ജീവിതം അനുഭവങ്ങളാണ്
تعتبر الحياة مجموعة من السنين نتعلم منها دروساً بالتأكيد فيها ما يسعدنا وكذلك هناك أشياء تحزننا، والحياه أفضل ما فيها اللحظات السعيدة وتبقى دائما في خيالك وتحاول استرجاعها كلما ضاق صدرك، أما الأيام واللحظات الحزينة تحاول دائما أن تنساها وتريد أن تسكبها من حياتك نهائيا، كما تسكب الماء من الكأس، حياتنا من قدرنا المكتوب وأملنا في الحياة مستمر لتحقيق بعض الأهداف. الذاكرة والنسيان يُشبّه الخبراء الذاكرة بالكوب الفارغ يبدأ بتعبئة الأحداث حتى تمتلئ ومن ثم يأتي دور النسيان فتنسكب المعلومات القديمة بمجرد دخول معلومات جديدة. المهم أن ناخذ عبرة من المواقف المؤلمة في جميع مراحل الحياة الاجتماعية والسياسية، نتذكر جميعا بعض الأزمات التي عانت منها البلاد في تصدير المنتجات عبر مضيق هرمز أيام الحرب العراقية - الإيرانية والتي استمرت ثمانية أعوام ولا ننسى العدوان الآثم على الجزيرة الصناعية وقد استمر الحريق ثلاثة أيام حتى استطاعت جميع القطاعات إطفاءه من دون خسائر بشرية، وكذلك تصدير النفط كانت تُرفع عليه أعلام دول عالمية.. وها هو التاريخ يعيد نفسه بتكرار الأحداث والعدوان على دول الجوار، علينا أن نعتبر من تلك الأحداث ولا نتركها تمر مرور الكرام، وأن نبحث عن بدائل مجدية حتى نتفادى بعض المخاطر. نحن بالتأكيد لا نستطيع ان نغير شيئاً بالجغرافيا ويجب أن نتعامل مع الجيران بكل حذر. خيرات بلادنا من فضل الله على هذه البلاد أن منّ الله عليها بنعم كثيرة بعيداً عن الذهب الأسود، هناك الأرض الطيبة والطاقة المتجددة والزراعة الحديثة وهل في يوم من الأيام كنا نتوقع بأن المزارعين الكويتيين ينتجون الفواكه؟ لقد لاحظت إنتاجاً وفيراً من جميع المحاصيل الزراعية. اعتقد الجميع أن لديهم تراخيص موجودة بالهيئة لصرف دعم الأعلاف، والتطعيم السنوي كذلك هناك أيضا تصرف عمالة على هذا الملف ما يعني أن تراخيصهم قانونية ولكن أماكن الرعي من الصعب تحديدها في مكان محدد لسبب بسيط، لأنهم يقومون بتربية ماشية حيوانية ولم يخرجوا للنزهة، وقد يتكلف ميزانية كبيرة حتى يحصل على مردود وهذا النشاط نظرا لقلة الموارد الطبيعية للنباتات البرية يجبرهم على شراء أعلاف عالية التكاليف ناهيك عن المعالجة الطبية الحديثة، وذلك منعاً لانتشار العدوى من بعض الأمراض الموسمية. نأمل من الإخوة المسؤولين في الهيئة الاهتمام بمربي الأغنام والماشية، وذلك حتى نحافظ على أسعار اللحوم المحلية، لذا نتمنى مراجعة القرار للدراسة واختيار شخصيات مختصة في تربية المواشي، علما بأن معظم المربين يرحبون بأي موقع مناسب ويكون بعيداً عن اراضي المنشآت العسكرية والنفطية. رساله إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في البداية نوجه لكم رسالة شكر على الاهتمام بدور العبادة والدور البارز بالأنشطة الدينية، ولدينا بعض الملاحظات على ذلك ومنها عدم توفر مؤذن يجيد اللغة العربية في بعض المساجد ونقص شديد في الكادر الديني لوظيفة المؤذن والإمام، ولدينا شباب من حفظة القرآن الكريم وهم في الواقع من فئة غير محددي الجنسية ومنهم من أبناء الكويتيات عاطلون عن العمل لماذا لا يتم الاستفادة من خدمتهم في دور العبادة؟ فهم أولى من الوافد الذي يحتاج إلى إجازة خارج البلاد ويتسبب بوجود فراغ في غيابه. لنجعل خيرنا من وطننا ونساعد في حل مشكلة التوظيف لبعض البطالة الموجودة. وأخيراً نقول حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه، وأيدهم الله بنصره وكفاهم الله شر المعتدي الأثيم.