«الأزرق» يودع «خليجي 27» بقتالية أمام العراق

تعرض منتخب الكويت الأول لكرة القدم لخسارة غير مستحقة أمام المنتخب العراقي بثلاثة أهداف لهدفين، في المباراة التي أقيمت على استاد الأمير عبدالله الفيصل، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لبطولة خليجي 27 بالسعودية.
بهذه النتيجة، فقد الأزرق فرصته في التأهل للدور نصف النهائي بعد أن استمر بلا نقاط، وأصبحت مواجهته أمام المنتخب العماني في الجولة الأخيرة تحصيل حاصل، في وقت تضاعفت فرصة المنتخب العراقي في التأهل لنصف النهائي.
ودفع مدرب الأزرق البرتغالي هيليو سوزا بتشكيل يتكون من سعود الحوشان في حراسة المرمى، ومحسن فلاح وعبدالعزيز ناجي ويوسف الحقان وراشد الدوسري في خط الدفاع، وخالد المرشد وعذبي شهاب وناصر فالح في خط الوسط، ومحمد دحام ويوسف ناصر ومبارك الفنيني في الخط الأمامي.
وأجرى سوزا أربعة تغييرات على التشكيل الذي خاض به مواجهة السعودية، حيث أبقى معاذ الظفيري وجاسم المطر وشبيب الخالدي وعيد الرشيدي على مقاعد البدلاء، ودفع بدلا منهم بمحسن فلاح وعذبي شهاب ومبارك الفنيني ويوسف ناصر.
وحتى الدقيقة 10، كان اللعب سجالاً بين المنتخبين، وسط محاولات متبادلة للوصول إلى الأمام، دون أن ينجح أي منهما في فرض أفضلية واضحة على مجريات اللعب.
وفي الدقيقة 12، أرسل محمد دحام عرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس العراقي أحمد باسل تدخل في التوقيت المناسب، وأنقذ مرماه ببراعة.
وسدد محمد قاسم بقوة، في الدقيقة 25، لكن سعود الحوشان تألق بشكل لافت، وتصدى للكرة ببراعة.
واعتمد الأزرق خلال هذه الفترة على الهجمات المرتدة، مستفيداً من سرعة محمد دحام وتحركاته المستمرة بين الجهة اليمنى واليسرى، في محاولة لاستغلال المساحات خلف لاعبي المنتخب العراقي.
وتبادل المنتخبان المحاولات مع اقتراب نهاية الشوط الأول، وواصل المنتخب العراقي البحث عن المساحات في دفاع الأزرق، بينما ظل المنتخب الكويتي يعتمد على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
وأنقذ الحوشان مرماه من هدف محقق، متصدياً لتسديدة من أمير العماري، ورد الحارس العراقي أحمد باسل بالتصدي لتسديدة عبدالعزيز ناجي من الناحية اليسرى، وأبعد الكرة إلى ركلة ركنية، ليحرم الأزرق من هدف محقق في نهاية الشوط، الذي انتهى بالتعادل السلبي.
وفي الدقيقة 52، نجح المنتخب العراقي في تسجيل هدف التقدم عن طريق زيدان إقبال، بعدما تناقل لاعبو أسود الرافدين الكرة قبل أن تصل إلى علي جاسم، الذي مررها إلى إقبال، ليسددها الأخير داخل الشباك.
وتعرض محسن فلاح لشد في العضلة الخلفية في الدقيقة 57، قبل أن يجري المدرب البرتغالي هيليو سوزا ثلاثة تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة 60، بإشراك يوسف ماجد وأحمد الظفيري ومعاذ الظفيري بدلاً من عذبي شهاب ومبارك الفنيني ومحسن فلاح.
وكاد حارس العراق أن يكلف منتخب بلاده غالياً بعدما مرر الكرة بالخطأ، غير أن لاعبي الأزرق لم يستثمروا الفرصة بالشكل المطلوب. ورد يوسف ناصر بتسديدة خطيرة في الدقيقة 64، فيما انحصر اللعب بعدها في منتصف الملعب.
وفي الدقيقة 73، احتسب الحكم المغربي جلال جيد ركلة جزاء للأزرق بعد تعرض يوسف ماجد للإعاقة داخل منطقة الجزاء، قبل أن تؤكد تقنية حكم الفيديو المساعد صحة القرار. وتقدم يوسف ناصر لتنفيذ الركلة، ووضع الكرة بنجاح على يسار الحارس، مدركاً هدف التعادل للكويت.
وتجددت محاولات الأزرق لإدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة، والتي تحققت بالفعل عبر المتألق يوسف ناصر الذي حول عرضية محمد دحام داخل الشباك في الدقيقة 90، وانتظر جلال احتساب الهدف، حتى تأكد من تقنية الفيديو المساعد، والتي أكدت عدم تسلل يوسف ناصر، الذي أحرز هدفه الشخصي الثاني.
وأنقذ باسل مرماه من هدف محقق، متصدياً لرأسية يوسف ناصر، لترتد اللعبة، وأوقف عبدالوهاب العوضي الهجمة، ليشهر له جلال البطاقة الصفراء الثانية ومن ثم الحمراء، ليكمل الأزرق اللقاء بعشرة لاعبين فقط.