3813 باحثاً نفسياً واجتماعياً يدعمون طلبة «التربية»

ഭാഗം
لم تعد المدرسة الحديثة معنية بالتحصيل الدراسي للطالب فقط، وإنما أصبحت مسؤولة عن توفير بيئة تعليمية متكاملة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية والسلوكية، وهو ما جعل الخدمات الاجتماعية والنفسية أحد المكونات الأساسية في منظومة العمل التربوي بوزارة التربية. وتضطلع الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة بإدارة المديرة العامة مريم العنزي بدور مهم في متابعة الطلبة، ودراسة الحالات التي تواجه صعوبات نفسية أو اجتماعية أو سلوكية، وتقديم الدعم والإرشاد اللازم، بالتعاون مع الإدارات المدرسية وأولياء الأمور والجهات المختصة، بما يساعد الطالب على تجاوز المشكلات التي قد تؤثر في تحصيله واستقراره داخل المدرسة. …