കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
annaharസ്പോട്ട്‌ലൈറ്റുകൾ എഴുതിയത് نهى أحمد حنيفة

الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026. «في الحِلّ والترحال»

الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026. «في الحِلّ والترحال»

تحت رعاية مساعد وزير الثقافة، راكان بن إبراهيم الطوق، افتُتحت في حي جاكس الإبداعي بالدرعية فعاليات الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026، الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية تحت عنوان «في الحِلّ والترحال». وألقى راعي الحفل كلمة خلال الافتتاح، أكد فيها أن بينالي الدرعية يمثّل إحدى المبادرات الثقافية الرائدة التي تعكس التزام وزارة الثقافة دعم الفنون المعاصرة وتمكين الفنانين، وفتح آفاق أوسع للحوار الثقافي مع العالم، بما ينسجم مع رؤية المملكة الثقافية. ويأتي هذا البينالي تأكيدًا لالتزام وزارة الثقافة بدعم الفنون المعاصرة، وتمكين الفنانين، وتعزيز الحوار الثقافي مع العالم، بما ينسجم مع رؤية المملكة الثقافية التي تضع الإبداع في صميم التنمية. كما يجسّد عنوان هذه الدورة وعيًا بتحوّلات عالمنا المعاصر، ويؤكد دور الفن بوصفه لغة إنسانية جامعة، قادرة على بناء الجسور بين الثقافات والتجارب المختلفة. ونثمّن الجهود التي بذلتها مؤسسة بينالي الدرعية والقيمون الفنيون والفنانون المشاركون، مؤكدين استمرار المملكة في ترسيخ مكانتها بوصفها بيئة حاضنة للفكر والفن على المستويين الإقليمي والدولي. وبهذه المناسبة، أعربت الأستاذة آية البكري، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة بينالي الدرعية، عن سعادتها باستقبال الزوار من داخل المملكة وخارجها في بينالي الدرعية للفن المعاصر، مؤكدة أن «دورة 2026 تمثل خامس بينالي تنظمه المؤسسة منذ تأسيسها قبل خمسة أعوام، وتوثق تنوعاً لافتاً في العطاء الفني في مختلف المناطق والتخصصات ومن شتى أنحاء العالم، وتعكس حراكاً فنياً عالمياً متسارعاً، وتنامياً في مراكز الفكر والإبداع التي تحظى بحضور بارز، وعبّرت عن اعتزاز المؤسسة بمواصلة دورها فيتقديم منصات عالمية للفنانين، وتعزيز التبادل الثقافي، والاستثمار في المجتمع، لافتةً إلى أن إقامة البينالي في حي جاكس بالدرعية يعكس دور المؤسسة كجهة منظمة وحاضنة للإبداع في المملكة والعالم. يشرف على الدورة الحالية المديران الفنيان نورا رازيان وصبيح أحمد، وتستلهم موضوعاتِها من التنقلات والهجرات والتحولات التي شكلت جسوراً ربطت بين جزيرة العرب وباقي أنحاء العالم عبر مختلف العصور، وتقاطعاتها في الذاكرة الجماعية والتاريخ والمفردات والأغاني والقصص والإيقاعات. تشهد هذه الدورة مشاركة واسعة لـ 68 فناناً يمثلون أكثر من 37 دولة، ويُعرض فيها أكثر من 25 عملاً فنياً جديداً تم إنتاجها بتكليف خاص من مؤسسة بينالي الدرعية. يتميز البينالي بسينوغرافيا فريدة من ابتكار ستديو التصميم الإيطالي فورما فانتازما، التي تعيد تصور العمارة الصناعية في حي جاكس من خلال تدخلات بصرية ترتكز على عنصري اللون والشكل. يخلق التصميم مسارات منحنية ومستويات متداخلة توجه الزوار في رحلة بصرية متواصلة، تغطي مساحة تقارب 12,900 متر مربع، تشمل صالات العرض الداخلية والمساحات الخارجية. من جهتهما، أوضح المديران الفنيان لبينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 نورا رازيان وصبيح أحمد أن بينالي «في الحِلّ والترحال» يدعو الجمهور إلى خوض تجربة فنية، والتفاعل مع الأعمال والأفكار المطروحة التي تتناول عالماً يتسم بالحركة والتغير المستمر، وتستحضر تصوراً لعالمي تشكل عبر الترحال لا الثبات، وليس بشكل منفرد، وإنما عبر مسارات متقاطعة من الطرق والإيقاعات والعلاقات. الفريق الفني يقود بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 المديران الفنيان نورا رازيان نائبة المديرة رئيسة المعارض في مؤسسة «فن جميل» في دبي وجدة، وصبيح أحمد القيّم الفني والمنظّر الثقافي والأكاديمي الذي يشغل حالياً منصب مستشار المشاريع بجمعية إشارة للفنون في دبي، يساندهما فريق من القيّمين الفنيّين العالميين، يضم كلاً من معن أبوطالب، ومي مكي، وكابيلوم الاتسي، ولانتيان شي. كما تمّ تعيين المهندس المعماري المقيم في ميلانسامي زرقا معمارياً مشاركاً ومصمماً للمعرض، للعمل بشكل وثيق مع الفريق الفني. الفنانون المشاركون باسيتا آباد، بيو أباد، رند عبدالجبار، ثلاثي عبدالله منياوي، إيتيل عدنان، يوسف أغبو-أولا «ستديو أولانيي»، لين عجلان، عهد العمودي، إلياس علوي، عفراء الظاهري، شادية عالم، محمد الغامدي، محمد الحمدان (حمدان)، نوف الحارثي، رامي القثامي، عبدالله السعدي، رُبى السويل، لولوة اليحيى، إسماعيل بحري، تيسير البطنيجي، دينيو سيشي بوبابي (رايسيبي)، رافين تشاكون، أيمن يسري ديدبان، نولان أوزوالد دينيس، روهيني ديفاشر، ميرفِه إرطفان، إيفانا فرانكه، رحيمة غامبو، إريكغيامفي، سامية حلبي، بيتريت هاليلاي، حازم حرب، عزيز هزارة، هو رويآن، ألانا هانت، كمالا إبراهيم إسحاق وآخرون . السردية الفنية «في الحِلّ والترحال» يحمل بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 عنوان «في الحِلّ والترحال»، ويأتي برؤية فنية فريدة ترى العالم مساحةً دائمة التحول. عنوان مستلهم من الذاكرة الرحالة هذا العنوان مستلهم من عبارة متوارثة تستحضر ثنائية الاستقرار والارتحال في المجتمعات الرحالة وعمقها الممتد في جزيرة العرب، ليجسد بذلك فكرة الترابط والاستمرارية في عالم دائم التغير. ويدعونا البينالي إلى إعادة النظر في عالمنا كمساحة حية تتحرك باستمرار، وتتقاطع فيها مسارات متعددة يشترك فيها البشر والكائنات والكون والوجدانيات وآخر التطورات التقنية. الدرعية نقطة التقاء الحضارات تقام الدورة الثالثة من البينالي في قلب الدرعية، وتستلهم من حركات الهجرة والتنقل التي صنعت عبر القرون جسوراً من التواصل والتبادل بين الوطن العربي ومختلف ثقافات العالم. يقدم البينالي ممارسات فنية يجمع بينها الخيال الحي كوسيلة لرسم آفاق جديدة لعالمنا، وهي ممارسات وُلدت في ظل الاضطرابات الاجتماعية والبيئية خلال العقدين الأولين من هذا القرن. مفاهيم السير والارتحال في هذا السياق، قال المديران الفنيان للبينالي، نورا رازيان وصبيح أحمد: «تبلورت في هذه المنطقة علاقات وأنماط متنوعة من أشكال السَيْر والارتحال. فحركة الرياح وتدفق التجارة وموجات الهجرة والشتات، كلها ظواهر حملت معها حكايات وأغاني ومفردات، ونتجت عنها إيقاعات وبحور شعرية، مثل بحر الرَّجَز. التأمل في هذا العالم المتغير- وما ينطوي عليه من احتفاء بالحركة بمختلف أشكالها—يفتح أمامنا نافذة لفهم مكوناتنا الثقافية من منظور التبادل والانتقال، وتتبّع مسارات الارتحال وتقاطعاتها، كما يمنحنا فرصة لإعادة سرد حكايات الشتات التي بقيت حية في الأجساد والمواد والإيقاعات والأنغام». الفن جسر بين التخصصات عبر توظيف التقاطعات بين الفنون البصرية والموسيقى والشعر، يأتي بينالي الدرعية للفن المعاصر ليخلق فضاءات تتيح فرصاً للتلاقي بين الفنانين والموسيقيين والمخرجين والمعماريين والكتاب من أجل تعزيز قدرتنا على الثبات أمام التحديات. وبهذا، تركز الدورة الثالثة من البينالي على تسخير الفن من أجل الحفاظ على ذاكرتنا الجماعية، والتأكيد على القوة الكامنة في تعددنا، وزرع بذور الأمل في مواجهة التحديات.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം കുവൈത്തിലെ ഇന്നത്തെ പ്രധാന വാർത്തകൾ
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓