കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
kunaപൊതു വാർത്തകൾ

في يوم السياحة العالمي.. الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح مستقبل القطاع السياحي

مدريد - 27 - 9 (كونا) -- يحتفل العالم اليوم الأحد بيوم السياحة العالمي وسط تحولات متسارعة يشهدها القطاع السياحي على المستويين الرقمي والتكنولوجي فيما تضع منظمة الأمم المتحدة للسياحة الذكاء الاصطناعي في صدارة النقاش العالمي حول مستقبل السفر والسياحة. وتستضيف عاصمة السلفادور (سان سلفادور) الاحتفالات الرسمية لهذا العام تحت شعار "الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة" في مناسبة تهدف إلى بحث الكيفية التي يمكن بها للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أن يعيدا تشكيل تجربة السائح وإدارة واتخاذ قرارات أكثر دقة للحكومات والشركات والمسافرين. ويأتي اختيار هذا الشعار في وقت أصبحت فيه التقنيات الرقمية الركيزة الأساسية في رحلة السائح بدءا من البحث عن الوجهة واختيار أماكن الإقامة وصولا إلى التنقل والخدمات فيما تركز منظمة الأمم المتحدة للسياحة على إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز المهارات وتطوير التجارب السياحية وجعل القطاع أكثر شمولا واستدامة. ومن جانبها قالت الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة شيخة النويس في رسالتها السنوية بمناسبة يوم السياحة العالمي إن الذكاء الاصطناعي يؤثر بصورة متزايدة في طريقة السفر والعمل والتواصل مؤكدة أن التقدم لا يكتمل إلا إذا شملت ثماره الجميع فيما أشارت إلى ان المرحلة الحالية تمثل فرصة للتفكير في مسار تحول القطاع السياحي والتأكد من أن هذا التحول يتم بصورة هادفة وشاملة. وأكدت أن الذكاء الاصطناعي يمكن إذا أحسن توظيفه أن يسهم في بناء قطاع سياحي أكثر كفاءة وقدرة على الصمود لكنها حذرت من أن التحول غير المنظم قد يوسع الفجوة بين من يضعون القواعد الجديدة في المجال الرقمي ومن يكتفون بالامتثال لها. ويتقاطع ذلك مع رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمناسبة اليوم العالمي للسياحة التي شدد فيها على أن التكنولوجيا يجب أن تخدم الإنسان وأن الذكاء الاصطناعي قادر على دعم الشركات الصغيرة وتحسين الخدمات وفتح فرص جديدة مؤكدا في هذا السياق ان الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي يمثلان أحد أبرز التحولات التي تشكل ملامح عصرنا الحالي. وحذر في الوقت نفسه من أن الاستخدام غير المتوازن للتكنولوجيا قد يؤدي إلى تركيز حركة السياحة في عدد محدود من الوجهات والمنصات داعيا إلى بناء مستقبل رقمي للسياح يتسم بالانفتاح والشمولية ويضع الانسان في صميم اهتماماته ويدفع عجلة التنمية المستدامة للجميع. يأتي هذا النقاش في وقت تواصل فيه السياحة الدولية نموها رغم الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية حيث تشير أحدث بيانات المنظمة إلى ان عدد السياح الدوليين بلغ نحو 690 مليون سائح خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026 بزيادة تقارب ثلاثة ملايين سائح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتوضح البيانات ان حركة السياحة العالمية حققت نموا بنسبة اثنين في المئة خلال الربع الأول من العام قبل أن تتراجع بنسبة واحد في المئة في الربع الثاني مشيرة إلى ان هذا التراجع جاء بعد انخفاض بلغ ثلاثة في المئة في أبريل الماضي متأثرا بحلول عطلة عيد الفصح في شهر مارس هذا العام وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط وأيضا انخفاض أعداد السياح الدوليين بنسبة ثلاثة في المئة في شهر يونيو الماضي. وجاء الانخفاض في يونيو مدفوعا بتراجع نسبته ستة في المئة في أوروبا الغربية وهو ما يعود جزئيا إلى موجات الحر التي أثرت على وجهات معنية في حين سجلت منطقة جنوب شرق آسيا انخفاضا في أعداد الوافدين بنسبة خمسة في المئة في ذلك الشهر نتيجة لتراجع الطلب من الأسواق الآسيوية والتوترات الجيوسياسية واضطرابات حركة الطيران في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف السفر. ولفتت المنظمة إلى ان بعض الوجهات في منطقة أوقيانوسيا سجلت كذلك تراجعا بواقع ستة في المئة خلال الربع الثاني متأثرة بتداعيات الإعصار (سينلاكو). وعلى مستوى المناطق سجلت إفريقيا نموا بنسبة أربعة في المئة خلال النصف الأول من العام فيما ارتفعت السياحة الوافدة إلى أوروبا بنسبة ثلاثة في المئة والأمريكيتين بنسبة اثنين في المئة. أما آسيا والمحيط الهادئ فسجلت نموا محدودا بنسبة واحد في المئة مدفوعة باضطرابات السفر الجوي وارتفاع أسعار تذاكر الطيران وحالة عدم اليقين فيما تراجع عدد الوافدين إلى الشرق الأوسط بنسبة 22 في المئة خلال الفترة نفسها نتيجة التأثيرات المباشرة للصراع. وعلى الرغم من التأثير السلبي للصراع على السياحة الدولية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى منذ أوائل شهر مارس 2026 فقد أكدت المنظمة في بيان ان "اضطرابات السفر الجوي بدأت تنحسر في شهري مايو ويونيو عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار إذ أُعيد فتح بعض المسارات الجوية وشهدت ثقة المستهلكين تعافيا متفاوتا". وترى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة النويس ان تلك الأرقام تعكس قدرة القطاع على التكيف مع الضغوط مؤكدة في الوقت نفسه أن النمو الحالي يظل هشا فيما لفتت إلى ان تداعيات التطورات في الشرق الأوسط امتدت إلى وجهات بعيدة عنه بما يعكس ترابط منظومة السياحة العالمية والحاجة إلى تعزيز قدرتها على الصمود قبل وقوع الأزمات وليس بعدها. وتتوقع المنظمة ان يتراوح نمو أعداد السياح الدوليين حول العالم خلال عام 2026 بين واحد واثنين في المئة مقارنة بتوقع سابق صدر في يناير الماضي تراوح بين ثلاثة إلى أربعة في المئة. وتؤكد المنظمة التي تتخذ من العاصمة (مدريد) مقرا لها ان آفاق النمو المقبلة ترتبط بمدة التوترات الجيوسياسية وتأثيرها في أسعار النفط والتضخم وتكاليف السفر مشيرة إلى ان المسافرين قد يتجهون بصورة أكبر إلى الوجهات الأقرب أو السفر الداخلي في ظل ارتفاع الأسعار واستمرار حالة عدم اليقين. (النهاية) ه ن د / م ع ح ع

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓