7 malalaking lindol sa loob ng ilang linggo... Nakabangon na ba ang 'Singsing ng Apog'?
من فنزويلا إلى إندونيسيا... آلاف القتلى والمصابين وخسائر مادية واسعة
من الكاريبي إلى غرب المحيط الهادئ، اهتزت الأرض بعنف في مناطق متباعدة خلال أسابيع قليلة، تاركة وراءها مدناً منكوبة وآلاف الضحايا ومشاهد دمار أعادت إلى الواجهة سؤالاً يتكرر كلما تقاربت الزلازل الكبرى زمنياً: هل يشهد العالم نشاطاً زلزالياً استثنائياً، أم أن ما يحدث مجرد تزامن لافت في كوكب لا تتوقف صفائحه عن الحركة؟
العرب وشعوب الشرق الأوسط
تكنولوجيا المعلومات
وخلال نحو عشرة أسابيع، شهدت ست دول سبعة زلازل كبرى بلغت قوتها 7 درجات أو أكثر، وفق تقديرات جهات الرصد المحلية أو الدولية، من الفلبين وفنزويلا والمكسيك واليابان وكولومبيا وصولاً إلى إندونيسيا، فيما كان اثنان منها في فنزويلا بفارق أقل من دقيقة. وأدت بعض هذه الزلازل إلى خسائر بشرية ومادية واسعة، لتثير تساؤلات بشأن ما إذا كان هذا التتابع يعكس تغيراً غير معتاد في النشاط الزلزالي العالمي.
وتكتسب هذه السلسلة أهمية خاصة مع وقوع معظم هذه الزلازل في مناطق نشطة تكتونياً، يرتبط عدد منها بالنطاق المحيط بالمحيط الهادئ المعروف باسم "حزام النار"، حيث تلتقي عدة صفائح تكتونية، ما يجعل المنطقة من أكثر مناطق العالم نشاطاً زلزالياً وبركانياً.
الفلبين.. البداية من مينداناو
بدأت السلسلة في 8 يونيو 2026، عندما ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة قبالة سواحل مينداناو جنوبي الفلبين.
ووقع مركز الزلزال قبالة سواحل مقاطعة سارانغاني، وشُعر به في مناطق واسعة من مينداناو، فيما صدرت تحذيرات من تسونامي قبل رفعها لاحقاً. وبلغت الحصيلة 37 قتيلاً وأكثر من 400 مصاب، فضلاً عن أضرار في المباني والبنية التحتية.
وتعد الفلبين من أكثر دول العالم تعرضاً للزلازل، بسبب موقعها في منطقة نشطة عند حدود عدد من الصفائح التكتونية، ما يجعلها إحدى أبرز حلقات "حزام النار" في المحيط الهادئ.
فنزويلا.. الكارثة الأكثر دموية
وبعد نحو أسبوعين، شهدت فنزويلا في 24 يونيو حدثاً زلزالياً استثنائياً، عندما ضرب زلزالان متتاليان بقوة 7.2 و7.5 درجة مناطق واسعة من البلاد بفارق أقل من دقيقة.
وأصبح الزلزالان الأكثر دموية ضمن هذه السلسلة، إذ ارتفعت الحصيلة إلى أكثر من 6 آلاف قتيل، فيما تلقى عشرات الآلاف الرعاية الطبية جراء الكارثة.
وأثار وقوع زلزالين بهذه القوة خلال أقل من دقيقة اهتماماً واسعاً، لكن التقارب الزمني بينهما وبين الزلازل التي ضربت لاحقاً مناطق أخرى من العالم لا يشكل، في حد ذاته، دليلاً على أن جميع هذه الأحداث تنتمي إلى سلسلة زلزالية عالمية واحدة.
كما أن فنزويلا تقع خارج "حزام النار" بالمفهوم الجغرافي التقليدي المحيط بالمحيط الهادئ، وهو ما يؤكد أن النشاط الزلزالي لا يقتصر على هذا النطاق وحده.
المكسيك.. زلزال قوي على حافة "حزام النار"
وفي 17 يوليو، ضرب زلزال قوي قبالة سواحل ولاية تشياباس جنوبي المكسيك، وقدرت هيئة الزلازل الوطنية المكسيكية قوته بـ7.4 درجة، فيما قدرت جهات أخرى قوته بـ7.3 درجة.
وأثار الزلزال تحذيرات من احتمال حدوث أمواج تسونامي على بعض السواحل، إلا أن السلطات لم تسجل خسائر بشرية أو أضراراً كبيرة.
وتقع المكسيك في منطقة شديدة التعقيد من الناحية الجيولوجية، حيث تتفاعل عدة صفائح تكتونية، ويتركز جزء كبير من نشاطها الزلزالي على طول ساحلها المطل على المحيط الهادئ.
اليابان... زلزال وهزات ارتدادية وتحذيرات من تسونامي
وفي 28 يوليو، تعرض جنوب اليابان لزلزال قوي قدرت وكالة الأرصاد اليابانية قوته بـ7.1 درجة، بينما حددت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوته عند 6.8 درجة.
وأدى الزلزال إلى أضرار في عدد من المباني والمنشآت، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا لاحقاً إلى 34 قتيلاً. كما أصدرت السلطات تحذيرات مرتبطة باحتمال حدوث تسونامي عقب الهزة.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم استعداداً لمواجهة الزلازل، لكنها تقع في الوقت نفسه في واحدة من أكثر المناطق التكتونية نشاطاً، ما يجعل الهزات الأرضية جزءاً متكرراً من واقعها الجيولوجي.
كولومبيا... زلزال قوي وخسائر بشرية كبيرة
وفي 10 أغسطس، ضرب زلزال بقوة 7.4 درجة غرب كولومبيا، مخلفاً أضراراً واسعة وخسائر بشرية كبيرة.
وارتفعت الحصيلة إلى نحو 290 قتيلاً ونحو 4 آلاف مصاب و140 مفقوداً، فيما تضررت آلاف المنازل وسجلت البلاد مئات الهزات الارتدادية منذ وقوع الزلزال.
وتقع كولومبيا في منطقة نشطة تكتونياً نتيجة التفاعل بين صفيحة نازكا وصفيحة أميركا الجنوبية، ويتركز جانب مهم من النشاط الزلزالي في غرب البلاد بالقرب من المحيط الهادئ.
إندونيسيا.. أحدث حلقات السلسلة
ثم جاءت أحدث حلقات هذه السلسلة في 15 أغسطس، عندما ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة منطقة فلوريس شرقي إندونيسيا، متسبباً في انهيارات أرضية وقطع عدد من الطرق وتعقيد عمليات الإنقاذ.
وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 53 قتيلاً على الأقل وأكثر من 130 مصاباً، فيما أُجلي نحو 5 آلاف شخص من المناطق المتضررة.
وسجلت السلطات قرابة ألف هزة ارتدادية منذ الزلزال، في وقت أعاقت فيه الهزات والانهيارات الأرضية جهود البحث والإنقاذ، فيما نُشر أكثر من 3500 من أفراد الجيش والشرطة في المناطق المتضررة.
ويحمل زلزال فلوريس أهمية خاصة بسبب موقع إندونيسيا في قلب النطاق الزلزالي المحيط بالمحيط الهادئ، إذ تقع البلاد فوق منطقة تلتقي فيها صفائح تكتونية عدة وتشهد بصورة متكررة زلازل وانفجارات بركانية.
ست دول.. وزلازل تتجاوز 7 درجات
وعند وضع الأحداث في تسلسل زمني، تظهر صورة لافتة: الفلبين في 8 يونيو بقوة 7.8 درجة، وفنزويلا في 24 يونيو بزلزالين قوتهما 7.2 و7.5 درجة، والمكسيك في 17 يوليو بقوة 7.4 درجة وفق التقدير المكسيكي، واليابان في 28 يوليو بقوة 7.1 درجة وفق التقدير الياباني، وكولومبيا في 10 أغسطس بقوة 7.4 درجة، وإندونيسيا في 15 أغسطس بقوة 7.7 درجة.
وهكذا، شهدت فترة لا تتجاوز نحو عشرة أسابيع سبعة زلازل كبرى في ست دول، وكان بعضها مدمراً بصورة كبيرة، خصوصاً في فنزويلا وكولومبيا وإندونيسيا.
لكن الصورة تصبح أكثر تعقيداً عند النظر إلى الخريطة؛ فالفلبين واليابان وإندونيسيا تقع بوضوح ضمن نطاق "حزام النار"، فيما ترتبط المكسيك وكولومبيا أيضاً بالنشاط التكتوني على حافة المحيط الهادئ، بينما تقع فنزويلا خارجه بالمفهوم التقليدي.
ما هو "حزام النار"؟
"حزام النار" ليس صدعاً واحداً أو منظومة جيولوجية متصلة تتحرك كوحدة واحدة، وإنما نطاق واسع يحيط بالمحيط الهادئ وتلتقي على امتداده صفائح تكتونية متعددة.
وتحدث على طول أجزاء واسعة منه عمليات اندساس، تنزلق خلالها صفيحة تحت أخرى، إضافة إلى أنواع أخرى من الحركة بين الصفائح، ما يؤدي إلى تراكم الإجهاد وتحرره على هيئة زلازل، ويرتبط كذلك بوجود عدد كبير من البراكين.
كما أن الزلازل البحرية القوية، خصوصاً تلك التي تسبب إزاحة كبيرة لقاع البحر، يمكن أن تولد أمواج تسونامي، وهو ما يفسر صدور التحذيرات سريعاً بعد عدد من الزلازل الأخيرة.
هل استيقظ «حزام النار»؟
رغم أن تتابع الزلازل القوية خلال فترة زمنية قصيرة يبدو لافتاً، فإن وصف ما يحدث بأنه "استيقاظ لحزام النار" لا يستند، حتى الآن، إلى دليل علمي يثبت أن هذه الأحداث جزء من سلسلة واحدة.
Ang mga lindol ay nangyayari pangunahin sa mga rehiyong aktibo sa heolohiya, at sa ilang mga kaso, ang malalaking lindol ay maaaring magpasigla ng lindol sa malalayong lugar sa pamamagitan ng paglipat ng dinamikong stress, ngunit hindi ito nangangahulugang awtomatikong magkakaugnay ang mga lindol na hiwalay ng libu-libong kilometro o na ang isa ay direktang sanhi ng isa pa.
Kaya’t sapat lamang ang pagkakasunod-sunod ng ilang malalakas na lindol sa loob ng ilang linggo upang patunayan ang hindi karaniwang pagtaas ng pandaigdigang aktibidad sa lindol, lalo na’t ang mga rehiyon ng “Ring of Fire” ay sa katutubong kalikasan ay may siksik na aktibidad sa lindol at bulkan.
Gayunpaman, ang pagkakatugma ng ilang makapangyarihang lindol sa panahon at ang mabigat na bilang ng mga biktima na kanilang naiwan ay nagpapakita na ang mga nakaraang linggo ay natatangi sa tignan ng epekto nito sa tao, at naglalagay sa pandaigdigang heolohikal na aktibidad sa ilalim ng masinsinang pagmamasdan ng mga ahensya ng pagsubaybay at mga mananaliksik.
Sa huli, hindi kayang hulaan ng mga siyentipiko nang eksakto ang oras, lokasyon, at lakas ng susunod na malaking lindol, ngunit kayang tayahin ng siyensya ang mga probabilidad ng paglitaw ng mga lindol at ang mga panganib na kaakibat nito, at pagbuo ng mga sistema ng maagang babala na maaaring makatulong upang bawasan ang mga pagkawala.
Habang patuloy ang Indonesia sa pagharap sa mga epekto ng pinakabagong kalamidad na ito, nananatiling nakatuon ang mga mata sa mapa ng heolohikal na aktibidad sa buong mundo, ngunit ang mas tumpak na tanong sa siyensya ay hindi kung “gising na ba ang Ring of Fire,” kundi kung ang pagkakatugma sa panahon na ito ay mananatiling simpleng pagkakasunod-sunod lamang ng mga malalaking lindol, o kung ang mga darating na datos ay magpapakita ng mga pattern na karapat-dapat sa karagdagang pag-aaral.