إسرائيل «تُهجّر» ضاحية بيروت الجنوبية

ഭാഗം
كيف «سينجو» لبنان من الخطر المثلث الضلع الذي زجّه في قلب حربٍ لا تنفكّ تتحوّل «جاذبة صواعق» تشي باستدراج مزيد من الدول إلى ملعب النار؟ وهل ما زال متاحاً أن يَخرج بلا أضرار «مميتة» من العاصفة الأعتى التي تضرب المنطقة والتي جعله «حزب الله» في مهبّها ومكشوفاً على نهاياتها لا تحتمل نتائج رمادية لمختلف لاعبيها «فإما انكسار وإما انتصار»، في ظل إصدار الجيش الإسرائيلي لإنذار غير مسبوق بـ «إفراغ» الضاحية الجنوبية لبيروت من سكانها؟ …