കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alraiപിൻപേജ് എഴുതിയത് | إعداد عبدالعليم الحجار |

മനുഷ്യ മസ്തിഷ്കങ്ങൾ തമ്മിൽ വൈദ്യുതകാന്തികമായി ബന്ധപ്പെടാൻ സഹായിക്കുന്ന ആദ്യ സിസ്റ്റം കണ്ടെത്തി

മനുഷ്യ മസ്തിഷ്കങ്ങൾ തമ്മിൽ വൈദ്യുതകാന്തികമായി ബന്ധപ്പെടാൻ സഹായിക്കുന്ന ആദ്യ സിസ്റ്റം കണ്ടെത്തി

نجح باحثون تابعون لمعهد MIT الأميركي في تحقيق قفزة نوعية في مجال التواصل بين البشر، وذلك بعدما ابتكروا وطوروا نظاماً جديداً يسمح بنقل المعلومات كهرومغناطيسياً بين أدمغة أشخاص عدة من دون استخدام الكلام أو الكتابة أو الإيماءات الجسدية. وأطلق الباحثون على النظام الجديد اسم «برين نت» (BrainNet)، وهو يمثل أول واجهة دماغية مباشرة متعددة الأشخاص تهدف إلى حل المشكلات بصورة تعاونية.

ويأتي هذا التطور بعد سنوات من الأبحاث في مجال واجهات الدماغ والحاسوب، حيث كان التركيز سابقاً على ربط شخص واحد بجهاز حاسوب، بينما يمثل هذا النظام نقلة نوعية نحو التواصل الجماعي المباشر بين الأدمغة. ويجمع النظام الكهرومغناطيسي بين تقنيتين رائدتين في مجال واجهات الدماغ والحاسوب، هما:

• تخطيط كهربية الدماغ (EEG): تستخدم أقطاباً توضع على الرأس لكشف النشاط الكهربائي للدماغ، وتمكن النظام من التعرف على أنماط معينة مرتبطة بقرار الشخص. وهذه التقنية غير جراحية وآمنة، وقد استُخدمت على نطاق واسع في الأبحاث العصبية وفي تطبيقات التحكم بالأطراف الصناعية.

• التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS): ينقل المعلومات إلى دماغ شخص آخر عن طريق تحفيز مغناطيسي من خارج الرأس، من دون الحاجة إلى زرع أي جهاز. وتعمل هذه التقنية على توليد مجال مغناطيسي يحفز مناطق محددة في الدماغ، ما يسمح بنقل المعلومات الحسية من دون تدخل جراحي.

وفي التجربة التي أجراها الفريق، عمل شخصان كـ«مرسلين» وشخص ثالث كـ«متلقٍ». شاهد المرسلان لعبة تشبه «تتريس» واتخذا قراراً بشأن تدوير قطعة ساقطة، ثم نُقل قراراهما عبر الإنترنت إلى دماغ المتلقي عن طريق التحفيز المغناطيسي للمنطقة البصرية في مؤخرة الدماغ، ليتخذ المتلقي القرار النهائي. وقد أظهرت النتائج أن النظام حقق دقة عالية في نقل المعلومات واتخاذ القرار الجماعي، ما يؤكد إمكانية تطبيقه في سياقات عملية.

وأوضح الباحثون أن النظام لم يسمح للمشاركين بقراءة الأفكار الكاملة أو سماع جمل داخل رؤوس بعضهم البعض، بل صُمم لنقل معلومات محدودة جداً مرتبطة بمهمة معينة. ومع ذلك، يمثل هذا الإنجاز تقدماً مهماً، إذ أظهر إمكانية دمج إشارات من أدمغة عدة لاتخاذ قرار جماعي، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة للتواصل في مجالات عدة، منها التعليم عن بُعد والعمليات التي تتطلب تنسيقاً عالياً بين الفرق، مثل عمليات الإنقاذ أو التحكم في الطائرات من دون طيار.

وكان الباحثون قد أظهروا في عام 2015 إمكانية ربط شخصين عبر واجهة دماغية، لكن التحدي التالي كان معرفة ما إذا كان يمكن ربط أدمغة عدة في نظام واحد. وتؤكد النتائج الجديدة أن ذلك ممكن، ما يمهد الطريق لتطبيقات عملية قد تغيّر مفهوم التواصل البشري في المستقبل. ومن المتوقع أن تستغرق هذه التطبيقات سنوات من البحث والتطوير قبل أن تصبح متاحة للاستخدام العام، غير أن الإمكانات النظرية هائلة.

وتتضمن التطبيقات المحتملة لهذه التقنية مساعدة الأشخاص المصابين بالشلل أو متلازمة الانحباس على التواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى تطبيقات في الواقع الافتراضي والمعزز حيث يمكن للأشخاص التفاعل من دون وسائط تقليدية. كما قد تجد تطبيقات في المجالات العسكرية والأمنية، حيث يمكن للفرق التنسيق بصمت تام من دون استخدام أجهزة اتصال قابلة للكشف.

മറുവശത്ത്, ഈ വികാസം സ്വകാര്യതയെയും സാങ്കേതികവിദ്യയുടെ ദുരുപയോഗ സാധ്യതയെയും സംബന്ധിച്ച് നൈതിക ചോദ്യങ്ങൾ ഉയർത്തിയിട്ടുണ്ട്. ഇത് ഗവേഷകരെ സിസ്റ്റത്തിന്റെ കഴിവുകൾ ഇപ്പോൾ വളരെ പരിമിതമാണെന്നും, വ്യക്തികളുടെ മനഃശാസ്ത്രപരമായ സ്വാതന്ത്ര്യത്തിൽ ഇടപെടലോ അവരുടെ ചിന്തകൾ വായിക്കലോ അനുവദിക്കുന്നില്ലെന്നോ വ്യക്തമാക്കാൻ പ്രേരിപ്പിച്ചു. ഈ സാങ്കേതികവിദ്യ വിപുലമായി പ്രയോഗിക്കുന്നതിന് മുമ്പ്, അത് മാനവീയ മര്യാദയും വ്യക്തിഗത സ്വകാര്യതയും ബഹുമാനിക്കുന്ന രീതിയിൽ ഉത്തരവാദിത്തത്തോടെ ഉപയോഗിക്കാൻ ഉറപ്പുവരുത്തുന്നതിനായി വ്യക്തമായ നിയന്ത്രണ, നൈതിക ചട്ടക്കൂടുകൾ രൂപീകരിക്കാൻ അവർ നിർദ്ദേശിച്ചു.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓