الشركات الأميركية تمرر تكاليف الحرب... لجيوب المستهلكين

ഭാഗം
بعد أسابيع من ضغوط الحرب على أسعار الوقود وسلاسل التوريد، بدأت بعض الشركات في تمرير التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين عبر فرض رسوم جديدة، أو من خلال تغييرات أخرى أقل وضوحاً.
وينقل موقع «سي إن إن» عن الشريك في شركة «ماكينزي» وقائد ممارسات سلاسل التوريد في أميركا الشمالية، راهول شاهاني، قوله إن الشركات تميل في البداية إلى البحث عن سبل لتحقيق أقصى استفادة من مواردها الحالية، مثل زيادة حمولة الشحنات أو دمج الطلبات في عملية تسليم واحدة. لكن مع مرور الوقت، تظهر تلك التكاليف المرتفعة بطرق غير مباشرة، مثل رفع الحد الأدنى للشحن المجاني، أو تقليص الخصومات، أو تصغير حجم العبوات، أو حتى إبطاء سرعة التوصيل. …