Kalusugan ng Hayop at Kalusugan ng Komunidad
بوضوح
قد لا يخطر على بال كثيرين أن الطبيب البيطري الذي يباشر علاج بقرة، أو يفحص طائراً، أو يتابع قطيعاً، إنما يقف في خط متقدم من خطوط حماية المجتمع. فالمسألة ليست "حيواناً" فقط؛ إنما غذاؤنا، وأمراض قد تنتقل، وثروة وطنية ينبغي أن نحسن رعايتها.
ومن هنا أهمية ما يجري حاليا في القطاع البيطري من مراجعة وإعادة نظر، وهي خطوة تستحق التقدير، خصوصاً مع توجه معالي الوزيرة الدكتورة ريم الفليج نحو إنعاش هذا القطاع.
فالزيارات الميدانية الأخيرة كشفت عن أن وراء الملفات البيطرية تفاصيل كثيرة، من المختبرات والمحاجر، إلى الأدوية واللقاحات، والرقابة على المزارع، والأمن الحيواني، والحيوانات السائبة.
وكل ملف من هذه الملفات يحمل في داخله سؤالاً أكبر: هل منظومتنا البيطرية مستعدة لما قد يأتي؟
واللافت أن الإجابة بدأت تظهر في قرارات تنظيمية صدرت تباعاً، تؤكد أن المسألة تتجاوز معالجة ملف منفرد إلى بناء منظومة بيطرية أكثر تكاملاً.
فقد جاء القرار الوزاري الأخير بشأن تعزيز الأمن الصحي والغذائي وترسيخ الاستخدام المسؤول للأدوية البيطرية وفق مفهوم "الصحة الواحدة" ليضع الدواء في سياقه الصحيح؛ باعتباره جزءاً من منظومة حماية الإنسان والحيوان والبيئة معاً.
ومن أبرز ما يحمله القرار: تنظيم استخدام الأدوية البيطرية، والحد من الاستخدام غير المنضبط، وعدم صرف الفئات الدوائية المحددة إلا بوصفة من طبيب مرخص، إلى جانب توثيق وتتبع حركة الأدوية، ومراقبة الكميات والمخزون، والالتزام بفترات السحب، بما يحمي سلامة المنتجات والصحة العامة.
وهنا تحديداً تتضح قيمة مفهوم "الصحة الواحدة"؛ فمقاومة مضادات الميكروبات ليست قضية بيطرية بحتة، كما أن سلامة الغذاء ليست مسؤولية جهة واحدة. إنها مساحة مشتركة تتقاطع فيها صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وتحتاج إلى تشريعات ورقابة، وتعاون متكامل.
ثم جاء القرار الآخير ليعزز الاتجاه نفسه، من خلال توحيد وتطوير الأطر التنظيمية والرقابية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وتنظيم ترخيص المنشآت البيطرية، ومزاولة المهنة، وآليات تسجيل وتداول الأدوية واللقاحات والمستحضرات البيطرية، وتنظيم الجولات التفتيشية، ورصد المخالفات، فضلاً عن تنظيم الإعلان والترويج للمستحضرات والخدمات.
وهذا تطور مهم فالقطاع لا يحتاج إلى إجراءات متفرقة بقدر حاجته إلى منظومة متماسكة، يعرف فيها كل طرف دوره، وتتكامل فيها الرقابة مع الترخيص، والممارسة المهنية مع الدواء، والمختبر مع المزرعة، والوقاية مع العلاج.
الحقيقة أن العاملين في الميدان يبذلون جهوداً مقدرة، ويعملون في ظروف ليست دائماً سهلة، لكن حسن النية وحده لا يكفي. فالمرحلة المقبلة تحتاج إلى تطوير مستمر في الأنظمة، وتسريع في التحول الرقمي، ودعم للمختبرات، وتأمين لسلاسل الدواء واللقاحات، واستثمار أكبر في الطبيب البيطري، لا سيما الشباب الكويتي الذي بدأ يتخرج من دفعات البعثات.
كما أن ملف الحيوانات السائبة، الذي يطل علينا بين حين وآخر، لا ينبغي أن يعالج باعتباره مشكلة عابرة، أو عارضة؛ فهو يرتبط بالصحة العامة، والرفق بالحيوان، والسلامة، وسلوك المجتمع، ويحتاج إلى معالجة علمية مستدامة.
صحافة استقصائية
إعلانات صحفية
استكشاف علوم الفلك
ولعل أجمل ما في هذه المرحلة أن النظرة إلى البيطرة بدأت تتسع، والأجمل أن هذه الرؤية بدأت تلامس التشريع والتنظيم والميدان، في وقت واحد.
من بين ما يستحق الإشادة والانتباه إليه احتضان واحتواء الوزيرة الفليج لطالبات الطب البيطري، واستقبالهن والاستماع إليهن.
Maaaring mukhang simpleng tingnan ang eksena, ngunit may mas malalim na mensahe ito: hindi lamang sa mga regulasyon nabubuo ang kinabukasan ng sektor, kundi sa tao na magdadala ng propesyong ito sa hinaharap. Dala niya ang responsibilidad na bigyang-kapangyarihan ang mga babae, simula nang imungkahi niya sa Kagawaran ng Mataas na Edukasyon na isama ang espesyalisasyon sa mga bekwang pag-aaral.
Ang pagbubukas ng pinto ng mga opisyal sa mga mag-aaral, pakikinig sa kanilang mga pangarap, at paglapit sa bagong henerasyon ng mga bakalyaryong doktor, ay sa sarili nitong anyo ay isang paglalaan sa kinabukasan, at karapat-dapat sa pagpupuri at pagkilala.
Dito namin sinasabi sa Kagawaran: ang paglapit sa larangan, pakikinig sa mga nasa loob nito, at paglilipat nito sa mga desisyong pang-regulasyon ay isang magandang simula. At higit pa rito, dapat lumipat ang mga hakbang na ito sa isang patuloy na landas ng institusyonal na reporma, na magpapanatili ng mga nakamit, ayusin ang mga kahinaan, at buksan ang pinto para sa isang bagong henerasyon ng mga kompetenteng lokal na kakayahan na may kakayahang pamunuan at paunlarin ang sektor.
Niqasha
Dahil ang Kagawaran ng mga Trabaho ay gumagana nang buong lakas upang ayusin ang mga kalsada.
Inaasahan namin mula sa Ahensya ng Agrikultura na putulin ang mga puno sa pangunahing at panlabas na mga kalsada upang maging maganda ang Kuwait... at sa Diyos lamang ang tawanan.