കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alraiഅഭിപ്രായം എഴുതിയത് د. تركي العازمي

«എന്ത് സംഭവിക്കുമായിരുന്നു?» എന്ന ചോദ്യത്തിനുള്ള ഉത്തരം!

إلحاقاً لمقال الأحد، الذي طالبنا فيه بالاعتماد على أصحاب العقول الكبيرة ذوات فكر ورؤى وحلول تحقق التنمية في مختلف المجالات، والأهم أن يكونوا من أهل الشرف، سنكمل هنا عرض الإجابة عن ماذا لو؟... أي «لو سوينا كذا يتحقق كذا».

ماذا لو توقفت عن متابعة السفهاء والجهلاء ومن يطلق على بعضهم مشاهير وهم لا يحملون محتوى يضيف للوطن والعباد... ستشعر بالراحة النفسية وتجنب نفسك ذنوباً وتفسيرات وتحليلات لمعلومات صدقتها وهي مضللة وبعضها يستعين بالذكاء الاصطناعي وتستغل بعدئذ وقتك في متابعة من هم أفضل في المحتوى وإن لم يكونوا من المشاهير.

ماذا لو حاولنا الاستعانة بأصحاب الرأي العقلاء الحكماء واستشرنا أهل الخبرة والعلم والثقافة لتقييم مستوى جودة أداء المسؤولين حسب القضايا المطروحة والتي مضى عليها زمن طويل تبحث عن حل؟... سنصل إلى أسباب ضعف مستوى كثير منهم وغياب الرؤية الثاقبة، وهذا سيدفعنا لإجراء تغييرات علمية عملية في الأسماء وطريقة العمل المؤسسي وأوجدنا حوكمة وفعّلنا محاسبة الفاسدين وهذا يتطلب الشفافية مع الجمهور متلقي الخدمات.

ماذا لو تقبلنا بروح رياضية رأي كل منتقد من أصحاب العقول الكبيرة وطالبناهم بالجلوس للتحاور وفهم ما يدور من حولنا وهو نهج كان متبعاً من قبل... هذا سيمنحنا الحلول وهو أشبه باستشارات مجانية.

والأهم... ماذا لو قمنا بدراسة تحدد المستوى المعيشي والأمن الاجتماعي لكل فرد كويتي وبحثنا في سبب جمود الرواتب دون زيادة مع معرفة معدل التضخم وارتفاع الأسعار، سينعم المواطن بعيش رخاء وراتب يفي بالتزاماته الشهرية... ومعرفة هموم المواطن والعمل على إزالتها سيحقق الأمن الاجتماعي.

المحصلة، أننا مهما عملنا وقلنا وكتبنا نجد أن المهم ويأتي كأولوية ملحة هو أن نعترف بالخطأ وأهمية اختيار الرأي الصواب ممن يستحق مسمى مستشار «ما خاب من استشار» فتراكم القضايا دون حلول وغياب الشفافية في العمل وفق برنامج عمل «عمل مؤسسي جماعي» واضح لا يخدم الغاية «تحقيق التنمية والازدهار والرخاء وتنويع مصادر الدخل».

ماذا لو أقدمنا على خطوات جريئة لإصلاح ما يمكن إصلاحه...؟! الله المستعان.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓