Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
alraiEkonomiya

عوائد السندات الأميركية ترتفع لأعلى مستوى منذ 19 عاماً

عوائد السندات الأميركية ترتفع لأعلى مستوى منذ 19 عاماً

بلومبرغ - تراجعت الأسهم بعدما زاد صعود أسعار النفط الضغط على سندات الخزانة الأميركية، ما دفع عوائد السندات لأجل 10 سنوات إلى الارتفاع لمستويات لم تسجل منذ 19 عاماً، وواصل كبح الإقبال على المخاطرة بقوة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشري «إس آند بي 500» و«ناسداك 100» بنسبتي 0.4 في المئة و0.3 في المئة على التوالي.

وتجاوز سعر مزيج «برنت» 107 دولارات للبرميل، لتقترب مكاسبه من 19 في المئة منذ بداية سبتمبر، وواصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تقييم المتداولين للمخاطر التي تواجه إمدادات الشرق الأوسط، في ظل استمرار توقيف خط أنابيب سعودي حيوي احترازياً بعد هجمات.

وانخفض مؤشر «MSCI» لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ 0.9 في المئة، فيما تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.7 في المئة، وتصدر سهم «دويتشه بنك» خسائر قطاع البنوك، مقتفياً أثر تراجع النظراء الأميركيين بعد أن توقع «بنك أوف أميركا» استقرار إيرادات التداول للربع الجاري.

وتحدد عوائد السندات المرتفعة اتجاه السوق، إذ تضع في دائرة اهتمام المتداولين المخاطر الناجمة عن صعود أسعار الطاقة، وتزايد الضغوط السعرية، وتفاقم الديون. كما يستمر فتور الحماس تجاه رهانات الذكاء الاصطناعي، التي شكّلت المحرك الرئيسي لمكاسب الأسهم هذا العام، مع احتدام الجدل حول ما إذا كانت هذه التقنية قد تسبّب أضراراً كارثية.

وزاد الارتفاع الحاد في أسعار النفط وقراءة التضخم الأميركية التي جاءت أعلى من التقديرات الأسبوع الماضي المخاوف قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي اليوم، فيما يسعر المتداولون احتمالاً يتجاوز 90 في المئة لرفع أسعار الفائدة.

وعكست موجة البيع في السندات ضغوطاً أوسع نطاقاً على تكاليف الاقتراض طويلة الأجل في الأسواق المتقدمة الرئيسية، مع بقاء مقياس لعوائد السندات الحكومية العالمية عند مستويات مرتفعة.

وتدفع العجوزات المالية الآخذة في الاتساع، والإصدارات الضخمة من الديون، وتمويل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي المستثمرين إلى المطالبة بتعويض أكبر مقابل حيازة الديون الأطول أجلاً.

وزادت موجة التراجع الأخيرة في سوق السندات من أهمية قرار رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش قبل إعلان السياسة النقدية للبنك المركزي غدا.

وقد تجذب عوائد السندات المرتفعة أيضاً المستثمرين بعيداً عن الأسهم، ما يشكّل تحدياً لصعود مدفوع بأرباح قوية من الذكاء الاصطناعي واقتصاد يتمتع بالمرونة.

وفي أجزاء أخرى من السوق، زاد مؤشر «بلومبرغ» للدولار الفوري 0.1 في المئة، لتتجه العملة الأميركية إلى تسجيل ارتفاع للجلسة الثانية على التوالي للمرة الأولى هذا الشهر، في المقابل تراجع الين الياباني 0.3 في المئة إلى 154.83 ين للدولار الواحد.

وواصل سعر الذهب تراجعه دون 4300 دولار للأونصة، إذ تراجع 0.2 في المئة إلى 4292 دولاراً، وعادة ما تقلل أسعار الفائدة المرتفعة من جاذبية المعدن إذ لا يدر عائداً، كما انخفضت بتكوين 2.4% إلى 77225 دولاراً.

Pinakabagong balita Pinagmulan
Nakopya ✓