കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alraiപിൻപേജ് എഴുതിയത് | إعداد عبدالعليم الحجار |

هل تُحدّد فصيلة دم الإنسان شخصيته؟

هل تُحدّد فصيلة دم الإنسان شخصيته؟

تنتشر في عدد من الثقافات الآسيوية، وفي مقدمتها اليابان وكوريا الجنوبية، معتقدات راسخة تربط فصيلة الدم بالسمات الشخصية للأفراد، إذ يعتقد كثيرون أن معرفة فصيلة الدم تكشف طبيعة الشخص ومزاجه وأسلوبه في التعامل مع الآخرين. ووفقاً لما نشره موقع «ساينس أوف بيبل»، تعود جذور هذه النظرية إلى العصور الوسطى، حين ربط بعض الفلاسفة بين الصفات البيولوجية الموروثة والشخصية.

واكتسبت النظرية زخماً أكبر بعد اكتشاف العالم النمساوي كارل لاندشتاينر فصائل الدم المختلفة في العام 1901، قبل أن يطورها لاحقاً الباحث الياباني توكيجي فوروكاوا ضمن ما بات يُعرف بنظرية «كيتسويكي غاتا»، التي ربطت كل فصيلة دم بمجموعة من السمات النفسية والسلوكية.

غير أن الأدلة العلمية لا تدعم هذا الربط. فقد أجرى الباحث الياباني كينغو ناواتا في العام 2014 دراسة شملت عينة واسعة ضمت 10 آلاف شخص من اليابان والولايات المتحدة، وخلصت إلى أن فصيلة الدم لا تفسر سوى أقل من 0.3 في المئة من مجمل التباين في الشخصية بين الأفراد، وهي نسبة تكاد تكون معدومة إحصائياً.

ويرى باحثون أن استمرار انتشار هذا الاعتقاد، رغم غياب الدليل العلمي، يعود جزئياً إلى ما يُعرف بـ«النبوءة المتحققة ذاتياً»، إذ يميل الشخص الذي يعرف السمات المرتبطة بفصيلة دمه إلى التصرف بما يتوافق معها لا وعياً، على غرار ما يحدث مع مَنْ يؤمنون بالأبراج.

ونبّهت مصادر طبية إلى أن الجدل حول فصائل الدم لم يقتصر على الجانب الاجتماعي، إذ استغل النازيون اكتشاف لاندشتاينر لاحقاً للترويج لأفكار عنصرية زائفة تزعم تفوق فصائل دم على أخرى، وهو ما يؤكد خطورة تحويل نظريات غير مثبتة علمياً إلى قناعات اجتماعية راسخة.

ويُجمع الباحثون على أن فصيلة الدم معلومة طبية بحتة تحدد التوافق في عمليات نقل الدم والتبرع به، ولا علاقة علمية موثقة تربطها بالشخصية أو السلوك، حتى وإن ظلت الفكرة رائجة كوسيلة ترفيهية في بعض المجتمعات.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓