مشكلة اللاجئين الفلسطينيين... أم المشكلات
ഭാഗം
يجب أن نعوّد أنفسنا على أن يكون في هذا الركن، أو ذاك، من العالم العربي، صراع عسكري، طالما توجد لدى العالم الرأسمالي الجشع مصانع عسكرية، تريد أن تصنع وتشتغل، وفيها آلاف البشر، يكسبون من بيع مصنوعاتها العسكرية المدمرة.
وفي منطقتنا العربية سيستمر الصراع العسكري، الذي يستنزف خيراتنا، طالما يوجد شعب فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة بلا وطن، يعيش معظمه في مخيمات بائسة، يأكلون ويشربون ويلبسون من فضلات العالم الجشع، عبر "بطاقة مؤن" تُصرف لهم شهرياً بمعرفة الـ"أونروا" الوكالة الرأسمالية المشبوهة. …