«Nur ng Kuwait»... isang inisyatiba upang ikalat ang «Diwan ng Hadith ng Propeta» sa buong mundo

- إهداء نسخ من الموسوعة إلى جامعات ومراكز علمية ومراكز متخصصة
- إيمان العنزي: المبادرة استثمار في المعرفة وتمكين الباحثين وطلاب العلم من مصادر محققة للحديث
- جمال النوري: «نور الكويت» تضيف بعداً معرفياً وحضارياً إلى سجل الكويت الإنساني
دشنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، أمس الثلاثاء، مبادرة «نور الكويت» لنشر موسوعة «ديوان الحديث النبوي» حول العالم، وذلك تحت رعاية وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور خالد العجمي، وحضور ممثلي عدد من المؤسسات والجهات العلمية والخيرية.
وأكدت وكيل الشؤون لقطاع الرعاية والتنمية الاجتماعية إيمان العنزي، في كلمة ألقتها نيابة عن العجمي، أن المبادرة تمثل نموذجاً مشرفاً للتكامل بين المؤسسات الخيرية والعلمية في خدمة العلم ونشر السنة النبوية الشريفة، وتعزيز رسالة دولة الكويت في دعم المشاريع المعرفية والإنسانية.
وثمنت العنزي الدور الذي تضطلع به الهيئة الخيرية، باعتبارها شريكاً رئيسياً وداعماً للمبادرة، مشيدة بجهودها المتواصلة في دعم المشاريع العلمية التي يتجاوز أثرها حدود المكان، لتصل إلى الجامعات والمكتبات والمراكز العلمية في مختلف أنحاء العالم، كما أشادت بدعم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وإسهامها في إنجاح المشروع وتعزيز حضور الكويت في مجالات البحث والتقدم العلمي.
وقالت إن المبادرة لا تقتصر على توزيع الكتب، وإنما تمثل استثماراً في المعرفة وخدمة للسنة النبوية وإسهاماً في بناء أجيال أكثر وعياً بمصادر دينها، من خلال تمكين الباحثين وطلاب العلم من الوصول إلى مصادر حديثة ومحققة وفق معايير علمية، بما يعزز البحث العلمي وينشر الفهم الصحيح للإسلام ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية جمال النوري، أن «نور الكويت» مبادرة علمية رائدة تنطلق من رسالة الكويت الحضارية في خدمة الإسلام والمسلمين، وإيمانها بأهمية نشر العلم الشرعي الموثوق وإتاحة مصادره الأصيلة للأجيال والمؤسسات العلمية في مختلف أنحاء العالم.
وقال النوري إن الكويت تضيف من خلال هذه المبادرة بعداً معرفياً وحضارياً جديداً إلى سجلها الحافل بالعطاء الإنساني والخيري، عبر دعم المشاريع العلمية التي تخدم التراث الإسلامي، وتوصل مصادره الموثوقة إلى الجامعات والمراكز البحثية وهيئات الفتوى والمؤسسات العلمية في مختلف الدول.
وبيّن أن موسوعة «ديوان الحديث النبوي» تضم 19 مصدراً من أمهات كتب الحديث في 142 مجلداً، وتشتمل على أكثر من 139 ألف حديث، وقد أُنجزت وفق منهج علمي دقيق بمشاركة نحو 70 عالماً وباحثاً ومتخصصاً، من خلال تحقيق النصوص وتوثيقها وإعداد الفهارس العلمية، لتكون مرجعاً للباحثين وطلاب العلم والمؤسسات الأكاديمية.
وأشار إلى أن المشروع يحظى بدعم تاريخي من «التقدم العلمي»، مستذكراً التوجيه السامي للأمير الراحل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رئيس مجلس إدارة المؤسسة آنذاك، بتخصيص مليون دينار لدعم المشروع، إيماناً بأهمية خدمة السنة النبوية والحفاظ على التراث الإسلامي ونشره بين الأجيال.
وجرى في ختام الحفل، إهداء نسخ من الموسوعة إلى نخبة من الجامعات والمؤسسات العلمية والمراكز المتخصصة ووزارة الشؤون الإسلامية، في خطوة تهدف إلى إيصال هذا النتاج العلمي إلى الباحثين وطلاب العلم، وتعزيز الاستفادة منه في مجالات التعليم والبحث العلمي، بما يعكس الدور المعرفي والحضاري للكويت في خدمة العلم والثقافة الإسلامية.
Sinabi ni Sheikh Abdulrahman bin Aqeel, tagapangasiwa ng inisyatiba, sa isang nakarehistrong mensahe: “Kinuha ng Charitable Authority ang proyekto ng Diwan ng Hadith ng Propeta, sa pakikipagtulungan sa Dar Tasleem sa Cairo. Ito ay isang estratehikong proyekto na nakatuon sa pagpapatibay ng mga batayan ng Sunnah ng Propeta batay sa mga kinikilalang manuskrito.” Nagdagdag siya: “Pinili ang 20 aklat na itinuturing na pinakamahalagang mga aklat ng Hadith ng Propeta, na isinulat noong panahon ng pagsulat at pagkolekta hanggang sa ika-tatlumpung siglo ng Hijriya. Kolektahin ang mga manuskrito mula sa iba’t ibang sulok ng mundo upang matapos ang mga aklat na ito na naglalaman ng tamang Hadith ng Propeta.” Sinabi ni Sheikh Dr. Uthman Al-Khamis: “Ang tagumpay na ito ay isa sa mga mahalagang aklat para sa pagpapanatili ng Sunnah ng Propeta (s.a.w.), na magiging gabay. Ang gantimpala ay abot-kamay sa sinumang nakatulong sa paglalathala ng makabuluhang ensiklopediyang ito. Ito ang pinakamababang kontribusyon namin sa Sunnah ng Propeta (s.a.w.). Ang mabuting at mapagpalang pagsisikap na ito ay nagbibigay ng sagot sa mga tagatanggi ng Sunnah at sa kanilang katulad.”