في ذكرى رحيل فارسنا... فتحي كميل
Sipi
رحيل "الفارس الأسمر" بعد صراع طويل مع القلب العليل، الذي حمل كل الحب لهذه الارض، وجال في براحات النقرة وملاعبها، ثم بالدوغة (الفروانية)، وانتهى به المطاف بالعمرية، ليصبح نجماً متألقاً في ملاعب مدارسها، ثم نجماً يفرض نفسه بموهبته في نادي التضامن، ليصبح أحد نجوم الكرة بالمنتخبين العسكري والوطني، ويقود منتخبنا بانطلاقته، رحمه الله، في ثالث دورات الخليج في السبعينيات.
وكذلك يقود منتخبنا الوطني لاول وصول خليجي إلى كأس العالم، عبر تحقيق انجازات كروية، قارية وعربية ودولية... نعم "رحل الفارس الأسمر" ليسجل وداعه في ايام عزاء مشهداً رائعاً من تضامن كويتي - خليجي - عربي، لم يسبق له مثيل. …