اين كانت؟.. واين اصبحت؟!

ഭാഗം
فوجئت عند اكتشاف حقيقه ان شركات معدوده جدا نجحت في التربع علي عرش «الاكثر قيمه سوقيه»، خلال الـ36 عاما الماضيه (1989 ــ 2025). بين الكشف كيف تغيرت الاحوال وتبدلت المواقع، كيف اصبح الغالي رخيصا، والعكس، وان لا شيء يدوم علي حاله، والفطن من يتحسب لكل المتغيرات والظروف، فيوما ما وصل برميل البترول الي 147 دولارا، وكان ذلك عام 2008، ليعود اليوم وينخفض الي دون الستين دولارا، والعوائد التي جنيناها من بيعه باعلي الاسعار ربما تكون ضاعت، او تم تضييعها، وغالبا علي توافه الامور، ليعود الوضع الي طبيعته، فلم يكن من الممكن السكوت عن كل ذلك الهدر غير المبرر، ولا يزال الطريق طويلا امام الحكومه. …