കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alraiപിൻപേജ് എഴുതിയത് | إعداد عبدالعليم الحجار |

كيف يؤثر التقدم في العمر على جودة النوم؟

كيف يؤثر التقدم في العمر على جودة النوم؟

أفادت محطة «WKBN» الأميركية، نقلاً عن عيادة كليفلاند، بأن التقدم في السن يمكن أن يكون أحد العوامل المؤثرة في صعوبة الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه.

وقال الدكتور براين تشين، اختصاصي طب النوم في عيادة كليفلاند، إن عوامل عدة، من بينها المشكلات الصحية والتغيرات التي تطرأ على دورة النوم واليقظة لدى الشخص، يمكن أن تسهم في هذه الاضطرابات.

وأوضح تشين أنه رغم أن بعض اضطرابات النوم أمر متوقع مع التقدم في السن، فإنها ينبغي ألا تؤثر في جودة حياة الشخص اليومية، مشدداً على ضرورة إبلاغ الطبيب المعالج إذا كان الأمر كذلك.

وتطرق تشين إلى مسألة القيلولة النهارية، مشيراً إلى أن تقييمها يعتمد على السياق الفردي لكل شخص. وأوضح أنه إذا كانت القيلولة تؤثر في سير اليوم، أو كان الشخص يشعر بحاجة متكررة إليها أو بنعاس دائم، فذلك مؤشر إلى وجود خلل، إما في توقيت النوم الليلي أو كميته، أو في جودته.

وحذّر الدكتور تشين من اللجوء إلى العلاجات المنزلية، كمكملات النوم، من دون استشارة الطبيب، مشيراً إلى أن هذه المكملات غير معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، وقد تخفي مشكلة طبية كامنة تحتاج إلى معالجة.

ومن العلامات التي تدل على وجود مشكلة في النوم: الشعور بالنعاس المستمر خلال النهار أو الحاجة المتكررة للقيلولة، وتأثير القيلولة سلباً على سير اليوم أو جودة النوم الليلي، إضافة إلى الاعتماد على مكملات النوم من دون استشارة الطبيب، ما قد يخفي مشكلة صحية كامنة.

ويؤكد الخبراء في هذا المجال على أن التغيرات في أنماط النوم مع التقدم في العمر أمر طبيعي، لكن عندما تبدأ هذه التغيرات في التأثير على جودة الحياة اليومية، يصبح من الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب الكامن وراء هذه الاضطرابات.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓