കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alqabasപ്രാദേശികം

السفير علي بن سفاع لـ القبس: امن الكويت والخليج جزء اصيل من امن اليمن

السفير علي بن سفاع لـ القبس: امن الكويت والخليج جزء اصيل من امن اليمن

مي السكري - اشاد السفير اليمني لدي البلاد، د.علي بن سفاع، بنتائج زياره وزيره الخارجيه اليمنيه، د.افراح عبدالعزيز الزوبه، الي الكويت اخيرا، مؤكدا ان الزياره عكست عمق العلاقات الاخويه والتاريخيه التي تجمع البلدين، وشكلت فرصه مهمه لبحث سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي الي مستويات اوسع، خصوصا في المجالات السياسيه والاقتصاديه والتنمويه. واكد بن سفاع، في تصريح لـ القبس، ان المباحثات مع الكويت تناولت عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا ان الموقف الكويتي الداعم لليمن ووحدته وسيادته واستقراره يحظي بتقدير كبير لدي القياده والحكومه والشعب اليمني. واشار الي ان الجانبين اكدا اهميه استمرار التنسيق والتشاور، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويدعم جهود تحقيق الامن والاستقرار في اليمن والمنطقه. واشاد السفير اليمني بالمواقف الكويتيه الراسخه في ادانه الاعتداءات التي تشنها ميليشيات الحوثي علي المملكه العربيه السعوديه، مؤكدا ان هذا الموقف يعكس ادراك الكويت لخطوره استهداف امن المملكه ودول مجلس التعاون الخليجي، وما يمكن ان يترتب علي هذه الاعتداءات من تداعيات تتجاوز حدود اليمن والسعوديه لتهدد امن واستقرار المنطقه باكملها. وقال ان استمرار الهجمات الحوثيه وتصعيدها يمثلان تهديدا مباشرا لامن الملاحه والمنشات الحيويه والاستقرار الاقليمي، ويقوضان فرص التهدئه والسلام، مشددا علي ان اليمنيين يتطلعون الي دعم المجتمع الدولي للمسار السياسي ووقف التصعيد، وصولا الي سلام شامل ومستدام يحفظ سياده اليمن ويضع حدا لمعاناه الشعب اليمني. وشدد بن سفاع علي ان اليمن ينظر الي امن الكويت ودول الخليج باعتباره جزءا اصيلا من امن المنطقه واستقرارها، مؤكدا اهميه استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين في مواجهه التحديات الامنيه والاقليميه. واشاد بالموقف الكويتي الداعم لامن واستقرار اليمن، مؤكدا ان تهديد الملاحه في البحر الاحمر وباب المندب لا يمثل خطرا علي اليمن وحده، بل يمتد تاثيره الي امن المنطقه والتجاره الدوليه، وهو ما يتطلب تعاونا اقليميا ودوليا متكاملا. تصعيد عسكري وعلي صعيد اخر، اكد بن سفاع ان اليمن يشهد احد اعنف التصعيدات العسكريه منذ سنوات، مع تحول القوات الحكوميه الي استراتيجيه «تعدد الجبهات المتزامنه» لتشتيت قدرات الحوثيين وارباك امداداتهم وتحركاتهم. واوضح ان المعارك تتركز في تعز والحديده والجوف والبيضاء ومارب والساحل الغربي، وقد اسفرت، وفق المعطيات الوارده في التقرير، عن مقتل نحو 300 من الطرفين. وفي الساحل الغربي والمخا، يحاول الحوثيون عزل المخا والتقدم نحو باب المندب بالصواريخ والطائرات المسيره، فيما تواجههم القوات الحكوميه ودرع الوطن والعمالقه بهجمات مضاده، وسط اهميه استراتيجيه للممر البحري، في سياق يتماشي، وفق التقرير، مع توجيهات ايران وتحركاتها في مضيق هرمز. وفي تعز، تدور المعارك في الكدحه وحيفان ومقبنه، بينما سيطرت القوات الحكوميه في الحديده علي حيس واتخذتها منطلقا نحو الجراحي وسقم. وفي الجوف، سيطرت علي المسافعه ومعسكر اللبنات، فيما استهدفت في البيضاء ومارب نقاط التفتيش والتعزيزات الحوثيه لارباك خطوط الامداد. واكد بن سفاع ان العمليات المتزامنه علي عده محاور نجحت في تشتيت الحوثيين وارباك تحركاتهم واضعاف قدرتهم علي مواجهه الهجمات المضاده، ما عزز الامل بامكانيه كسر شوكتهم واستعاده مؤسسات الدوله.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓