«التفاصيل الصغيرة»... تبتسم للشطي

عاشت جماهير النادي العربي ليلة سعيدة بتتويج فريقها المستحق بكأس سمو ولي العهد بعد الفوز على «الكويت» حامل اللقب 3-0 في المباراة النهائية، أمس الاثنين.
وكانت ليلة الإثنين- الثلاثاء استثنائية بالنسبة للمدرب الوطني ناصر الشطي الذي حقق أول بطولاته في مسيرته التدريبية بعد أكثر من محاولة كان اللقب يفلت من بين يديه بطريقة دراماتيكية وبسبب «تفاصيل صغيرة».
هذه المرة جاءت «التفاصيل الصغيرة» لتقف إلى جانب الشطي وتمنحه الفوز الذي كان يبحث عنه منذ سنوات، وبدلاً من أن يُطرد أحد لاعبيه بسبب خطأ غير مبرر، أتاحت له الظروف أن يستفيد من هذا الخطأ الذي ارتكبه مدافع «الكويت» المغربي المهدي برحمة والذي طُرد على أثره في أواخر الشوط الأول.
وكما كانت سهام الانتقادات توجه إلى الشطي وتتهمه بأنه لا يجيد التعامل مع مجريات المباريات المهمة وخاصة لجهة التبديلات، وقع منافسه المونتنغري نيبوشا يوفوفيتش في فخ الارتباك وسوء التعامل مع احداث اللقاء وخاصة في التبديلات التي أجراها وساهمت بفتح الملعب أمام لاعبي العربي خاصة بعد الهدف الأول وأتاحت لـ «الأخضر» فرصاً عدة لطرق مرمى «الكويت» استثمروا اثنين منها.
وأنهى الشطي النحس الذي كان يواجهه في مباريات فريقه أمام «الكويت» بالذات والتي كلفته خسارة أكثر من لقب بمختلف البطولات في السنوات الأخيرة.
وكان الموسم الماضي الأقسى بالنسبة للمدرب الشاب (39 عاماً) عندما خسر نهائيي كأس الأمير وكأس ولي العهد ومباراة حاسمة على لقب الدوري.
وبات الشطي ثاني مدرب وطني يقود العربي للتتويج بكأس ولي العهد بعد المخضرم فوزي إبراهيم موسم 1996-1997، كما رفع عدد مرات تتويج المدربين الكويتيين بالكأس إلى 16 مرة.
وفي حديث له بعد المباراة، وصف الشطي الفوز بالبطولة بـ«ثمرة جهد جماعي من اللاعبين، هذا تعبهم واجتهادهم، والله أكرمهم اليوم».
ولفت الشطي إلى أن «الأخضر» دخل المباراة النهائية وسط ظروف استثنائية بعد توقف طويل وبعدد محدود من الحصص التدريبية ولكنه كان الأميز على جميع الأصعدة فنياً وذهنياً ونفسياً وبالحضور البدني أمام منافس كبير يكن له كل الاحترام والتقدير.
وأشاد بالدعم الكبير الذي تحصل عليه الفريق من جماهيره الوفية قائلاً: «الجمهور دعمنا بالخسارة وبعد الفوز».
وشكر إيوالا جماهر العربي التي «ساندتنا منذ البداية ونعدها بأن نعمل من أجل إهدائها المزيد من البطولات».
وأضاف: «انتظرت هذه البطولة مع العربي منذ قدومي، كنا قريبين العام الماضي لكن الله عوضنا هذه السنة».