കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alqabasവൈവിധ്യം

لماذا نشعر بالتعب رغم اننا لم نفعل شيئا؟

لماذا نشعر بالتعب رغم اننا لم نفعل شيئا؟

قد ينتهي يومنا احيانا بشعور واضح بالارهاق، رغم اننا لم نبذل جهدا بدنيا كبيرا. احد الاسباب التي قد تقف وراء ذلك هو الارهاق الرقمي؛ فكثره الاشعارات والتنقل المستمر بين التطبيقات ومتابعه المحتوي علي مدار اليوم تستنزف طاقه الانسان بصوره غير ملحوظه. ولا تقتصر اثار هذا الارهاق علي الشعور بالتعب، بل تمتد الي الجسد. فالجلوس لساعات طويله امام الشاشات وقله الحركه والاستخدام المستمر للاجهزه قد تزيد الاجهاد العضلي، فيما يمكن ان تظهر الام في الرقبه والظهر، الي جانب اجهاد العينين الناتج عن التحديق المتواصل في الشاشات. وعلي المستوي النفسي، قد يؤدي التعرض المستمر للشاشات الي تشتت الذهن وصعوبه التركيز، فيما يرفع التواصل الرقمي المتواصل مستويات التوتر ويجعل الاسترخاء اكثر صعوبه. وقد تنعكس هذه الضغوط علي النوم، ليجد الشخص نفسه امام دائره من التوتر واضطراب النوم والارهاق خلال اليوم. ورغم ان التكنولوجيا جعلت التواصل مع الاخرين اكثر سهوله، فان كثره التفاعلات عبر الشاشات قد تزيد الشعور بالعزله والوحده. كما ان استمرار العمل والرد علي الرسائل خارج اوقات الدوام يمحو تدريجيا الحدود الفاصله بين الحياه المهنيه والشخصيه، ويقتطع من الوقت المخصص للاسره والعلاقات الاجتماعيه. يمكن الحد من الارهاق الرقمي باعاده تنظيم العلاقه مع الاجهزه، ومنح الدماغ فترات راحه منتظمه بعيدا عن الشاشات. كما يساعد تخصيص اوقات للتواصل الحقيقي مع الاسره والاصدقاء، والابتعاد عن المحتوي الذي يثير القلق والتوتر، علي استعاده قدر من الهدوء والتوازن. وهكذا، قد لا يكون التعب دائما نتيجه يوم حافل بالحركه؛ فاحيانا يكون الجلوس امام الشاشه طوال اليوم جهدا بحد ذاته.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓