കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
annaharഅറബ് & അന്താരാഷ്ട്രം

വാഷിംഗ്ടൺ ശക്തമായ സാമ്പത്തിക ആക്രമണം നടത്തുന്നു

വാഷിംഗ്ടൺ ശക്തമായ സാമ്പത്തിക ആക്രമണം നടത്തുന്നു

عواصم – الوكالات: أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقال في صحيفة فاينانشال تايمز إن أكبر هجوم مالي على الإطلاق سيبدأ ضد طهران، مشيرا إلى أن أي دولة تواصل التعاون مع الجمهورية الإسلامية ستصبح منبوذة عالميا. كما اعتبر بيسنت على منصة إكس أن الولايات المتحدة نجحت في تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية، وتدمير ما يقرب من 100% من مصانعها العسكرية، ودفن برنامجها النووي. وأضاف أن العزلة المالية التي تعتزم الولايات المتحدة فرضها على إيران قد تغني واشنطن عن اللجوء إلى القوة العسكرية، معتبراً أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألحقت بالاقتصاد الإيراني أضراراً غير مسبوقة، وأن الهدف الأميركي يتمثل في قطع كل شريان حياة اقتصادي لإيران وردّ نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عبر إكس قائلا روايتكم لا تستقيم، إذ تزعمون أن القوة العسكرية الإيرانية قد فُكّكت، وأن 100% من مصانعها العسكرية قد دُمّرت، وأن برنامجها النووي قد دُفن. وحذرت طهران امس الدول من التعاون مع الجهود الأميركية، إذ صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي بأن المشاركة ستكون لها بالتأكيد عواقبها على حد زعمه. ومن المقرر أن يعرض بيسنت في مؤتمر صحافي تفاصيل الحملة الأميركية التي وصفها الرئيس ترامب بـالانزال الاقتصادي. وأدّى الحصار البحري الأميركي على إيران إلى انخفاض صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز من مليوني برميل يوميا قبل الحرب إلى 400 ألف برميل فقط بحلول منتصف أغسطس وفق بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية. وتخضع إيران إلى عقوبات خانقة منذ عقود، تخللتها فترة وجيزة من التخفيف بموجب الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015 والذي سحب ترامب بلاده منه عام 2018 في إطار حملة الضغوط القصوى التي انتهجها. ووسّعت واشنطن دائرة العقوبات منذ بدء الحرب وواصلت الجمهورية الإسلامية، رغم العقوبات، قبل الحرب تصدير ملايين البراميل من النفط، لا سيما إلى الصين، والالتفاف على العقوبات عبر شبكات مالية دولية معقّدة. وحذّر كلاً من بيسنت وترامب الدول من مساعدة إيران. في غضون ذلك يواصل الوسطاء بذل جهود دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع. وزار إيران امس قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير الذي أدت بلاده دور الوساطة الرئيسي بين طرفي النزاع. كما ينتظر أن يصل وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى إيران اليوم، فيما تسعى مسقط وطهران للتوصل إلى اتفاق بشأن تنظيم حركة المرور عبر مضيق هرمز. وقالت ثلاثة مصادر في باكستان إن قائد الجيش تحدث إلى الرئيس الأميركي قبل أيام من زيارته إلى طهران، وذكر أحد المصادر أن الطلب الأميركي الرئيسي هو استغلال نفوذ باكستان لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات. وقال مصدران باكستانيان إن الاتصال الذي جرى الأسبوع الماضي، ولم يكشف عنه سابقا، جاء بمبادرة من ترامب. وقال أحد المصادر إنه من المتوقع أن يلتقي منير بأشخاص مقربين من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي. من جهة ثانية قال بقائي، إن البوسعيدي سيلتقي خلال زيارته عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، ويتشاور معه بشأن القضايا الثنائية والإقليمية. كما أوضح أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين إيران وعُمان، وكذلك مواصلة المشاورات السياسية المستمرة بين الجانبين، بصفتهما دولتين مطلتين على مضيق هرمز، للمساعدة في تعزيز السلام والأمن في المنطقة.ولفت بقائي إلى أن زيارة وزير خارجية عُمان لا علاقة لها بزيارة قائد الجيش الباكستاني.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓