കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alqabasആരോഗ്യം

د. لورا بولوني: مرضي «حساسيه الطعام».. قد يعانون نقصا في التغذيه

د. لورا بولوني: مرضي «حساسيه الطعام».. قد يعانون نقصا في التغذيه

د.ولاء حافظ في ظل تزايد الوعي بحساسيه الطعام وسبل التعامل معها، يلفت خبراء الصحه الي جانب اقل تناولا يتمثل في التاثيرات النفسيه والسلوكيه لهذه الحاله علي عادات الاكل لدي البالغين. فالمصابون، رغم التزامهم بتجنب الاطعمه المسببه للحساسيه حفاظا علي صحتهم، قد يوسعون دائره هذا الحذر احيانا لتشمل اطعمه امنه، ما يؤدي الي ظهور انماط غذائيه غير متوازنه ومخاوف لا تستند دائما الي اسباب طبيه مباشره. وفي هذا الاطار، تسلط دراسه حديثه الضوء علي هذه الظاهره، مؤكده اهميه رصدها مبكرا وتقديم دعم متكامل للمرضي، يجمع بين الجانبين الجسدي والنفسي. كشفت دراسه ايطاليه نشرت في مجله «Nutrients» ان البالغين المصابين بحساسيه الطعام قد يطورون اضطرابات في عادات الاكل، او حاله من النفور من بعض الاطعمه تتجاوز مجرد تجنب مسببات الحساسيه. واوضحت الدكتوره لورا بولوني، المتخصصه في علم النفس السريري بمركز حساسيه الطعام في مستشفي جامعه بادوا، ان هذا النفور قد يتطور الي اضطرابات اكثر تعقيدا، مثل تجنب تناول الطعام او ما يعرف برهاب الطعام الجديد، اي التردد في تجربه اطعمه غير مالوفه. ◄ الدعم النفسي والغذائي للمرضي علي الرغم من ان معظم الابحاث السابقه ركزت علي الاطفال، شدد الباحثون علي ضروره ان يولي الاطباء المعالجون للبالغين اهتماما اكبر لهذه الاضطرابات، والاستعداد لتقديم دعم نفسي وغذائي متكامل، وفقا لما اورده موقع «Medscape Medical News». وقالت الدكتوره لورا بولوني ان هذه الحالات «قد تؤدي الي نقص حاد في التغذيه وارتفاع مستويات القلق لدي الاطفال والبالغين علي حد سواء»، مشيره الي ان مرضي حساسيه الطعام يعدون اكثر عرضه لهذه المخاطر. واضافت: «لا تزال البيانات المتاحه محدوده، وتكاد تكون غائبه عندما يتعلق الامر بالبالغين، ما دفعنا الي بدء تحقيق اولي يركز علي هذه الفئه التي لم تحظ بالاهتمام الكافي». واوضحت ان القلق المرتبط بحساسيه الطعام يتمثل في خوف مفرط من ردود الفعل التحسسيه، ما قد يقود الي فرض قيود غذائيه صارمه، ويسهم في زياده مستويات القلق وتراجع جوده الحياه، لافته الي تزايد اعداد البالغين الذين يعانون من هذه الاضطرابات. وشملت الدراسه التمهيديه 79 بالغا يتجنبون انواعا معينه من الطعام، حيث افاد %54 منهم بمعاناتهم من اكثر من ثلاثه انواع من حساسيه الطعام. واستخدم فريق البحث ادوات تقييم لقياس القلق المرتبط بالطعام والسلوكيات المصاحبه له. واظهرت النتائج ان نحو %25 من المشاركين سجلوا مؤشرات ايجابيه لاضطراب تجنب تناول الطعام، فيما بلغت نسبه من اظهروا مؤشرات لرهاب الطعام نحو %73، ما يعكس اتساع نطاق التاثيرات النفسيه المرتبطه بحساسيه الطعام لدي البالغين. ◄ انماط الاكل الثلاثه اعتمدت الدراسه، من بين ادواتها، علي «استبيان السلوك الغذائي الهولندي المختصر»، وهو مقياس ذاتي يحدد ثلاثه انماط رئيسيه للاكل: 1 - الاكل العاطفي (استجابه للمشاعر السلبيه والضغوط) 2 - الاكل المقيد (تقليل تناول الطعام بهدف التحكم في الوزن) 3 - الاكل الخارجي (الاستجابه لمؤثرات خارجيه مثل الرؤيه او الروائح) ◄ ضيق نفسي واظهرت النتائج وجود ارتباط ايجابي بين المشكلات النفسيه الحاليه واضطراب تجنب (تقييد) تناول الطعام، ورهاب الطعام الجديد، اضافه الي ارتفاع مستويات القلق المرتبط بحساسيه الطعام. واوضحت الدكتوره لورا بولوني ان مخاطر نقص التغذيه لا تقتصر علي المصابين باضطرابات الاكل، بل تمتد لتشمل اثارا نفسيه واجتماعيه اوسع، قائله: «قد يعاني هؤلاء المرضي من ضيق نفسي وعزله اجتماعيه، اذ يتجنبون في كثير من الاحيان المناسبات الاجتماعيه، مثل العشاء او الحفلات او بيئات العمل التي تتضمن الطعام، خوفا من النقد او الاحراج». واضافت ان كثيرا من المرضي يشعرون بالنقص نتيجه تفسير سلوكهم علي نحو خاطئ باعتباره انتقائيه او تقلبا في المزاج، وهو ما يزيد من حده الضغوط النفسيه وعدم الارتياح تجاه الطعام، وقد يفاقم بدوره اضطرابات الاكل، في حلقه مفرغه يصعب كسرها. ◄ اضطرابات تجنب الطعام قدم عالم الاوبئه كريستوفر وارين، الاستاذ المساعد في قسم الطب الوقائي بكليه فاينبرغ للطب في جامعه نورث وسترن في شيكاغو، قراءه امريكيه لنتائج الدراسه، رغم عدم مشاركته فيها، مشيرا الي ان تزايد الوعي بهذه الاضطرابات لا يعني بالضروره ارتفاع معدلات انتشارها. واشاد وارين بالدراسه لدورها في توسيع نطاق النقاش حول اضطراب تجنب (تقييد) تناول الطعام ليشمل البالغين، مؤكدا اهميه عدم الاكتفاء بسؤال المرضي عن الاطعمه التي يتجنبونها بسبب الحساسيه، بل ضروره فهم انماط التقييد الغذائي وسلوكيات الاكل بصوره اشمل. وفي السياق ذاته، حدد الباحثون مجموعه من العوامل المرتبطه بالاشتباه في هذا الاضطراب، تتجاوز شده الحساسيه الغذائيه، من بينها الضيق النفسي المرتبط بتناول الطعام، وانماط الاكل المختلفه، وتاريخ الاعراض الداخليه، اضافه الي الخوف من تجربه اطعمه جديده، وهو ما يعزز الحاجه الي تقييم شامل يجمع بين الجانبين الصحي والنفسي. ◄ التشخيص واشار وارين الي ان الاطباء الذين يبدون اهتماما مبكرا بالمرضي الذين تظهر لديهم هذه السمات، يكونون اكثر قدره علي تشخيص اضطراب تجنب (تقييد) تناول الطعام، والتعامل بكفاءه مع المضاعفات النفسيه المحتمله المرتبطه بالحساسيه الغذائيه. وخلصت الدكتوره لورا بولوني الي ان المصابين بحساسيه الطعام يمثلون فئه اكثر عرضه لمخاطر تتعلق بالتغذيه والصحه النفسيه، مؤكده ان الوقايه من تفاقم هذه المضاعفات يجب ان تقوم علي تعزيز علاقه صحيه ومتوازنه مع الطعام بوصفها اولويه اساسيه.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം കുവൈത്തിലെ ഇന്നത്തെ പ്രധാന വാർത്തകൾ
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓