കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
aljaridaമുൻപേജ് എഴുതിയത് جريدة الجريدة الكويتية

ട്രംപിന്റെ പ്രതിനിധി ഇസ്രയേലിനെതിരെ കടുത്ത വിമർശനവുമായി രംഗത്തെത്തുന്നു: ഗോളാനിലെ കൈയേറ്റം, തുർക്കിയെ യുദ്ധത്തിലേക്ക് തള്ളിവിടൽ

ട്രംപിന്റെ പ്രതിനിധി ഇസ്രയേലിനെതിരെ കടുത്ത വിമർശനവുമായി രംഗത്തെത്തുന്നു: ഗോളാനിലെ കൈയേറ്റം, തുർക്കിയെ യുദ്ധത്തിലേക്ക് തള്ളിവിടൽ

مع بلوغ مستوى العداء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مرحلة جديدة أكثر تعقيداً، وجّه المبعوث الأميركي إلى سورية والعراق توم براك، تحذيراً غير مسبوق لإسرائيل من مغبة الانجرار إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع تركيا، كما وجّه لها انتقاداً أميركياً نادراً باحتلال مرتفعات الجولان خلافاً لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وحذّر براك من أن الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في 18 الجاري بإدلب قد تقود إلى تصعيد إقليمي، واصفاً تحليق الطائرات في المنطقة الحدودية من دون إخطار أو اتفاق مسبق بأنه «لعبة خطيرة».

وكشف أن المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها إسرائيل في قصف قاعدة أبو الظهور قرب الحدود التركية لم تكن صحيحة، موضحاً أنها أبلغت الإدارة الأميركية قبل الغارة بنحو 6 أيام، احتمال نقل تركيا أصولاً عسكرية إلى القاعدة، وأن واشنطن تحققت من المعلومات عبر أجهزتها الاستخباراتية، وكانت النتيجة أن الادعاء غير صحيح. كما رجّح احتمال وجود قصور في تبادل المعلومات بين الجيش الإسرائيلي والموساد ومكتب رئيس الوزراء.

ورجّح المبعوث الأميركي أيضاً أن تكون إسرائيل حاولت استدراج تركيا أو اختبار رد فعلها عبر الضربة، محذراً من أن مثل هذا التحرك كان يمكن أن يدفع البلدين إلى مواجهة مباشرة.

وقال إن القيادة التركية، وعلى رأسها الرئيس أردوغان، تركز على ضبط النفس، ولا ترغب في مهاجمة إسرائيل أو الدخول معها في مواجهة عسكرية أو عدائية.

وفي ملف الجولان، أكد براك بصورة صريحة أن «الإسرائيليين ما زالوا يحتلون الجولان خلافاً لقرارات الأمم المتحدة والنظام الدولي»، مشدداً على أنها أرض سورية وفق القانون الدولي والقرارات الأممية.

في المقابل، هاجم وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس المبعوث الأميركي، مؤكداً أن تصريحاته «حافلة بالمغالطات والمواقف التي تتعارض مع موقف الرئيس دونالد ترامب نفسه بشأن هضبة الجولان».

ودافع كاتس عن استهداف قاعدة أبوالظهور، قائلاً إن الجيش أوصى مراراً بتنفيذها، والقرار اتُّخِذ بعد مشاورات مع نتنياهو وتوجيه تحذير مباشر إلى دمشق.

وأضاف كاتس أن «إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة معلوماتها بشأن التحركات التركية، وأنها لن تسمح لأي جهة بتعريض أمنها للخطر، وستتحرك لمواجهة أي تهديد كما فعلت في جنوب سورية اليوم»، في إشارة إلى غارة الاحتلال الجديدة التي شنها أمس على منطقة بيت جن جنوب دمشق، وأسفرت عن إصابة سوري، واعتبرتها دمشق «انتهاكاً صارخاً للسيادة».

وبالتزامن، كشف مسؤول أمني إسرائيلي أن إنشاء قواعد تركية في سورية يمثل «خطاً أحمر» بالنسبة لإسرائيل، محذراً من إقامة وجود عسكري تركي تحت غطاء تدريب وتطوير الجيش السوري، في حين تواصلت الضربات الإسرائيلية في الجنوب السوري، إذ أصيب شخص أمس إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق.

وزاد التوتر بين أنقرة وتل أبيب مع طلب تركيا إصدار «نشرات حمراء» دولية لاعتقال نتنياهو، على خلفية التحقيق في اعتراض «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة، في حين تبادل الطرفان الاتهامات، وسط تحذيرات أميركية من أن التصعيد المتراكم في سورية قد يتحول إلى مواجهة أوسع.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓