كريستيانو معلناً اعتزاله الدولي: أغادر ورأسي مرفوع
പത്ര കവറേജ് 2 പത്രങ്ങൾ ഈ സംഭവം റിപ്പോർട്ട് ചെയ്തു: അൽ-ജരീദ · അൽ-നഹാർ →
أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الخميس اعتزاله اللعب الدولي عن عمر 41 عاما، وذلك بعد أسابيع عدة من أزمة شهدت مغادرته معسكر المنتخب الوطني إثر خلاف مع مدربه جورجي جيزوس لعدم إشراكه في إحدى مباريات دوري الأمم الأوروبية. وقال كريستيانو: «أنهي اليوم مسيرتي في الملاعب مع المنتخب الوطني. أغادر ورأسي مرفوع، وبكل فخر بما حققته في رحلتي، ومع إدراك تام بأنني قدمت كل ما لدي من أجل البرتغال». وأضاف: «الأهداف تُمحى، والكؤوس توضع في المتاحف، والأرقام القياسية تُحطم في نهاية المطاف. لكن هناك شيء واحد لا يمكن للزمن أن يمحوه أبداً؛ وهو المكانة التي نحتلها في قلوب الناس». وتابع: «كرّسْت حياتي لأكون أفضل لاعب في العالم. واليوم أدرك أن أعظم انتصار حققته هو استحقاقي لتمثيل أفضل بلد في العالم». وختم: «شكراً لكم على هذه السنوات الثلاث والعشرين. شكراً لأنكم آمنتم بي. ستظل البرتغال دائماً جزءاً مني. إلى الأبد».وخاض مهاجم النصر السعودي الذي بدأ مسيرته الدولية عام 2003، 234 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي وسجل 146 هدفا. وبعد اعتذاره عن مغادرة معسكر منتخب «سيليساو» في 30 سبتمبر الماضي، عشية مواجهة الدنمارك في كوبنهاغن، تعرض «سي آر7» لعقوبة رمزية تمثلت في الإيقاف لمدة 30 يوما وغرامة قدرها 255 يورو. وكان الاتحاد البرتغالي للعبة مهد الطريق لعودته عندما أعلن الأسبوع الماضي إدراج اسمه ضمن قائمة أولية من نحو 50 لاعبا تحسبا لمواجهة الدنمارك في 14 نوفمبر بمدينة براغا شمالي البلاد، ثم ويلز بعد ثلاثة أيام في كارديف. لكن رونالدو، رغم إعرابه عن أسفه لتصرفه تجاه الجماهير وزملائه في المنتخب، وجه انتقادات حادة للمدرب جيزوس، متهما إياه بخيانة ثقته. وقبل 24 ساعة من إعلان المدرب قائمته النهائية لمباراتَي دوري الأمم المقبلتين، أعلن قائد البرتغال أنه لن يعود إلى المنتخب. وخلال آخر بطولة كبرى خاضها، وهي كأس العالم 2026 هذا الصيف في أميركا الشمالية، أصبح ابن جزيرة ماديرا أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، لكن البطولة انتهت بصورة مخيبة للآمال بخروج البرتغال من الدور ثمن النهائي أمام إسبانيا (1-0)، التي توجت لاحقا باللقب.