Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
alqabasEkonomiya

نواف السعود: مباحثات مع السعوديه والامارات بشان انابيب نقل الخام

نواف السعود: مباحثات مع السعوديه والامارات بشان انابيب نقل الخام

كشف الرئيس التنفيذي لمؤسسه البترول الكويتيه، الشيخ نواف سعود الصباح، عن تنفيذ «المؤسسه» خطط طوارئ لمواجهه تداعيات اغلاق مضيق هرمز، تشمل «تخزين النفط خارج المضيق قرب قاعده عملائنا»، وزياده حجم اسطول الناقلات، الي جانب التباحث مع السعوديه والامارات بشان انابيب نقل الخام. واوضح نواف السعود، في تصريح لوكاله فرانس برس، انه بمجرد فتح المضيق ستعود حركه الملاحه الي طبيعتها، ما سيمكن المؤسسه بسهوله من العوده الي مستويات الانتاج التي كانت سائده قبل الحرب، بل واعلي منها. ووصف الصباح الازمه الراهنه بانها تحد جديد، موضحا: «من دون ادني شك، هذه هي اصعب واكبر ازمه واجهناها في قطاع النفط في الكويت منذ الغزو العراقي عام 1990». وشدد علي اهميه مضيق هرمز، قائلا: «لا بديل عن فتحه من دون قيود»، وتابع: «يمكن ان تبني كل الانابيب التي تريدها وتنشئ كل قدرات التخزين التي تريدها، لكن ما لم تضمن التدفق الحر للهيدروكربونات وحريه الملاحه عبر مضيق هرمز، سينتهي بك الامر في مواجهه ازمه طاقه اخري في وقت وشيك جدا». الي ذلك، قال مواطنون لوكاله فرانس برس: «لقد تعافينا مما هو اسوا. نحن الكويت، المقاومه في دمائنا». وفيما يلي التفاصيل قال الرئيس التنفيذي لمؤسسه البترول الكويتيه، الشيخ نواف سعود الصباح لوكاله فرانس برس: ان «المؤسسه» تعمل علي تنفيذ خطط الطوارئ لمواجهه التداعيات الناجمه عن اغلاق مضيق هرمز، بما يشمل «تخزين النفط خارج مضيق هرمز قرب قاعده عملائنا»، وزياده حجم اسطول الناقلات، والتباحث مع السعوديه والامارات بخصوص انابيب نقل الخام. اكد نواف السعود انه بمجرد فتح المضيق، ستعود حركه الملاحه الي طبيعتها، وحينها ستتمكن المؤسسه بسهوله من العوده الي مستويات الانتاج، التي كانت سائده قبل الحرب، بل واعلي منها. ولفت الي ان «الازمه فرضت علينا تحديا جديدا»، مضيفا: «من دون ادني شك، هذه هي اصعب واكبر ازمه واجهناها في قطاع النفط في الكويت منذ الغزو العراقي عام 1990». واكد اهميه هرمز، قائلا: «لا بديل عن فتحه من دون قيود»، وتابع: «يمكن ان تبني كل الانابيب التي تريدها وتنشئ كل قدرات التخزين التي تريدها، لكن ما لم تضمن التدفق الحر للهيدروكربونات وحريه الملاحه عبر مضيق هرمز، سينتهي بك الامر في مواجهه ازمه طاقه اخري في وقت وشيك جدا». المقاومه في دمائنا واكدت الوكاله ان حجم الاحتياطي النفطي المثبت للكويت يتجاوز 100 مليار برميل، بحسب الارقام الرسميه، وهو يناهز %6 من اجمالي الاحتياطي العالمي. وتابعت: «تلقت الكويت جزءا كبيرا من الهجمات الايرانيه، ما الحق اضرارا بالعديد من المنشات. ويري الكويتيون ان التجارب السابقه ساعدت في تعاملهم مع الازمه الحاليه». وفي هذا الصدد، قالت نورا (45 عاما)، اثناء تسوقها في سوق المباركيه التراثي في العاصمه، للوكاله: «لقد تعافينا مما هو اسوا. نحن الكويت، المقاومه في دمائنا». رغم ذلك، يري خبراء ان مستقبل الملاحه في المضيق سيكون عاملا اساسيا في تحديد مستقبل تصدير النفط الكويتي. وتري امينه بكر، رئيسه ابحاث الشرق الاوسط في منصه «كبلر» المتخصصه في اسواق الطاقه، ان التقديرات تشير الي ان انتاج النفط الكويتي يمكن ان يعود الي مستويات ما قبل الحرب خلال شهرين او ثلاثه من اعاده فتح المضيق. ارباح المؤسسه وسبق للشيخ نواف ان اعلن عن الارباح الصافيه المجمعه للمؤسسه عن السنه الماليه 2025 ــ 2026، والتي اعتمدها المجلس الاعلي للبترول، والتي بلغت 2.15 مليار دينار، متجاوزه نتائج السنوات الماليه الثلاث السابقه. واضاف في رساله وجهها الي العاملين بالقطاع النفطي، ان السنه الماليه الماضيه كانت «استثنائيه بكل المقاييس» اذ انتهت في ظل اكبر صدمه واجهها القطاع النفطي منذ الغزو العراقي الغاشم عام 1990. واوضح ان تلك الصدمه تمثلت بالاعتداءات الايرانيه الاثمه، التي طالت المصافي وناقلات النفط ومرافق انتاج الخام، الي جانب منشات المؤسسه في المطار ومكاتبها، مؤكدا ان العاملين في القطاع النفطي صمدوا وحافظوا علي استمراريه الاعمال وادوا واجبهم الوطني رغم الظروف الصعبه. واشار الي ان تلك المرحله كشفت مجددا عن اصاله المعدن الكويتي، اذ تكاتف ابناء القطاع النفطي بمختلف مستوياتهم الوظيفيه من الشباب الحديثي التعيين، الذين استلهموا روايات وتجارب من سبقهم الي العاملين، الذين عايشوا محنه الغزو، واستعادوا روح التازر والتحدي في مواجهه الظروف الصعبه. واكد ان هذه اللحظات اثبتت عبر مختلف الاجيال حقيقه راسخه مفادها ان المعدن الكويتي يقوم علي حب الوطن، مبينا ان العاملين في القطاع النفطي، وفي مقدمتهم فرق الاطفاء والعمليات والطوارئ وناقلات النفط، كانوا دائما في الصفوف الاماميه لحمايه مواقع العمل واصول الدوله مهما بلغت المخاطر او ارتفعت مستويات عدم الاستقرار. وقال ان تحقيق هذه الارباح الصافيه المجمعه جاء رغم التحديات المتلاحقه التي شهدتها السنه الماليه الماضيه، بدءا من انخفاض اسعار النفط العالميه، وصولا الي تداعيات الاعتداءات وما ترتب عليها من خفض مستويات الانتاج والتكرير. ولفت الي ان القطاع النفطي حقق خلال العام المذكور مجموعه من الانجازات المهمه، شملت التقدم في اعمال الاستكشاف البحري وتوسيع الحضور في قطاع البتروكيماويات العالمي، الي جانب رسم الملامح الرئيسيه لمشاريع استراتيجيه ضخمه من شانها تعزيز مكانه الكويت النفطيه. وذكر انه بجانب وضع الخطوات الاولي لمشروع «السيف»، تم اطلاق مشروع «الشاهين»، الذي يمثل اكبر استثمار اجنبي في تاريخ الكويت، بما يعكس الثقه العالميه بقدرات الكويت وقطاعها النفطي علي تنفيذ المشاريع الاستراتيجيه وتحقيق اهدافها. ولفت الي استكمال الخطوه الاولي من برنامج اعاده الهيكله، التي تضمنت انشاء قطاعات متكامله وتدشين محطات Q8 في الكويت، وذلك في اطار تعزيز التكامل داخل القطاع النفطي ورفع القيمه المضافه للاعمال. وشدد علي ان هذه الانجازات تعكس روح الفريق الواحد في القطاع النفطي، مبينا ان هذه الروح هي ما يجعل هذا القطاع مصدر فخر لكل كويتي.

Pinakabagong balita Pinagmulan
Nakopya ✓