Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
alraiUgnayang Panlabas Ni وسام أبو حرفوش,ليندا عازار

Mga Pagsisikap na Basagin ang Pagkabigo ng Mga Negosasyon sa Pagitan ng Libano at Israel sa Gitna ng Mainit na Rehiyonal na Sitwasyon

Mga Pagsisikap na Basagin ang Pagkabigo ng Mga Negosasyon sa Pagitan ng Libano at Israel sa Gitna ng Mainit na Rehiyonal na Sitwasyon

- ما سِرّ زيارة السفير الأميركي في بيروت لتل أبيب ولقائه نتنياهو؟

- تصويب أميركي على «دور» الأمن العام في تسهيل حركة عناصر «الحرس الثوري» من لبنان وإليه!

لم يكن ينقص شهر سبتمبر لتكتملَ طبيعتُه كمفترقٍ يَشي بأن يَنعطف معه واقعُ لبنان كما المنطقة نحو انفجارٍ أو انفراجٍ، سوى أن تستعيدَ جبهةُ إيران ديناميتَها العسكريةَ الساخنةَ التي يَصعب التكهّنُ بالمدى الذي ستَبلغه أو النهاية التي سترسمها.

وفي الوقت الذي لم ترفع السلطةُ اللبنانية ولا المجتمعان العربي والدولي «الرايةَ البيضاء» بإزاء محاولةِ تعطيل «نظام المغناطيس» الذي يَجعل «بلاد الأرز» ملتصقةً بجبهة إيران عبر «حزب الله»، فإنّ هذا المَسار يَبْقى مهدَّداً بالتداعي - على مستوى مَفاعيله المتّصلةِ بكبْح إسرائيل عن أيِّ حربٍ جديدة مع الحزب تحت عنوان معاندته تسليم سلاحه – عند أوّلِ انزلاقٍ للمواجهة بين واشنطن وطهران نحو نقطة الـ «لا عودة» بحيث إن ذلك سيشكل انهياراً متعدّد الطبقة يَجعل طوفان النار «مُتَّصِلاً» من مَضيق هرمز إلى لبنان.

وإذ يفسّر هذا الأمر سَبَبَ الرصدِ فوق العادي في بيروت لاتجاهاتِ الريح على الجبهة الإيرانية ولأيّ تَحَرُّكٍ يَقوم به «حزب الله» في الميدان الجنوبي بوصْفه، في نَظَرِ خُصومِه، صدى لهديرِ الصِدام بين الولايات المتحدة وطهران وتالياً مقدّمة ربما لـ «إهْدارِ دمِ» الوطن الصغير وشعبِه في «جولةٍ مميتةٍ» من حروبِ الإسنادِ المتسلسلةِ، فإنّ حلقةَ النارِ التي عادتْ إلى الاشتعالِ في الإقليم لم تُفَرْمِلْ المساعي الراميةَ إلى الإبقاءِ على «حَلَقَةِ الأمانِ» التي تَحول حتى الساعة دون سقوطِ وَقْفِ النار «الانتقائي» الذي تَعتمده تل أبيب جنوباً منذ أكثر من 4 أشهر ومعه المفاوضاتِ المباشرة اللبنانية - الإسرائيلية برعايةٍ أميركية والتي تسلك طريقاً باتجاهيْن متوازييْن، سَحْبِ السلاح والانسحاب، وإنجازِ «البناءِ» السياسي - الدبلوماسي الكفيل إنهاء «حالة العداء» بين البلديْن.

وفي هذا الإطار، يمكن فَهْمُ التحركِ الاستثنائي الذي سُجِّلَ مساء الثلاثاء حيث أُعلن عن لقاء غير مسبوق جَمَعَ في إسرائيل رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، مع كل من السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى والسفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي، الذي أعلن أن الاجتماع كان «لبحث المحادثات بين لبنان وإسرائيل».

وفيما لم تَرْشَحْ معطياتٌ عن هذا اللقاء، فإن طبيعتَه وتحديداً حصوله مع نتنياهو (عيسى وهاكابي سبق أن التقيا في سفارة الولايات المتحدة في عمان في يناير الماضي) بدا مدجَّجاً بأبعاد شديدة الأهمية، خصوصاً في ضوء مطباتٍ تواجهها المفاوضاتُ اللبنانيةُ - الإسرائيليةُ وبلوغِ «المناطق التجريبية» ما يشبه الطريقَ المسدودَ في ضوء عدم قدرة بيروت على تَحَمُّلِ أن تتحوّلَ هذه الصيغة نسخةً من مرحلة «الأوامر بالإخلاء» إبان الحرب التي كان يصدرها الجيش الإسرائيلي.

وقد تجلّى هذا الأمر من خلال رسْم تل أبيب خطاً أحمر حول أي انسحابٍ من بلداتٍ تقع في كليتها داخل «المنطقة الأمنية» قبل التوافق على آلية تَحَقُّقٍ من سَحْبِ سلاح «حزب الله» داخل «المنطقة ألف» (زوطر الغربية فرون وصريفا)، بالتوازي مع محاولتها فرْض معادلة تقوم على فكّ الحصار بالنار عن بقعةٍ (مثل تلة علي الطاهر) لقاء دخولها من الجيش اللبناني، الأمر الذي اعتُبر في سياق إطلاق مَسارِ تفكيك البنية العسكرية للحزب شمال نهر الليطاني بوصْفه جزءاً لا يتجزأ من عنوان سِحْبِ السلاح، وهو ما يفسّر جانباً من رفْض الأخير تسليم منشأة علي الطاهر ولو كان الثمن احتلالها.

وإذ برزتْ اليوم الأربعاء، إشارةٌ ذات دلالاتٍ مهمة من قيادة الجيش اللبناني ردّت فيها «على مزاعم منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية معادية، حول مواقف متعلّقة بالجيش ومهماته في الجنوب، وغيرها من الأخبار المفبركة»، محذرة عن «خطورة محاولات استهداف الجيش وقيادته وزرع الشك في صفوف المؤسسة وزعزعة الثقة بينها وبين اللبنانيين»، فإنّ مجمل هذه المناخاتِ اعتُبرت تأكيداً للصعوبات التي تَعترض مسار التفاوض وإمكان تحقيقه اختراقاً وشيكاً، هذا قبل أن تضيف إليه تطورات جبهة إيران واستحقاق انتخابات الكنيست عَناصر تعقيد إضافية.

من هنا، رأت أوساط سياسية أن زيارة عيسى لإسرائيل ولقائه نتنياهو لم تكن بالتأكيد لنقْل موقفٍ أميركي، يقع على هاكابي أن يوصله، ما يعني أن السفير لدى بيروت كان في مَهمةٍ «لبنانية» أكثر، بدا معها أقرب الى «مبعوث» يضطلع بدبلوماسية مكوكية.

وفي رأي الأوساط أنه لا يمكن فَصْل جوهر حِراك عيسى عن الموقف المتقدّم والأكثر وضوحاً الذي أصدره الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، من اليونان الاثنين، إذ أكد «اننا أوْلينا قوانا المسلّحة الرسمية مهمة إنقاذ لبنان من أزمتيْه المترابطتيْن المزمنتيْن: أزمةُ وجودِ احتلالٍ على أرضنا. وأزمةُ وجودِ سلاحٍ خارج سلطة دولتنا. وهو ما استمرّ طوال عقود. حتى قَرَرْنا اليوم أن الحل الوحيد الممكن، هو بمعالجة المشكلتين بالتلازم والتزامن والتوازي: انسحابٌ كاملٌ للاحتلال، وسيطرةٌ كاملة لقوانا المسلّحة وحدها على كل أرضنا».

وبين سطور هذا الكلام يَلوح تظهيرٌ لموقفٍ يقوم على التوازي بين الانسحاب الإسرائيلي الكامل والسَحْبِ الكامل للسلاح، وسط اعتقاد الأوساط السياسية أنّ الولايات المتحدة التي سبق أن جاهرتْ وبلسان عيسى أخيراً بضرورة إعلان الحزب الالتزام، ولو ببيان، بأنه سيَنزع سلاحَه وذلك للمساعدة في دَفْعِ تل أبيب للانسحاب «لا أن يُطلب منها وحدها كل شيء»، تحاول توسيعَ دائرة التفاوض على قاعدةِ جَدْوَلةٍ واضحةٍ لخروج إسرائيل، ولو وفق صيغة المناطق التجريبية، ومع بتٍّ لمسألة آلية التحقق، مَن سيترأسها وأعضاؤها ونظامها التشغيلي، بما يمنح بيروت واقعياً تَعهَداً بعدم وجود أي أطماع إسرائيلية في أراضي لبنان، على أن يكون «المقابل» المرجّح الذي يقع على «بلاد الأرز» هو سَحْبُ السلاح على طريقة الخطوة مقابل خطوة ومن كل لبنان.

وفي حين أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن جولة المحادثات في روما قد تؤجل إلى موعد لاحق إذا لم تُسجّل خطوات عملية على الأرض، مشيرة إلى أن من غير المتوقع عقد الجولة الثامنة بين لبنان وإسرائيل قبل منتصف سبتمبر، فإن الميدانَ كتب فصولاً قديمة - جديدة من التصعيد ربطتْه تل أبيب بإطلاقِ حزب الله طائرتين مسيّرتين مفخّختين باتجاه جنودها «في المنطقة الأمنية بمرتفعات علي الطاهر» الأمر الذي ردّت عليه بهجوم «على البنية التحتية للحزب في منطقة النبطية»، ليستمرّ استهداف محيط تلة علي الطاهر طوال النهار وسط مؤشراتٍ إلى أنها باتت محاصَرة بإحكامٍ وأن تل ابيب «تطرق أبوابها التحتية».

وعلى وقع تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بأنه «إذا تعرّضت إسرائيل لهجوم إيراني بسبب عملياتنا في غزة أو لبنان فإن طائراتنا جاهزة للإقلاع فوراً»، استوقف دوائر مراقبة في بيروت تطورين ذات صلة بـ «حزب الله»، الأول يربطه بتسهيل حركة عناصر من الحرس الثوري من والى لبنان، والثاني بتدريب بقايا من نظام الأسد المخلوع في سوريا في البقاع تمهيداً للتخريب على نظام الرئيس أحمد الشرع.

Ayon sa opisyal na Lebanese na ahensya ng balita, ang “National News Agency,” ang “Information Branch ng Internal Security Forces” ay humuli ng limang indibidwal na may pagkakakilanlang Lebanese at Syrian, na inakusahan ng pagpasok ng mga miyembro at labanin mula sa Syria sa pamamagitan ng hilagang hangganan patungo sa Lebanon, at pagdadala sa kanila sa Bekaa upang ipasa sa mga kursong pampagsasanay. Kasalukuyang sinusuri ang kanilang mga kasalanan sa ilalim ng pagmamasid ni Hukom Jamal Al-Hajar, ang Chief Public Prosecutor, na nagbigay ng utos na palawakin ang imbestigasyon upang maipaliwanag ang mga paligid ng network na ito, kung saan naipagbawal din ang mga sandatang makina, mga sniper rifle, at mga pampasabog.

Binanggit nito na “ginagabayan ang ilang indibidwal na may mga pangalan para sa imbestigasyon, bago matapos ang paunang imbestigasyon at ipasa sa militar na hukuman upang gawin ang kinakailangang legal na hakbang laban sa kanila.”

Sa parehong konteksto, inilathala ng “Agence France-Presse” ang pahayag ng isang Lebanese na pinagmulang panghukuman na ang network ay binubuo ng “dalawang Lebanese at tatlong Syrian, isa sa kanila ay dating colonel” sa intelligence, at naipagbawal ang “mga sandatang makina, mga hand grenade, mga sniper rifle, at mga pampasabog,” at sila ay hinarang “sa ilalim ng paghahanda ng mga atake sa mga gobyernong puwersa sa rehiyon ng Syrian Coast.”

Dinagdag ng pinagmulan na ang network ay pinamumunuan ng “isang opisyal na may ranggo ng brigadier general sa dating Syrian Army, naninirahan sa Moscow at malapit kay dating pangulong Bashar al-Assad,” at ang mga miyembro ng network ay natanggap ng “military training” sa silangang Lebanon sa pamamagitan ng mga labanin mula sa Hezbollah.

Sa kasabay na pagkakataon, inilathala ng channel na “Al Arabiya” ang pahayag ng isang pinagmulang pang-intelligence na Amerikano na “mayroon kaming mga alalahanin tungkol sa mga miyembro sa Lebanese General Security,” at mayroong “mga pag-aalala na ang mga miyembro sa Lebanese Security ay nagbigay ng mga pasilidad sa Hezbollah sa paliparan at sa port.”

Patuloy na sinabi na “mayroon kaming mga impormasyon tungkol sa paggamit ng mga dokumento ng mga namayapa na Lebanese para sa pagre-register ng mga Iranian na miyembro, at mayroong mga pag-aalala na ang mga miyembro sa Lebanese Security ay nakikilahok sa paglabas ng mga pasaporte para sa mga ito, at sinusuri namin ang pagdaan ng mga Iranian sa pamamagitan ng mga Lebanese na dokumento sa paliparan ng Beirut at sa mga land crossing. Mayroong isang butas sa pagre-register ng mga kamatayan mula sa kapaligiran ng Hezbollah upang ipasok ang mga Iranian.”

Pinakabagong balita Pinagmulan
Nakopya ✓