കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alseyassahസംസ്കാരം എഴുതിയത് مدحت علام

സാമി മുഹമ്മദ്... വേദനയും നഷ്ടവും ചേർന്ന വിടവാങ്ങൽ

സാമി മുഹമ്മദ്... വേദനയും നഷ്ടവും ചേർന്ന വിടവാങ്ങൽ

കുവൈത്ത്, ഏഷ്യ: കോപ്പറേറ്റീവ് ആർട്ടിസ്റ്റ് സമി മൊഹമ്മദ് അഹമ്മദ് അൽ-സാലിഹ് (റഹിമഹുല്ലാഹ്) അന്തരിച്ചു.

وكان سامي محمد من الفنانين الذين ارتبطت تجربتهم الفنية بالنحت بصورة خاصة، إذ استطاع أن يقدم أعمالاً تحمل رؤيته الخاصة وتجمع بين قوة التعبير والبحث عن المعنى.

ففي سن العاشرة، بدأ الفنان الراحل بجمع الطين والصخور البحرية من بين البيوت الطينية وعن شاطئ البحر ليشكلها في هيئات طبيعية لطيور وحيوانات، وهي هواية ولدت لديه حب النحت.

وفي عام 1949، التحق بمدرسة الصباح الابتدائية في شرق، لكن الطلاب الأكبر سناً تنمروا عليه، ما دفع والدته إلى إخراجه من المدرسة، وبعد انقطاع دام ثلاث سنواتٍ، عاد إلى الدراسة.

وفي عام 1956، انتقلت عائلة الفنان إلى كيفان، في ذلك العام، التحق سامي محمد بالمدرسة الشامية المتوسطة، وخلال سنوات دراسته في المدرسة بدأ شوقي الدسوقي، وهو معلم الفنون وخزاف من مصر، بتقديم التدريب الفني لمحمد، كما شارك محمد في مشروع نحت مدرسي في ذكرى العدوان الثلاثي على مصر، كلفه معلمو الفنون بنحت تماثيل بشرية تمثل الجنود والضحايا المدنيين، وما أسعده هو أن الشيخ عبد الله الجابر، مدير مكتب التعليم، منحه جائزةً لمساهمته الإبداعية في المشروع.

وبدأ مسيرته الفنية بجدية عام 1960، عندما التحق بصفوف النحات المصري أنور السروجي، وفي عام 1961، التحق بمدرسة كيفان الثانوية، لكنه تركها عام 1962 لينضم إلى "المرسم الحر"، وهو وحدة تابعة لوزارة التربية والتعليم الكويتية، بصفته فناناً متفرغاً ممنوحاً راتباً مدى الحياة ومساحة استوديو.

وفي عام 1966، حصل محمد على منحة دراسية حكومية للدراسة في الخارج، بعد اجتيازه امتحان القبول في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، بدأ أربع سنوات من التدريب الأكاديمي

وفي بعض الأعمال الفنية التي أنتجها بين عامي 1973 و1977، ضمنَ تجاربه الحياتية الشخصية في منحوتاته، وبدءاً من عام 1978، أصبحت له تجارب حياتية أخرى (تعلقَ الكثير منها بتغطية وسائل الإعلام للحروب والصراعات الإقليمية والدولية).

وكغيره من المثقفين والأدباء العرب في العقود التي تلَت الاستعمار، انشغل محمد بمسائل حرية التعبير ونقد الممارسات الاستبدادية وضرورة صون حقوق الإنسان، كما في أعماله المبكرة مثل "الجوع" عام 1970م.

يتسم فن سامي محمد بتوجه عقلاني، حيث يُقدم منظورَين متناقضين يتعايشان لكنهما نادراً ما يتداخلان، ويتجسد كل منظور في أعماله الفنية المتسلسلة، فمثلاً تُعبر عن القلق سلاسل مثل "الصناديق ونداء الاستغاثة" و"الاختراق" و"عصر البلاء" و"رباعية الرعب" و "قف" و"الرماديون"، بينما تُعبر سلسلتا "السدويات" و"الصحراويات"، وهما كلمتان من ابتكاره، عن شعور بالبهجة. ويبدو أن سلسلة "الإنسانية والسدويات" تُجسد كلا المنظورين في آنٍ واحد، وإن كان بشكلٍ ضمني.

وحصل الفنان التشكيلي العالمي رحمه الله على الكثير من الجوائز والأوسمة منها: جائزة الدولة التقديرية "جائزة الإنجاز مدى الحياة الوطنية لدولة الكويت"، من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت عام 2015، وجائزة الإبداع الفني، من مؤسسة الفكر العربي، بيروت، لبنان عام 2010، والجائزة الأولى، بينالي الرسم الدولي الأول للعالم الإسلامي، طهران، إيران عام 2000. t

كما حصل على جائزة الدولة التشجيعية جائزة الاستحقاق الوطني لدولة الكويت، من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت عام 1999، وجائزة السعفة الذهبية - بينالي دول الخليج العربي الرابع، الدوحة، قطر عام 1996، والجائزة الأولى - بينالي اللاذقية للحب والسلام، اللاذقية، سورية عام 1995t، وجائزة الشراع الذهبي - معرض أعضاء الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، الكويت عام 1989، وجائزة السعفة الذهبية - معرض الرياض الأول للفنون لدول الخليج العربي، الرياض، المملكة العربية السعودية عام 1988.

والجائزة الأولى - بينالي القاهرة الدولي الأول، القاهرة، مصر عام 1984، والميدالية الذهبية - معرض الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، الكويت عام 1981، وجائزة الشراع الذهبي - معرض الكويت للفنانين التشكيليين العرب، الكويت، وجائزة الشراع الذهبي - معرض الكويت للفنانين التشكيليين العرب، الكويت عام 1977، والجائزة الأولى - معرض الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية للأعضاء فقط، الكويت عام 1976.

وجائزة الشراع الذهبي - معرض الكويت للفنانين التشكيليين العرب، الكويت عام 1975، والجائزة الأولى - معرض الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية للأعضاء فقط، الكويت عام 1974، والميدالية البرونزية - معرض الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، الكويت عام 1972، والميدالية البرونزية - معرض الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، الكويت عام 1971، والميدالية الفضية - معرض الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، الكويت عام 1970.

وبوفاة الفنان سامي محمد رحمه الله، يكون الفن التشكيلي قد أسدل الستار عن قامة عالية، تمكنت من إثبات وجودها بجدارة، ومع ذلك فإن أعماله التي تركها خلفه، ستظل شاهدة على نبوغه وتميزه، لتحكي سيرة فنان وهب عمره ووقته وجهده من أجل إنتاج أعمال فنية تشرفت بها بلده الكويت، كي تطلع عليها الأجيال تلو الأجيال، لمعرفة تاريخ الفنون التشكيلية في بلدها، وما يتميز به تطور وازدهار.

أمانة "الوطني للثقافة" تنعى رائد الفن التشكيلي سامي محمد

نعت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ببالغ الحزن والأسى، الفنان التشكيلي والنحات الكويتي العالمي سامي محمد الذي وافته المنية عن عمر ناهز 82 عاما، بعد مسيرة فنية وإبداعية حافلة بالعطاء، كرّس خلالها حياته للفن التشكيلي والنحت، وأسهم في ترسيخ مكانة الحركة التشكيلية الكويتية محليًّا وعربيًّا ودوليًّا.

ونقلت الأمانة العامة تعازي وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عمر سعود العمر، والقياديين والعاملين في المجلس، لذوي الفقيد ومحبيه على هذا المصاب، سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

وتستذكر الأمانة العامة للمجلس مسيرة الراحل الذي يُعد أحد أبرز رواد الفن التشكيلي والنحت في الكويت، وأحد الأسماء المؤسسة للحركة التشكيلية الكويتية الحديثة، وعضوًا مؤسِّسًا في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في العام 1967.

وقد تميزت تجربة الفنان سامي محمد بالبحث والتجريب، واستلهم في أعماله العديد من الاتجاهات الفنية، لاسيما السريالية والتعبيرية.

كما كان للراحل حضور بارز في مسيرة الحركة الثقافية والفنية الكويتية، وأسند إليه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عددًا من المهام الفنية المهمة، من بينها تصميم جائزة الدولة التشجيعية عام 1993.

وكان الفنان الراحل قد حصل على عدد من الجوائز والتكريمات، محليًّا وعربيًّا ودوليًّا، تقديرًا لإسهاماته الفنية.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓