Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
alqabasMga Manunulat at Opinyon Ni احمد الصراف

اصل العادات والتقاليد والاطعمه والاختراعات

اصل العادات والتقاليد والاطعمه والاختراعات

بصرف النظر عن خلفياتنا الدراسيه او الدينيه، او تربيتنا، اعمارنا او ثقافتنا، الا اننا جميعا، بدرجه او باخري، نقوم باداء عشرات الامور، والاعتقاد بما يماثلها عددا، في مختلف المناسبات وحفلات الخطوبه والزواج، والطلاق، والاكل والضيافه، والزياره، والجلوس علي المائده، واستخدام ادواتها، والتشاؤم من الرقم 13 او القط الاسود، والتفاؤل برقم محدد، والشعور بالخوف من خطر ما، وكل ذلك يتم لاسباب لم نكترث بمعرفتها يوما، بل ورثناها ممن سبقونا، ولا يبدو ان بمقدور الغالبيه الفكاك منها، الا ان اختاروا العيش منفردين. يقول ناشر كتاب «قصه العادات والتقاليد واصل الاشياء»، للباحث شارلز باناتي، ان موضوع الكتاب يثري المعرفه، ويمتعنا ليس فقط بالاكتشافات، بل وبجدليه الضعف والقوه فينا، ونتعرف علي الاصول العجائبيه للكثير من الامور والاشياء في حياتنا. ونقرا القصص الساحره وراء اكثر من 500 اختراع، وجذور الاحتفالات بالاعياد، كالام والعمال والميلاد، ومعني ارتباط الحظ بحدوه الحصان، وسبب النقر علي الخشب، وحكايه العم سام، وفستان العروس، وارتداء الملابس السوداء في الماتم، وارتداء الابيض عند غيرهم، وغير ذلك، وسبق ان تطرقنا لبعضها، وسنتطرق لغيرها مستقبلا. * * * تكرر الكثير من الشعوب، الغربيه والشرقيه، عبارات تتعلق بتمني الصحه عند تناول شراب او طعام، مثل «في صحتك»، دون معرفه منشا الفكره. اقتراح شرب النخب نشا اساسا عند الاغريق في اوائل القرن السادس قبل الميلاد لسبب وجيه جدا يتمثل في طمانه المضيف لضيوفه ان ما يتناوله «خال من السم»، وكانت تلك وسيله مفضله للتخلص من «الاعداء»، ولذا كان علي المضيف، ان اراد اثبات صدقه، ان ياخذ جرعه من الشراب، قبل اخذ الضيوف جرعتهم، للتاكد من خلوه من السم القاتل. كما داب الرومان علي رمي قطعه خبز محمصه في القدح، لوجود اعتقاد، ساد لسنوات، بانها ستعمل علي تحليه الشراب. الا ان الابحاث العلميه الحديثه اكدت ان الفحم يعمل علي تخفيض حموضه الشراب، ما يعني ان قطعه خبز محمصه حتي الاسوداد تفيد اذا ما اضيفت الي شراب حامض، تجعله اكثر حلاوه واستساغه. ومن هنا اتت كلمه «Toast» الانكليزيه، من الكلمه اللاتينيه «Tastus» وتعني خبز محمص، ومنها عباره «اقتراح نخب Making Toast» واصبح الشراب مع مرور الزمن يستخدم للانخاب، وكان الامر سائدا بشكل كبير، لدرجه اعتبر فيها الامتناع عن شرب نخب ضيف ما، علي مائده الطعام، احدي الطرق الفعاله لاهانته. كما اعتادت مختلف الشعوب علي الصلاه والشكر لله، قبل او بعد تناول الطعام، اما لزياده المحصول، او لخوف، البدو الرحل مثلا، من احتمال عدم سلامه الطعام الذي يجدونه، فقد يكون اللحم متعفنا، والحليب محمضا. كما كانت بعض النباتات، كالفطر والتوت والدرنات النباتيه، سامه في معظمها. وكان الطعام الفاسد يؤدي الي تشنج او شلل مؤقت او حمي او غثيان او الموت، ولذا كان البشر، ولا يزالون، يصلون، او يبسلمون، قبل تناول الطعام، شكرا او تجنبا لتاثيراته الضاره المحتمله. وتؤكد الاثار الباقيه لشعوب الشرق الاوسط وافريقيا هذا الاعتقاد، اذ كانوا يقدمون الاضاحي والقرابين لالهتهم قبل الوليمه، ليس شكرا لها، بل تجنبا للتسمم، الذي قد يحدث. اصبح الانسان في ما بعد يزرع محاصيله الخاصه ويرعي قطعانه بنفسه، فغدا واثقا من سلامه ما يتناوله. احمد الصراف

Pinakabagong balita Pinagmulan Mga pangunahing balita sa Kuwait ngayon
Nakopya ✓