Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
alseyassahLahat ng Opinyon Ni د. ناصر حسين عباس

Mga hamon sa estratehikong seguridad geopolitikal ng mga bansang Golpo sa hinaharap

Mga hamon sa estratehikong seguridad geopolitikal ng mga bansang Golpo sa hinaharap

يمثل مضيق هرمز العصب الحيوي لاقتصاد الطاقة العالمي، حيث يمر عبره نحو 21 مليون برميل من النفط يومياً

وتتناول هذه المقالة التحليلية، بمعايير بحثية دقيقة، التفاعلات المعقدة التي تحكم هذا الممر المائي الستراتيجي في ظل التوترات الراهنة، مع تقديم توصيات عملية لصناع القرار.

تستند النزاعات حول المضيق إلى جدلية قانونية؛ فبينما تؤكد دول المجتمع الدولي على حق "المرور العابر" (Transit Passage) وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS)، تتذرع إيران في بعض جوانب ممارساتها بعدم توقيعها الكامل على الاتفاقية، مما يخلق منطقة رمادية قانونية تُستخدم لفرض وقائع سياسية.

سياسة

علم الاقتصاد

تاريخ

أحدثت "حرب المسيرات" والذكاء الاصطناعي تحولاً جوهرياً في قواعد الاشتباك. لم تعد القدرات التقليدية هي الفيصل، بل أصبحت ستراتيجية "الإنكار المعقول" هي المهيمنة؛ حيث تُشن عمليات تخريبية باستخدام تقنيات يصعب تتبع مصدرها المباشر، مما يضع القوى العظمى في مأزق ديبلوماسي وعسكري.

توصيات لصناع القرار

أولاً: لدول الخليج العربي التنويع الستراتيجي للقدرات اللوجستية:

الإسراع في استكمال وتطوير شبكات خطوط أنابيب النفط والغاز التي تتجاوز المضيق (موانئ بحر العرب والبحر الأحمر).

التعاون الأمني التكنولوجي: بناء منظومة إنذار مبكر إقليمية مشتركة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات غير المتماثلة.

الديبلوماسية الوقائية: تبني نهج "القوة الناعمة" في بناء تحالفات دولية تكرس مبدأ "حياد الممرات المائية" كمصلحة عالمية لا تقبل المساومة.

ثانياً: للمجتمع الدولي

الالتزام بالقانون الدولي: تفعيل دور محكمة العدل الدولية والمنظمات البحرية لترسيخ التفسير القانوني الموحد لـ"المرور العابر" في المضائق الدولية.

تنويع مصادر الطاقة: الاستثمار الجاد في تقنيات الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة لتقليل الارتباط الاستراتيجي بالممرات المائية عالية المخاطر.

الاستقرار الإقليمي كأولوية: يجب على القوى العظمى تبني ستراتيجية "خفض التصعيد الشاملة" بدلاً من الحلول العسكرية العابرة، لضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

كما يتطلب فهم أزمة هرمز نظرة شمولية تتجاوز التحليل العسكري، لتشمل القانون الدولي، التطور التكنولوجي، وتحولات الاقتصاد العالمي.

فتنويع المسارات اللوجستية والالتزام بالقانون الدولي يظلان الضمانة الوحيدة لأمن الطاقة العالمي.

والتكامل النفطي العابر للمضيق، وبهذا لا بد من الاستفادة من التجربة السعودية الناجحة في نقل جزء كبير من ثقلها اللوجستي إلى البحر الأحمر عبر خط أنابيب "شرق-غرب"، وأن تتجه المنظومة الخليجية إلى دراسة مشاريع ربط أنابيب نفطية تبادلية عملاقة تمتد حتى الساحل العُماني، بما يضمن تدفق النفط الكويتي والخليجي برياً إلى محطات تصدير آمنة تقع خارج نطاق التهديد الإيراني المباشر.

فالربط اللوجستي مع عُمان صمام أمان الغذاء والطاقة، إذ تمثل السلطنة، بموقعها الستراتيجية على بحر العرب والمحيط الهندي، العمق الأمني والجغرافي الحيوي الحاسم لدول الخليج وللكويت تحديداً. ويتجاوز التوجه الحالي مجرد التبادل التجاري التقليدي إلى تأسيس "منطقة أمان لوجستية مشتركة".

كذلك تأسيس مخازن وصوامع ستراتيجية مشتركة لتُخزن فيها السلع الأساسية والغذاء، لتأمين الاحتياجات الحيوية لدول المنظومة (حيث تستورد دول الخليج ما بين 80 و90 في المئة من غذائها).

تضمن هذه الآلية تدفق الإمدادات برياً عبر شبكة سكك الحديد الخليجية الموحدة وصولاً إلى الكويت، دون الحاجة لمرور سفن الشحن عبر المضيق المعطل.

Gayundin, ang pagtatatag ng isang pagsamahing logistikong daanan, sa pamamagitan ng pag-uugnay ng Port of Mubarak Al-Kabir sa pinakamataas na bahagi ng hilaga sa mga port ng Oman sa pinakababang bahagi ng timog sa pamamagitan ng lupain, sa pamamagitan ng isang espesyal na network ng mga tren para sa mga kalakal, ay magpapalipat sa Arabian Peninsula mula sa isang rehiyong may limitadong access sa tubig patungo sa isang “pandagat na tulay” na nag-uugnay sa mga ruta ng kalakalan sa Asya sa mga merkado sa Europa, at nagbibigay-daan sa mga salungat na linya ng suplay sa panahon ng mga krisis at digmaan.

Ang muling pagdidisenyo ng nasyonal na seguridad sa kasalukuyan, ang paglipat patungo sa mga port ng Oman, at ang pagtatayo ng mga daang lupain na dumadaan sa mga estretso, ay hindi na isang luksong pag-unlad o isang politikal na pagpipilian na maaaring iwanan; kundi ito ay isang praktikal at hindi maiiwasang aplikasyon ng matatag na prinsipyo sa Shari’a: “Ang bagay na hindi maisasagawa ang tungkulin maliban dito, ay naging tungkulin din.” Ang pagprotekta sa soberanya, ang pagtiyak sa pagpapanatili ng estado, at ang pag-aasikaso sa pagkain at enerhiya ng mga mamamayan, ay lahat ng mga obligasyong pang-shari’a at politikal na nangangailangan ng agad na pagbasag sa mga alitan ng tradisyonal na heograpiya, at pagdaan sa pamamagitan ng sistema patungo sa bukas na kalawakan ng Dagat Arabiano.

Ingkainin ng Diyos ang Kuwait at ang kanyang mga mamamayan mula sa anumang masama at sakuna.

$ Isang manunulat mula sa Kuwait

Pinakabagong balita Pinagmulan
Nakopya ✓