إيران والخليج... إلى متى نختبر حُسن الجوار؟
ഭാഗം
ليست المشكلة بين دول"مجلس التعاون" الخليجي وإيران في اختلاف المواقف السياسية: فالسياسة بطبيعتها اختلاف مصالح وتباين رؤى. وليست المشكلة في أن تكون لطهران حساباتها مع الولايات المتحدة أو الغرب، فذلك شأن تديره الدول وفق مصالحها، انما المشكلة تبدأ عندما تتحول الجيرة إلى اختبار دائم للصبر، وحسن النوايا إلى فرصة للمراوغة، واليد الممدودة للسلام إلى مساحة يُعاد من خلالها ترتيب أوراق التصعيد.
لقد اعتدنا خطاباً إيرانياً يتحدث عن الأخوة الإسلامية وحسن الجوار، فيما تقول ممارسات الحرس الثوري وأذرعه في المنطقة شيئاً آخر ومختلفا، ومن هنا يصبح السؤال مشروعاً: …