കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
aljaridaഅഭിപ്രായം എഴുതിയത് مهدي عبدالستار

ജീവിതത്തെ മനസ്സിലാക്കുക

ജീവിതത്തെ മനസ്സിലാക്കുക

معضلة حياتية يعيشها كثير من البشر، فوسط موجاتها المتلاطمة وتتابع الأحداث فيها وتشابكها يصاب الكثير منا بالتشويش والاضطراب والارتباك وأحياناً العمى، لدرجة أن بعض عديمي الإيمان يسارعون بالخلاص من الدنيا كلها، عياذاً بالله، بالانتحار الذي حرمته الشريعة الإسلامية في نصوص قرآنية كقوله تعالى «ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً» (سورة النساء - 29)، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم «من قتَلَ نفسَهُ بحديدةٍ جاءَ يومَ القيامَةِ وحديدتُهُ في يدِه يتوجَّأُ بِها في بطنِهِ في نارِ جَهنَّمَ خَالدًا مخلَّدًا أبدًا، ومن قَتلَ نفسَه بسُمٍّ فَسمُّهُ في يدِه يتحسَّاهُ في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مخلَّدًا» (صححه الألباني).

​فحين تضيق بنا المسارات وتتزاحم الحيرة في صدورنا، سرعان ما يكتشف المسلم الموحد أن أبلغ أشكال النجاة والقوة هو الركون إلى القوة العظمى، وذلك بالتبرؤ من حولنا وقوتنا إلى حول الله وقوته. ويوقن المؤمن أنه يأوي إلى ركن شديد فيفوّض أمره لله، فتأتيه السكينة وتسكن الطمأنينة قلبه فينام ملء عينيه، لأنه علم أن قضيته بيدِ عادلٍ لا يغفل، ورحيمٍ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

ولمن يريد فهم الحياة بشكل صحيح عليه أن يريح نفسه بالتفويض الكامل والتسليم لرب الأرض والسماء في كل قضاء يقضيه له، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير، وأن يلقي بسلاح تدبيره، لأن تدبير الله أعظم تدبير، ويترك التصريف له سبحانه، وما عليه سوى الأخذ بالأسباب المادية فقط وفق استطاعته، فلم يكلف الله نفساً إلا وسعها، ويرضى باختيار الله له فهو أعظم اختيار، فوالذي أحل القسم كم من أمور كنا نظنها كمال السعادة وتمام النعمة، فلما صرفها الله عنا ورضينا بصرفها تسليماً وحمداً لله، اكتشفنا أنها لو كانت معنا لكنا أشقى الناس بها!

لن تفهم الحياة بشكل صحيح حتى تسلم زمام أمرك كاملاً لله تعالى، راضياً بكل ما قسمه لك، واثقاً بجميل اختياره لك، ومفوضاً كل أمورك إليه، وتأكد أنك حين يتولى الله أمرك يُرِيك ما لم تكن تتوقعه من الخير واللطف. افهمها صح تعِش سعيداً.

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓