കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alqabasഎഴുത്തുകാരും അഭിപ്രായവും എഴുതിയത് حسين محمد ارتي

تقبل الناس كما هم

تقبل الناس كما هم

من الاخطاء المتكرره في الحياه العمليه والشخصيه، الاعتقاد بان بامكاننا تغيير الناس اذا بذلنا جهدا اكبر، او تحلينا بصبر اطول. فنستمر في التبرير، ونؤجل القرارات، ونراهن علي تحول لا يحدث. والحقيقه التي لا نحب مواجهتها ان الناس، في الغالب، يبقون علي ما هم عليه، لكن الخطا الحقيقي ليس في طباعهم، بل في الموقع الذي نضعهم فيه. التقبل لا يعني الرضا، ولا التساهل مع الخطا، ولا التغاضي عن التقصير. هو ادراك الواقع كما هو، بلا انكار او تزيين. ان نري الناس بقدراتهم وحدودهم، لا بالصوره التي نرغب ان يكونوا عليها، ثم نبني قراراتنا علي هذا الفهم لا علي التمني. في بيئه العمل، تتعثر المؤسسات كثيرا بسبب سوء توزيع الادوار. يكلف من لا يجيد التفاصيل بمهام تتطلب دقه، ويوضع من يفتقر للحسم في موقع قياده، وينتظر من شخص بلا شغف ان يصنع اثرا. ثم تاتي النتائج دون المستوي، ويبدا البحث عن المتهم، بينما اصل المشكله قرار اداري خطا لا خللا شخصيا. وفي الحياه، لا يختلف المشهد كثيرا. نمنح بعض الاشخاص مساحه لا تناسبهم، وننتظر من اخرين ما لا يملكون تقديمه. نطلب دعما ممن لا يعرف الاحتواء، ونترقب التزاما ممن اعتاد الهروب، فنستنزف انفسنا قبل ان نستنزف علاقاتنا. الحكمه لا تكمن في تغيير الناس، بل في اعاده ترتيب مواقعهم في حياتنا. ان نحدد الادوار بوضوح، ونرسم الحدود بهدوء، ونعرف من يصلح للبقاء في الواجهه، ومن مكانه في الخلف، ومن دوره عابر لا دائم. القوه الحقيقيه ليست في الصدام ولا في القطيعه، بل في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. قرار يعيد التوازن، ويحفظ الطاقه، ويمنع تكرار الخسائر نفسها. في النهايه، حياتك مسؤوليتك الكامله، وادارتها تتطلب وعيا اكثر من عاطفه، وحسما اكثر من مجامله. انت الرئيس التنفيذي لحياتك.. قم بتوظيف، تسريح، وترقيه الناس وفقا لذلك. حسين محمد ارتي

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം കുവൈത്തിലെ ഇന്നത്തെ പ്രധാന വാർത്തകൾ
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓