കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alraiപിൻപേജ് എഴുതിയത് | إعداد عبدالعليم الحجار |

غرسات الأسنان تخدع الجهاز المناعي!

غرسات الأسنان تخدع الجهاز المناعي!

يُقدَّر أن ما بين 10 و20 في المئة من مرضى غرسات الأسنان يصابون في النهاية بالتهاب محيط الغرسة، وهو عدوى خطيرة تتلف عظم الفك المحيط بها، وغالباً ما تفشل المضادات الحيوية في السيطرة عليها. وأوردت «ساينس ديلي» (ScienceDaily) أن باحثين في كلية طب الأسنان بجامعة «روتغرز» الأميركية توصلوا إلى تفسير محتمل لذلك، في دراسة نُشرت في مجلة «PNAS Nexus».

واعتمد الباحثون على عينات من أنسجة بشرية، ودرسوا خلايا مناعية بشرية في المختبر، وأجروا تجارب على فئران مهندسة وراثياً. وكشفوا أن البكتيريا تتسبب بتآكل الغرسات تدريجياً، فتطلق جسيمات تيتانيوم مجهرية في الأنسجة المجاورة، وهذه الجسيمات تربك الخلايا المناعية المسؤولة عن مكافحة العدوى وتحبسها في حالة التهاب مفرط يدمر عظم الفك.

ويكمن اللغز في التشابه بين هذا الالتهاب والتهاب دواعم السن حول الأسنان الطبيعية؛ فكلاهما يبدأ بأنواع البكتيريا نفسها في الفم، لكن الاستجابة للعلاج تختلف. ففي الأسنان الطبيعية تعالج المضادات الحيوية مع التنظيف المهني الإصابة، أما حول الغرسات فلا تنجح الأدوية نفسها إلا في أقل من نصف الحالات، وقد يواصل عظم الفك تدهوره حتى مع العلاج.

وعلى مدى عقدين، ركز العلماء على البكتيريا المسببة للعدوى، فقرر فريق جورجيوس كوتساكيس بحث عامل آخر هو مادة الغرسة نفسها. وتبين أن البكتيريا المتراكمة على الأسطح تكوّن أغشية حيوية حمضية تتلف التيتانيوم ببطء، فتتحرر مع الوقت مليارات الجسيمات المعدنية، يقل حجم كل منها عن حجم كرية الدم الحمراء. وقد تنفصل جسيمات أخرى خلال التنظيف المعتاد، خصوصاً إذا استُخدمت أدوات مصممة للأسنان الطبيعية تخدش سطح المعدن.

• محاولة البلاعم، وهي خلايا الدم البيضاء التي تبتلع الميكروبات، التهام الجسيمات من دون قدرة على هضم التيتانيوم.

وأظهرت التجارب المخبرية حجم الخلل، إذ ابتلعت البلاعم المعرضة لجسيمات التيتانيوم أقل من نصف عدد البكتيريا التي ابتلعتها خلايا لم تواجه الجسيمات. ووصف كوتساكيس، كبير مؤلفي الدراسة وعميد مساعد للبحوث السريرية في الكلية، الجسيمات بأنها «مغناطيسات صغيرة» تجذب السم البكتيري وتختطف الجهاز المناعي وتمنعه من التخلص من البكتيريا، مضيفاً أن ذلك يصنع «عاصفة مثالية تتحدى المضادات الحيوية».

وتتبع الفريق المسار الجزيئي إلى «TRPC1»، وهي قناة كالسيوم، أي بنية بروتينية مسامية في أغشية الخلايا، توجد في البلاعم وتؤدي دوراً مركزياً في الاستجابة الالتهابية الناجمة عن جسيمات التيتانيوم والسموم البكتيرية. وحين عُرّضت فئران مهندسة وراثياً تفتقر إلى هذه القناة للمزيج نفسه من الجسيمات والبكتيريا، استجابت أجهزتها المناعية استجابة أفضل بكثير؛ فتكونت لديها خراجات أصغر بكثير، وأنتجت جزيئات إشارة التهابية أقل، واستعادت القدرة على التخلص من البكتيريا، وهكذا مُنع المرض الذي لوحظ بوجود القناة.

وبحسب الباحثين، يمنح ذلك، أول هدف دوائي جدير بالثقة لحالة تصيب ما يصل إلى واحد من كل خمسة من متلقي الغرسات وتكلف النظم الصحية في العالم أكثر من مليار دولار سنوياً. وأوضح كوتساكيس أن معرفة السبب تتيح البدء بتطوير علاجات، ويقيّم فريقه حالياً، بتمويل من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، أدوية محتملة تعمل على المسار نفسه في خلايا بشرية.

وإلى أن تتوافر تلك العلاجات، يبقى التنظيف المهني المنتظم أقوى وسيلة وقاية معروفة، لكن نوع الأدوات المستخدمة يصنع فارقاً كبيراً. فحتى قبل نحو عقد، كان كثير من الأطباء ينظفون الغرسات بالمقاشط المعدنية نفسها المستخدمة للأسنان الطبيعية، وقد أظهرت أبحاث «روتغرز» وغيرها أنها تتلف أسطح التيتانيوم وقد تطلق جسيمات إضافية. أما اليوم فباتت أساليب التنظيف غير الكاشطة هي المعتمدة.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം കുവൈത്തിലെ ഇന്നത്തെ പ്രധാന വാർത്തകൾ
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓