رئيس محكمه الاستئناف: بتوجيهات ساميه.. نقترب من تحقيق «تكويت القضاء»

مبارك حبيب - اشاد رئيس محكمه الاستئناف، المستشار محمد الرفاعي، بالجهود التي بذلها مستشارو المحكمه خلال العام القضائي المنقضي، مؤكدا ان معدلات نظر الطعون والفصل فيها سجلت مستويات غير مسبوقه، وفقا للاحصائيات الصادره عن المحكمه، بما اسهم في تحقيق العداله الناجزه وفي اجال مناسبه. جاء ذلك في كلمه القاها المستشار الرفاعي خلال اجتماع الجمعيه العموميه لمحكمه الاستئناف، بمناسبه انتهاء العام القضائي، حيث اعرب عن تقديره للمستشارين والعاملين في المحكمه، مؤكدا ان ما تحقق خلال العام المنقضي يعكس مستوي عاليا من المسؤوليه والالتزام. وقال الرفاعي ان ما بذله المستشارون من جهد في نظر الطعون والفصل فيها خلال العام القضائي المنصرم يستحق الاشاده، لافتا الي ان معدلات الفصل جاءت «غير مسبوقه» وفقا للاحصائيات الصادره عن المحكمه. واضاف ان الفصل في الطعون بهذه المعدلات المرتفعه وفي اجال مناسبه كان له اكبر الاثر في تحقيق العداله الناجزه التي تنشدها المحكمه، بما يتوافق مع مكانه وسمعه القضاء الكويتي. وحول العام القضائي المقبل، دعا رئيس محكمه الاستئناف الي بذل مزيد من الجهد والعطاء للحفاظ علي مستوي الاداء وعدم تاثر سير العداله، في ظل انخفاض القوه القضائيه بالمحكمه. واوضح ان ذلك ياتي نتيجه انتقال عدد من المستشارين الي محكمه التمييز، الي جانب مغادره عدد كبير من القضاه المصريين بعد انتهاء مدد عقودهم، الامر الذي اضطر المحكمه الي تقليص عدد الدوائر لمواجهه النقص في الكادر القضائي. واكد الرفاعي ان اداره المحكمه حاولت، بقدر الامكان، عند توزيع العمل، الاستجابه لرغبات المستشارين، في حدود ما تسمح به الظروف، مع وضع مصلحه العمل في المقام الاول. وقال ان الهدف من ذلك هو تحقيق التوازن بين متطلبات العمل القضائي والظروف المتاحه، بما يضمن استمرار اداء المحكمه لمهامها بالكفاءه المطلوبه. واشار الرفاعي الي الدعم الذي توفره الدوله لرجال القضاء، معتبرا ان هذا الدعم المعنوي والمادي يمكنهم من اداء رسالتهم علي اكمل وجه، منوها الي ان محكمه الاستئناف وضعت تعليمات سمو امير البلاد بشان الاسراع في تكويت القضاء نصب اعينها منذ اللحظه الاولي، مؤكدا: «نحمد الله اننا قد شارفنا علي الوصول الي الامل المنشود». وسجل الرفاعي شكره وتقديره لما تقدمه الدوله من دعم للقضاء ورجال العداله، مشيدا بالرعايه التي يحظي بها القضاء من القياده السياسيه. كما وجه الشكر الي المستشارين في المكتب الفني والعاملين فيه، والي اداره كتاب المحكمه وجميع العاملين بها، تقديرا لما بذلوه من جهود كان لها اثر كبير في تسيير العمل وتذليل العقبات التي واجهت المحكمه. وفي ختام كلمته، اعرب المستشار الرفاعي عن امله في ان يكون قد ادي الامانه الملقاه علي عاتقه قدر استطاعته، قائلا ان ما اصابه من حق فمن توفيق الله، وما كان من خطا او تقصير فمن نفسه، سائلا الله المغفره والهدايه الي الحق واتباعه.