ഇന്ത്യയിൽ ന്യൂക്ലിയർ ഇന്ധന ഉത്പാദനം സ്ഥാപിക്കാനുള്ള സാധ്യത റഷ്യ ഉന്നയിക്കുന്നു
موسكو - 24 - 8 (كونا) -- طرح النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف اليوم الاثنين إمكانية توطين إنتاج المعدات والوقود النووي في الهند إلى جانب بناء منشآت جديدة لتوليد الطاقة ضمن مساعي موسكو ونيودلهي لتعزيز الشراكة في قطاعي الصناعة والطاقة. ونقلت وكالة الأنباء الروسية (تاس) عن مانتوروف قوله "إن الخبرة المتراكمة من تنفيذ شركة (روساتوم) الروسية مشروع محطة (كودانكولام) النووية في الهند توفر أساسا لتعميق التعاون" لافتا إلى إمكانية تطوير منشآت جديدة لتوليد الطاقة بما فيها منشآت صغيرة القدرة وتوطين إنتاج المعدات والوقود النووي في الهند. وجاءت تصريحات مانتوروف خلال أعمال الجلسة العامة للجنة الحكومية الروسية - الهندية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي والثقافي في موسكو التي يشارك في رئاستها من الجانب الروسي فيما يرأس الجانب الهندي وزير الخارجية سوبرامانيام جايشانكار. وفي الشأن التجاري قال مانتوروف إن حجم التجارة المتبادلة بين روسيا والهند ارتفع بنسبة 8 بالمئة خلال النصف الأول من العام الحالي موضحا أن النمو شمل الصادرات الروسية والواردات من الهند. وأضاف أن موسكو لا تسعى لزيادة حجم التجارة فحسب إنما تهدف لتنويع هيكلها مبينا أن الصادرات الروسية تشمل الوقود والأسمدة المعدنية إلى جانب توسع التجارة في المنتجات الزراعية والغذائية والآلات والمعادن ومنتجات الصناعات الخشبية فيما تشمل الواردات من الهند الأدوية والمنتجات الزراعية والمواد الخام والمعدات والمنتجات الخفيفة. كما لفت إلى أن اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والهند يمكن أن تشكل عاملا إضافيا لدعم نمو التبادل التجاري مؤكدا أن إعداد الاتفاقية دخل مرحلة نشطة ومن المهم الحفاظ على وتيرتها في المفاوضات بين الجانبين. من جانبه قال وزير الخارجية الهندي خلال الجلسة بأن الهند وروسيا تستهدفان رفع حجم التجارة الثنائية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030 موضحا أن حجم التجارة بين البلدين بلغ حوالي 60 مليار دولار في عام 2025. يذكر أن الشراكة في مجال الطاقة النووية ممتدة بين الجانبين إذ تعد روسيا شريكا رئيسيا للهند في تطوير الطاقة النووية ومن أبرز مشروعات التعاون محطة (كودانكولام) في ولاية (تاميل نادو) فيما ذكرت وزارة الخارجية الهندية أن الطاقة تمثل أحد المجالات الرئيسية في العلاقات الثنائية بين البلدين. ويعكس طرح توطين إنتاج الوقود النووي توجها نحو توسيع نطاق التعاون من تنفيذ المشروعات وتوريد التكنولوجيا إلى زيادة التصنيع المحلي داخل الهند ما قد يفتح المجال أمام مزيد من الشراكات الصناعية بين الشركات الروسية والهندية في قطاع الطاقة النووية. وتبحث موسكو ونيودلهي توسيع التعاون في قطاعات اقتصادية وتكنولوجية متعددة في إطار اللجنة الحكومية المشتركة التي تمثل إحدى الآليات الرئيسية لإدارة العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية بين البلدين. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه روسيا والهند إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وتنويع التجارة والاستثمارات مع التركيز على رفع القيمة المضافة للتعاون الصناعي وتطوير مشروعات مشتركة في القطاعات الاستراتيجية. (النهاية) د ا ن / ف د س