വിട പറയുന്നു സാമി മുഹമ്മദിനോട്... വിട പറയുന്നു 'അറാദ്' പത്രത്തിനോട്!
قبل أيام وصل خبر وفاة رائد فن النحت الكويتي الأستاذ سامي محمد الصالح، هذا الإنسان برزت موهبته منذ الصغر حيث كان بعمر الطفولة بالفريج يعمل من الطين أشكال طيور ويوزعها على أقرانه، وما كان يعرف فن النحت، وسنوات عمره كلها كرّسها لفن النحت، حتى أصبحت أعماله تباع بالمزادات العالمية بأسعار فلكية.
في عام 2021 سجلت له لقاءاً صوتياً لمدة ساعة كاملة، وراح يحكي طفولته وكيف تعلق بالنحت، حتى أنه لم يقتحم أي مجال آخر في حياته. اللقاء الذي تم معه من قبلي نشرته في كتابي (الكويت في زمن الأربعينات والخمسينات) الله يرحم فناننا الكبير، ونتمنى من الدولة أن تقيم له متحفاً لأعماله، كما عملت الحكومة اليمنية في عدن حيث أقامت متحفاً كبيراً يخلد الموسيقار والشاعر الكبير حسين أبوبكر المحضار، رحم الله الجميع.
وكذلك وصلت الأخبار أن جريدةً «الرياض» السعودية ستختفي كنشرة ورقية بعد ستين عاماً من الصدور، وستتحول كنشرة على «النت»، حتماً خبر مؤلم لقراء هذه الجريدة، وسيصحو القارئ للمرة الأولى ولا يجدها بين يديه كالعادة، ومن يتأثر هم غير الملمين بالشبكة العنكبوتية ولن يجدوا تلك المتعة بتصفح أوراقها كالعادة.أعتقد أن هذه خطوة قد اقتربت من كل الصحف، وأنا أتمنى ألا تصل صحفنا في الكويت إلى هكذا نهج.