കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
annaharمحلية

الشريع: اتحاد «اليد» يعمل وفق مبدأ الشراكة مع الأندية

الشريع: اتحاد «اليد» يعمل وفق مبدأ الشراكة مع الأندية

أكد رئيس اتحاد كرة اليد أحمد الشريع أن المرحلة المقبلة ستقوم على مبدأ الشراكة الكاملة بين الاتحاد والأندية، مشدداً على أن الارتقاء باللعبة مسؤولية مشتركة. وقال الشريع: «لا نغلق الأبواب أمام الأندية، ونطبق اللوائح على الجميع بمسطرة واحدة». وأضاف أن الاتحاد بدأ متابعة فنية لفرق البراعم والأشبال في الأندية، لقياس المستوى وتطويره وفق معايير واضحة، بالتوازي مع إعداد رزنامة للموسم الجديد تخدم الأندية والمنتخبات، وترفع كفاءة المدربين وفق اشتراطات الشهادات التدريبية المعتمدة هذا الموسم. وأشار إلى أن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي، على أن يبقى داخل الاجتماعات والقنوات الرسمية، ووفق ما تنص عليه اللائحة. واعتبر الشريع أن كأس العالم في ألمانيا في يناير 2027 هي العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة، كونها المشاركة العاشرة للأزرق في تاريخه والثانية على التوالي. وقال: «مجموعتنا في شتوتغارت تضم فرنسا والأرجنتين والبرازيل، وهي من أقوى مجموعات البطولة. نتعامل معها بواقعية وطموح، وهدفنا الظهور المشرف والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الرئيسي». وأوضح أن التأهل لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة عمل مشترك بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة السابق خلال البطولة الآسيوية التي استضافتها الكويت. وبيّن أن الإعداد انطلق في نوفمبر الحالي بقيادة المدرب الأيسلندي آرون كريستانسون ومساعده علي مراد، ويتضمن معسكرين خارجيين في مصر وأيسلندا للوصول إلى الجاهزية المطلوبة. وأضاف أن الهدف على المدى البعيد هو ألا تعتمد المشاركات الدولية على جيل واحد، بل على منظومة ثابتة من المنتخبات السنية يتم بناؤها عبر المتابعة المستمرة واكتشاف المواهب مبكراً. واعترف الشريع بوجود صعوبات تواجه اللعبة، لكنه شدد على التعامل معها كملفات عمل لا كأعذار. ولخصها في خمسة ملفات، أولاً: المنشآت، إذ يتابع الاتحاد مع الهيئة العامة للشباب والرياضة ملف أرض الاتحاد الجديدة، وتطوير اشتراطات السلامة في المرفق الحالي. ثانياً: التمويل، فالدعم الحكومي يبقى الأساس، لكن المرحلة تتطلب شراكات مرنة مع القطاع الخاص تخدم الطرفين. ثالثاً: تفرغ اللاعبين، في ظل ارتباط أغلبهم بالعمل أو الدراسة، ما يستدعي التنسيق مع الهيئة وفق لائحة الإجازات والتفرغ الرياضي. رابعاً: الروزنامة، وضرورة الموازنة بين المسابقات المحلية ومعسكرات المنتخبات، خصوصاً في عام المونديال. خامساً: القاعدة، في ظل المنافسة مع رياضات أخرى على المواهب، ما يفرض عملاً مبكراً مع الأندية والمدارس. وأكد الشريع أن المسابقات المحلية هي المختبر الحقيقي للمنتخبات، وأن التطور الحالي يعود بالدرجة الأولى إلى استثمار الأندية في فرقها. وقال: إن مبدأ الاتحاد واضح: لا تغيير من أجل التغيير، ولا تعديل مفاجئ، موضحاً أن أي تعديل سيُعلن قبل تطبيقه بوقت كافٍ، مثل قرار تقليص المحترفين الأجانب إلى اثنين لكل فريق اعتباراً من الموسم المقبل، لمنح اللاعب الكويتي مساحة أكبر. من جهة أخرى، أكد رئيس الاتحاد أن تطوير اللعبة لا يقتصر على الملاعب، بل يبدأ من طريقة عمل الاتحاد نفسه، مشيداً بجهود أعضاء مجلس الإدارة الحالي في إنجاز مشروع التحول الرقمي باحترافية عالية. وأوضح الشريع أن الاتحاد يعتمد منصة إلكترونية متكاملة تخدم جميع الأندية، وأكثر من 2000 لاعب و500 إداري، وتغطي أكثر من 400 مباراة في الموسم، مشيراً إلى أن تطبيق الاتحاد يُعد من أوائل التطبيقات المتخصصة في كرة اليد على مستوى الاتحادات العربية. وأضاف أن التطبيق يتيح للجماهير متابعة الأخبار والمباريات والنتائج المباشرة والترتيب والهدافين والبث والملخصات باللغتين العربية والإنكليزية، مع إشعارات مخصصة للأندية والمسابقات. وأشار إلى أن المنظومة تشمل تسجيل اللاعبين إلكترونياً، وتقديم الطلبات ومتابعتها، والتدقيق الآلي للبيانات، إلى جانب نظام «السكورشيت الإلكتروني» لتوثيق المباريات وإصدار تقارير معتمدة يمكن التحقق منها عبر رمز (QR). وبيّن أن التحول الرقمي امتد إلى التعاميم الرسمية والتواصل مع الأندية وأرشفة المستندات، فضلاً عن نظام إداري داخلي متكامل يعزز كفاءة العمل ودقته. واختتم الشريع تصريحه، مؤكداً أن: «هدفنا تسريع الإجراءات، وتعزيز الشفافية، وتوفير معلومات دقيقة وخدمات أفضل للأندية واللاعبين والجماهير، بما يخدم مستقبل كرة اليد الكويتية».

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം കുവൈത്തിലെ ഇന്നത്തെ പ്രധാന വാർത്തകൾ
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓