Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
alraiUgnayang Panlabas Ni محمد أبو خضير,زكي أبو الحلاوة

Israel... ang mga pampasikat ng kapangyarihan laban sa "heneral ng pagkamapagmataas"

Israel... ang mga pampasikat ng kapangyarihan laban sa "heneral ng pagkamapagmataas"

- الهروب من انهاء الاحتلال ورفض الانسحاب من غزة ولبنان وسوريا... ويعتبرون ذلك كـ«إنجاز مركزي»

- ⁠معظمهم ينظر إلى انهاء الاحتلال بأنه تنازل عن أمن إسرائيل... فمحظور التحدث عنه

-⁠ ⁠إسرائيل والولايات المتحدة على مفترق طرق بين التوجه إلى تسوية شاملة وبين استمرار الصراع وفقدان التحالف الإستراتيجي

-⁠ ⁠عمانوئيل: انهاء الاحتلال وفق المبادرة العربية... اعتراف وتطبيع وسلام «ماذا تريدون أكثر»؟

- المعارضة الإسرائيلية... جبن الجنرالات والقوة العمياء

يتشكل المشهد السياسي والأمني في إسرائيل اليوم على وقع مفارقة صارخة كلما اقترب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة في 28 أكتوبر المقبل، فبينما تتسع رقعة الاحتلال في قطاع غزة ولبنان وسوريا، ويتمدد اليمين الفاشي المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، وإيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، في تمسكه بالسلطة وكأنها غنيمة حرب، تتراجع المعارضة الإسرائيلية - بقيادة جنرالات مهووسين بالقوة والعنجهية العسكرية - إلى موقف جبان يتجنب الخوض في جوهر القضية: الاحتلال ذاته.

في مشهد يليق بمسرحية عبثية، يتصارع الفاشيون والجنرالات على من يقدم وعوداً أكثر تشدداً، متناسين أن عصر «الانتصار المطلق» بقوة السلاح قد ولى، وأن المنطقة برمتها لم تعد تحتمل أوهاماً الهيمنة الإقليمية ومشاريع «إسرائيل الكبرى» التي يروّج لها اليمين المتطرف. ففي غزة، يواصل الاحتلال جرائمه بحق المدنيين؛ وفي لبنان، يُدمَّر التراث الديني والمدني؛ وفي سوريا، تتمدد العصابات الاحتلالية تحت غطاء «الأمن» الوهمي.

وهنا يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: هل تدرك إسرائيل أن استمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية ليس مجرد خطأ إستراتيجي، بل هو انتحار سياسي يهدد مستقبلها كدولة، ويضع تحالفها الإستراتيجي مع واشنطن على حافة الهاوية؟ أم أن اليمين الفاشي المتطرف - بتواطؤ من معارضة جبانة - يصر على جر المنطقة برمتها إلى حرب إقليمية شاملة، في محاولة يائسة لتعويض فشلهم العسكري والإنساني؟

في تحليل لافت نشرته صحيفة «هآرتس»، يكشف المحلل العسكري عاموس هرئيل، أن إسرائيل تمتنع عمداً عن تنفيذ اتفاقات الانسحاب من المناطق المحتلة في لبنان وسوريا وغزة، وذلك «على إثر عدم قدرتها على تحقيق انتصار مطلق أو حسم في أي جبهة».

والأكثر إثارة للقلق، أن صناع القرار يلوحون بهذا الاحتلال كـ«الإنجاز المركزي» لإسرائيل - وكأن السيطرة على أراضٍ ليست لهم، واستباحة حياة الشعوب، يمكن أن تشكل بديلاً عن النصر الذي لم يحققوه.

ويؤكد هرئيل، أنه «ليس مريحاً لحكومة نتنياهو، أن تنفذ انسحابات كهذه عشية انتخابات الكنيست»، في إشارة صريحة إلى أن حسابات البقاء في السلطة تتغلب على أي اعتبار أخلاقي أو إستراتيجي. وتتفاقم المفارقة حين يرى اليمين المتطرف أن التمسك بالاحتلال ليس مجرد خيار عسكري، بل عقيدة دينية وسياسية لا تقبل النقاش، في الوقت الذي تلوح فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب - التي بدأ صبرها ينفد - بوقف جرائم الحرب الإسرائيلية وفرض خطة النقاط الـ15 التي طرحها مجلس السلام.

في هذا السياق، يأتي تحذير رام عمانوئيل - الداعم البارز لإسرائيل والمرشح الرئاسي المحتمل في انتخابات 2028 الأميركية - ليكشف عمق الأزمة. ففي خطاب ألقاه في تل أبيب، حذّر عمانوئيل، من أن السياسة الحالية لإسرائيل «ليست مستدامة سياسياً»، داعياً إلى وقف الدعم العسكري غير المشروط لإسرائيل.

وانتقد ما وصفه بـ«السياسة الأميركية التقليدية القائمة على الدعم غير المشروط من دون شروط أو عواقب»، معتبراً أنها «خلقت رئيس وزراء يعتقد أنه يستطيع تحقيق مصالحه الإستراتيجية دون الاكتراث بالمخاوف الأميركية».

ويستند في ذلك إلى مبادرة الجامعة العربية - التي تضم 57 دولة إسلامية - والتي تقدم لإسرائيل اعترافاً وتطبيعاً وسلاماً شاملاً مقابل إنهاء الاحتلال. ويتساءل عمانوئيل، بسخرية لاذعة: «ماذا تريدون أكثر»؟

يكشف الكاتب أوري بار- يوسف في تحليله بصحيفة «هآرتس» بعنوان «لقد حان الوقت لقادة المعارضة لإظهار أنهم جديرون بالقيادة والتحدث عن القضية الشائكة: الاحتلال» عن ظاهرة مقلقة: قادة المعارضة يتجنبون بشكل منهجي الخوض في قضية الاحتلال خلال الحملة الانتخابية، بحجة أن «معظم الإسرائيليين ينظر إلى انهاء الاحتلال بأنه تنازل عن أمن إسرائيل، لذلك فإنه محظور التحدث عنه».

نفتالي بينيت: يعتقد أن حل المشاكل الأمنية يكمن في اتفاق تطبيع مع السعودية يمكن تحقيقه من دون إقامة دولة فلسطينية - وكأن التطبيع يمكن أن يشتري الأمن من دون معالجة جذور الصراع.

بني غانتس: يرى أن الأمن يقوم على ركيزة أمنية قوية وركيزة القيم الديمقراطية والليبرالية - متناسياً أن الديمقراطية لا يمكن أن تبنى على أنقاض الحقوق الفلسطينية.

يئير غولان: أوضح أن الطريق إلى الأمن يكمن في الانفصال عن الفلسطينيين، رغم أنه لم يذكر كلمة «احتلال» صراحة - وكأن الانفصال يمكن أن يمحو واقع الاحتلال القائم.

أما اليمينيون، فكانت حلولهم مختلفة في الصياغة ولكنها متطابقة في الروح العنصرية، حيث دعا بن غفير، إلى «تشجيع الفلسطينيين على الهجرة من قطاع غزة ومن الضفة الغربية»، بينما رأى سموتريتش، أن مفتاح الأمن يكمن في منطق «الجدار الحديدي» لجابوتنسكي - وهو منطق يستند إلى القوة العمياء والتطهير العرقي المقنّع.

يقدم الباحث في «مركز ديان» في جامعة تل أبيب، ميخائيل ميلشتاين، في صحيفة «يديعوت أحرونوت» تحليلاً أعمق لهذه الظاهرة، حيث يرى أنه «بغياب قدرة إسرائيل على إظهار انتصار مطلق أو حسم في أي جبهة، تحول مفهوم السيطرة على منطقة إلى الإنجاز المركزي الذي يلوح به صناع القرار».

ويحذر من أن هجوم 7 أكتوبر 2023 لم يحدث لأن الجيش لم يكن منتشراً عند الخطوط الحالية، بل بسبب «ثقة بالنفس لحد الغرور وجمود فكري واستهزاء بالعدو الفلسطيني».

ويشير ميلشتاين، إلى تطور «شرور» ناتجة عن المكوث الجامد في الأراضي المحتلة، مثل عمليات القتل الممنهجة في غزة، وعدم الاكتراث باستهداف المدنيين نساء وأطفالاً، وتدمير مواقع دينية مسيحية في لبنان، وضعف الطاعة في الجيش الإسرائيلي.

ويتوقع أن يؤدي هذا الوضع إلى «حرب استنزاف داخل أو عند حدود الأحزمة الأمنية المحتلة في غزة ولبنان وسوريا - الثلاثة» - وهي حرب ستأكل الأخضر واليابس، ولن توقفها إلا تسوية سياسية جريئة.

في هذا السياق، يشير بار-يوسف إلى أن نانسي بيلوسي، أبرز الداعمين في الكونغرس الأميركي لصالح إنهاء المساعدة العسكرية، تصاعد التوتر بشكل عام بسبب مواقفها. ويذكر أن «النفور المتزايد عالمياً من الاحتلال يحول إسرائيل إلى دولة منبوذة ومعزولة» - وهو تحذير لا يقل خطورة عن التهديدات العسكرية، إذ إن العزلة الدولية ستجرد إسرائيل من شرعيتها الأخلاقية والسياسية، وستجعلها عرضة لعقوبات دولية قد تطول وجودها ذاته.

Sa Gaza, ang mga sibilyan ay pinagmamasdan habang nakatambak sa ilalim ng mga guho ng mga bahay na binomba ng mga eroplano ng Israel; sa Lebanon, ang mga simbahan at moske ay dinadagdag sa pagkasira, isang eksena na nagpapakita ng ekstremistang rasismo ng okupasyon; at sa Tel Aviv, ang mga fasista at heneral ay nagtatalo kung sino ang magbibigay ng mas matigas na pangako, habang ang kanang pakpak ng ekstremismo ay nag-iwan ng liwanag ng pag-angkin sa mga lupain ng Palestina, Lebanon, at Syria bilang isang “pangunahing tagumpay” – parang ang kontrol sa buhay ng mga bansa ay maaaring maging isang bagay na ipagmamalaki sa ika-21 siglo!

Sa Washington, ang mga tagasuporta ng liberalismo ay nagbibigay ng walang kondisyong suporta sa Israel parang ito ay isang banal na isyu, habang si Emmanuel – ang posibleng kandidato sa pagkapangulo – ay nagbababala na ang kasalukuyang patakaran ay “hindi politikal na matatag.” Ipinapakita ng solusyon ng dalawang estado na batay sa inisyatibo ng Liga ng mga Arabo – 57 na bansang Islamiko laban sa pag-urong at pagtatapos ng okupasyon – at tinatanong niya nang may sarkastikong tanong: “Ano pa ang gusto ninyo?”

Kaya, nakikita ba ng Israel na ang patuloy na okupasyon ay naglalagay sa kanya sa isang mahahalagang krusada ng daan: o patuloy na lumipat sa isang komprehensibong solusyon na batay sa Inisyatibo ng Kapayapaan ng Arabo, o patuloy na lumipat sa isang konfliktong walang katapusan at mawalan ng estratehikong aliansya sa Estados Unidos, at maging isang bansang pinaghihiwalay at pinag-iwanan ng mundo?

Sa kasalukuyang makasaysayang sandali, ang Israel ay nakatayo sa dalawang pagpipilian na walang ikatlo: o umalis sa mga okupadong lupain at sumali sa isang komprehensibong kapayapaan sa rehiyon na kinikilala ang mga karapatan ng mga bansa, o patuloy na maniwala sa mga ilusyon ng pagpapalawak at paglago na pinamumunuan ng ekstremistang fasistang kanang pakpak, na magdudulot ng isang komprehensibong digmaan sa buong rehiyon na walang makakaligtas. At mas masama pa rito, ang ikalawang pagpipilian ay maglalagay sa Israel sa isang makasaysayang pagtutunggali sa estratehikong aliansya sa Washington, at magbibigay-daan sa pagkawala ng anumang moral o politikal na lehitimidad, na mag-iwan sa kanya na mag-isa sa harap ng galit ng rehiyon at ng mundo.

Pinakabagong balita Pinagmulan
Nakopya ✓