Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
annaharLokal Ni عادل بدوي

فَيْ بن سلامة: نحتاج إلى تشريعات تنظم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي

فَيْ بن سلامة: نحتاج إلى تشريعات تنظم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي

لم يعد العالم الرقمي مجرد مساحة افتراضية نمارس فيها أعمالنا ونتواصل ونحصل من خلالها على المعلومات والخدمات، بل أصبح واقعًا موازيًا تتداخل فيه تفاصيل حياتنا اليومية، من الحسابات المصرفية والبيانات الشخصية، إلى التعليم والعمل والخدمات الحكومية، ومع هذا التحول المتسارع، ظهرت تحديات جديدة فرضت على المجتمعات والأفراد والمؤسسات إعادة النظر في مفهوم الحماية والأمان، فلم تعد المخاطر السيبرانية شأنًا تقنيًا يخص المتخصصين وحدهم، بل أصبحت قضية ترتبط بوعي الإنسان وسلوكه وقراراته اليومية. في السنوات الأخيرة، شهد العالم تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات الإلكترونية، سواء استهدفت مؤسسات كبرى أو أفرادًا عاديين، وأصبحت أدوات الاختراق أكثر تعقيدًا مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي التي فتحت آفاقًا جديدة أمام المهاجمين والمدافعين على حد سواء. وبينما تتطور وسائل الاحتيال الرقمي وأساليب سرقة البيانات وانتحال الهوية، تتطور في المقابل تقنيات الرصد والتحليل والحماية، لتتحول العلاقة بين الهجوم والدفاع إلى سباق مستمر لا يتوقف. وفي خضم هذه التحولات، يبرز الأمن السيبراني باعتباره منظومة متكاملة لا تقتصر على البرمجيات والأنظمة التقنية، بل تمتد لتشمل التشريعات والقوانين، والثقافة المؤسسية، والوعي المجتمعي، والعامل البشري الذي يبقى الحلقة الأكثر تأثيرًا في معادلة الحماية. فحتى أكثر الأنظمة تطورًا قد تصبح عرضة للخطر إذا غاب الوعي أو لم تكن هناك ثقافة أمنية تبدأ من أعلى مستويات الإدارة وتمتد إلى كل مستخدم. في هذا الحوار، تأخذنا د. في بن سلامة، الأستاذ المساعد في الأمن السيبراني بكلية الكويت التقنية، والحاصلة على الدكتوراه من جامعة (بليموث) البريطانية، في رحلة لفهم هذا العالم المتغير، فتتحدث عن واقع الأمن السيبراني في الكويت، ومستوى الجاهزية لمواجهة التحديات العالمية، ودور الإنسان في حماية المعلومات، وتأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل الهجمات والدفاعات الرقمية. كما تكشف رؤيتها حول أهمية التشريعات، وحماية الأطفال في البيئة الرقمية، ودور المؤسسات في بناء ثقافة الأمن السيبراني، إضافة إلى تجربتها في تأليف كتابها الأمن السيبراني: استكشاف الأبعاد التقنية والقانونية والبشرية في العصر الرقمي، الذي تسعى من خلاله إلى تقديم فهم شامل لهذا المجال باعتباره مسؤولية مشتركة تمس حاضر المجتمعات ومستقبلها، فإلى تفاصيل الحوار: - يعيش العالم تحولًا رقميًا متسارعًا، وفي المقابل تتزايد الهجمات الإلكترونية بوتيرة غير مسبوقة. كيف تصفين واقع الأمن السيبراني اليوم؟ وهل أصبح الأمن الرقمي ضرورة حياتية أكثر منه قضية تقنية؟ - الأمن السيبراني هو مجال تكنولوجي عالمي يرتبط بكل جوانب التكنولوجيا، وليس مقتصرًا على الكويت فقط. الجرائم التي تحدث في هذا العالم الرقمي مشابهة لتلك التي تحدث في العالم المادي، مع فارق أن الجاني (الهاكر) غالبًا ما يكون مجهولًا. يجب أن نميز بين الهاكر كمبرمج ذكي قد يستخدم مهاراته للأغراض الأخلاقية أو خلاف ذلك. لذا، فالكلمة ليست بالضرورة تحمل دلالة سلبية. اليوم، يشكل الأمن السيبراني قضية عالمية حقيقية، حيث تشير الإحصائيات إلى وجود حوالي 4.8 ملايين وظيفة شاغرة في هذا المجال على مستوى العالم. من المهم أن نفهم أن الأمن السيبراني ليس مجرد شهادة أو تخصص تقني يُمكن أن تنتهي صلاحيتها، بل يتطلب من المتخصصين مواكبة التطورات اليومية المستمرة في هذا المجال. كوني باحثة ومتخصصة، كل يوم أكتشف جديدًا يساعدني في فهم هذا العالم. في نهاية المطاف، يمكننا القول إن الأمن الرقمي أصبح ضرورة حياتية أساسية، وليس مجرد قضية تقنية، نظرًا لتداخل التكنولوجيا في حياتنا اليومية وزيادة التهديدات الإلكترونية. - أين تقف الكويت اليوم على خريطة الأمن السيبراني؟ وهل نواكب التطورات العالمية في هذا المجال، أم لا نزال بحاجة إلى مزيد من التطور؟ - لا أستطيع القول إن الكويت متأخرة في مجال الأمن السيبراني، وإن كانت الدول الغربية سبقتنا بحكم أنها بدأت مبكرًا في بناء البنية التحتية وصياغة المفاهيم والتشريعات المرتبطة بهذا المجال. أما على مستوى الوعي، فأرى أننا نواكب التطورات بشكل جيد، ولدينا متخصصون أكفاء، كما نشهد إقبالًا متزايدًا من الطلبة على دراسة الأمن السيبراني. لكن على المستوى الأكاديمي والبحثي ما زلنا بحاجة إلى مزيد من التطوير والاستثمار. - كثير من المؤسسات تستثمر مبالغ كبيرة في أنظمة الحماية، ومع ذلك تتعرض للاختراق. أين يكمن الخلل الحقيقي: في التقنية، أم في الإنسان، أم في الإدارة؟ - لا يوجد سبب واحد يمكن تحميله مسؤولية الاختراقات، فغالبًا ما تكون نتيجة تداخل عدة عوامل. فمن الناحية التقنية قد تنشأ الثغرات منذ مرحلة تصميم الأنظمة وبرمجتها، لذلك نؤكد دائمًا أهمية دمج متطلبات الأمن السيبراني منذ البداية، وليس بعد الانتهاء من بناء النظام. وهناك أيضًا الجانب الإداري، إذ تنظر بعض المؤسسات إلى الأمن السيبراني باعتباره كلفة إضافية، بينما هو في الحقيقة استثمار يحمي أصولها وسمعتها. أما العامل البشري فهو الأكثر تأثيرًا، إذ تشير الإحصاءات إلى أن نحو 95% من الحوادث السيبرانية ترتبط بشكل أو بآخر بأخطاء بشرية، سواء بسبب ضعف الوعي أو عدم الالتزام بالإجراءات الأمنية. لذلك فإن الحماية الفعالة تقوم على ثلاثة عناصر متكاملة: التقنية، والإدارة، والإنسان. مسؤولية جماعية - تؤكدين دائمًا أن الأمن السيبراني مسؤولية جماعية تبدأ من الإدارة العليا. كيف يمكن تحويل هذا المفهوم إلى ثقافة مؤسسية يمارسها الجميع، وليس مجرد تعليمات تصدر من قسم تقنية المعلومات؟ - يبدأ بناء ثقافة الأمن السيبراني من الإدارة العليا، لأنها الجهة التي تضع السياسات وتوفر الدعم اللازم لتطبيقها. لذلك نحرص في برامجنا التدريبية على استهداف القيادات التنفيذية أولًا، فإذا اقتنع القادة بأهمية الأمن السيبراني انعكس ذلك على بقية الموظفين من خلال تبني السياسات وتشجيع التدريب المستمر. في المقابل، ما زال بعض القياديين يعتقدون أن التدريب يقتصر على الموظفين الجدد، بينما هم أول من ينبغي أن يمتلك الوعي بإدارة المخاطر واتخاذ القرارات المرتبطة بالأمن السيبراني. وعندما يرى الموظف مديره يشارك في هذه البرامج، فإن ذلك يعزز ثقافة التعلم والالتزام داخل المؤسسة، سواء كانت حكومية أو خاصة. - يعتقد كثيرون أن الهاكر يستهدف المؤسسات الكبرى فقط، بينما الواقع يثبت أن الأفراد أيضًا ضحايا دائمون. لماذا قد يصبح شخص عادي هدفًا لمجرم إلكتروني؟ - لم يعد المجرمون الإلكترونيون يستهدفون المؤسسات الكبرى وحدها، بل أصبح الأفراد أيضًا أهدافًا مباشرة للهجمات السيبرانية. ومن هنا برزت أهمية أحد التخصصات الحديثة في هذا المجال، وهو علم النفس السيبراني، الذي يدرس سلوك المهاجمين ودوافعهم وأخلاقياتهم، بهدف فهم طريقة تفكيرهم والتنبؤ بأساليبهم، بما يساعد على تطوير وسائل الدفاع والوقاية. أما استهداف الأشخاص العاديين، فله دوافع متعددة، من أبرزها الابتزاز الإلكتروني، والاحتيال المالي، وسرقة البيانات الشخصية، وانتحال الهوية، أو استغلال الحسابات للوصول إلى ضحايا آخرين. ولذلك لم يعد حجم الضحية أو مكانتها هو المعيار، بل قيمة المعلومات التي يمتلكها أو سهولة استهدافه. كما أولت العديد من رسائل الدكتوراه والأبحاث الحديثة اهتمامًا بدراسة الجانب الهجومي في الأمن السيبراني، وتحليل سلوك المهاجمين، انطلاقًا من أن فهم أساليب الهجوم يمثل خطوة أساسية لتطوير منظومات الدفاع وتعزيز الأمن الرقمي. - مع الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي، هل أصبحت الهجمات السيبرانية أكثر تطورًا وخطورة؟ وفي المقابل، كيف يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز وسائل الدفاع والحماية؟ - يرتبط الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ارتباطًا وثيقًا، فكلاهما يندرج ضمن منظومة التكنولوجيا الحديثة، إلا أن الذكاء الاصطناعي ليس تخصصًا مستقلًا بقدر ما هو تقنية أصبحت تدخل في مختلف المجالات، ومن بينها الأمن السيبراني. ولا شك أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي أسهم في تطور الهجمات الإلكترونية، إذ أصبح من الممكن إنتاج رسائل احتيالية أكثر إقناعًا، وتقليد الأصوات والصور ومقاطع الفيديو بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يزيد من صعوبة اكتشاف عمليات الاحتيال والابتزاز الإلكتروني. وفي المقابل، يمثل الذكاء الاصطناعي نفسه أحد أهم أدوات الدفاع، حيث يمكن توظيفه في رصد التهديدات وتحليل الأنماط غير الطبيعية، واكتشاف محاولات الاختراق في مراحل مبكرة، والاستجابة لها بسرعة وكفاءة تفوق قدرات الإنسان في كثير من الحالات. لذلك فإن الذكاء الاصطناعي ليس شرًا مطلقًا ولا خيرًا مطلقًا، وإنما هو أداة يستخدمها المهاجمون كما يستخدمها المدافعون، ويبقى التفوق من نصيب الطرف الأكثر استعدادًا، والأقدر على التعلم والتطوير ومواكبة التقنيات المتجددة. الخصوصية الرقمية - برأيك، هل نعيش اليوم بداية عصر تتراجع فيه الخصوصية الرقمية، أم لا يزال بإمكان الأفراد حماية بياناتهم؟ - لا تزال هناك إمكانية كبيرة لحماية البيانات الشخصية، ولكن ذلك يتطلب قدرًا أعلى من الوعي والانتباه من المستخدم. فهناك تفاصيل بسيطة قد تحمي الشخص بدرجة كبيرة، أهمها الحذر عند إجراء أي معاملة ذات أهمية، سواء كانت مرتبطة بالحسابات المالية، أو التواصل مع أشخاص جدد، أو التعامل مع روابط مجهولة المصدر. كما يجب مراجعة إعدادات الهاتف أو الحاسب الآلي، وعدم منح التطبيقات والمواقع صلاحيات غير ضرورية، مثل الوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون أو المعلومات الشخصية. كذلك ينبغي الانتباه إلى ملفات تعريف الارتباط (Cookies) التي تستخدمها بعض المواقع لجمع معلومات عن المستخدمين، ومعرفة طبيعة البيانات التي يتم السماح بالوصول إليها. - ما أبرز التشريعات التي نحتاجها لتعزيز البنية التحتية والثقافة المعرفية لحماية أمن المعلومات في المجتمع؟ - أجريت بحثًا علميًا حول واقع التشريعات في الكويت مقارنة بدول الخليج، تناول أبرز القوانين التي يمكن أن تسهم في تعزيز بيئة الأمن السيبراني، وقد ناقشت هذا البحث في جامعة كامبريدج، وهو جزء من كتابي الجديد الذي سيصدر خلال شهر سبتمبر المقبل. في الكويت لدينا قانون الجرائم الإلكترونية، وهذا يمثل خطوة مهمة في تنظيم التعامل مع الجرائم الرقمية، لكننا ما زلنا بحاجة إلى مزيد من التشريعات التي تعزز حماية وخصوصية المعلومات الشخصية. كما نحتاج إلى تشريعات تنظم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي وتحميهم من المخاطر الرقمية، إضافة إلى تعزيز مسؤولية الشركات في المحافظة على بيانات العملاء وحمايتها. وبالتوازي مع التشريعات، تبقى التوعية عنصرًا أساسيًا، لأن القوانين وحدها لا تكفي ما لم يصاحبها وعي مجتمعي بكيفية حماية المعلومات والتعامل الآمن مع التكنولوجيا. - هل يستعين بك أحد الشخصيات أو المؤسسات عند وقوعهم في عمليات اختراق إلكتروني؟ - أقدم النصائح والتوجيهات في إطار دوري الأكاديمي، لكنني لا أتدخل بشكل مباشر في أي حالة إلا إذا كان ذلك بطلب رسمي، حتى تكون الأمور واضحة ومنظمة، خصوصًا أن بعض الحالات قد تحتاج إلى جهات مختصة للتحقيق والتعامل معها. وأقوم بدوري المطلوب من خلال عضويتي في اللجنة الأمنية بمحافظة حولي، وكذلك رئاستي للجنة التعليمية، حيث أقدم رأيي الأكاديمي والعلمي، وأحرص على تقديم الدعم والمساعدة في كل ما أستطيع القيام به. - إذا تعرض شخص لاختراق حساباته أو للابتزاز الإلكتروني، فما الخطوات الأولى التي ينبغي أن يقوم بها؟ وما الأخطاء التي يجب أن يتجنبها؟ - أول خطوة يجب أن يقوم بها هي اللجوء إلى الجهات المعنية والمختصة بمتابعة الجرائم الإلكترونية، وعدم محاولة معالجة الأمر بشكل فردي قد يؤدي إلى زيادة الضرر. وإذا كان الشخص يتابع عملية الاختراق لحظيًا، أو لاحظ بشكل مفاجئ اختفاء معلومات أو تغيرات غير معتادة في الجهاز أو الحسابات، فإن فصل الإنترنت عن الجهاز أو إغلاقه بشكل كامل قد يساعد في الحد من الخسائر وإيقاف استمرار العملية مؤقتًا، إلى حين اتخاذ الجهات المختصة الإجراءات اللازمة. مفاهيم خطأ - من خلال خبرتك الأكاديمية والبحثية، ما أكثر المفاهيم الخطأ شيوعًا حول الأمن السيبراني، والتي تتمنين أن يغيّرها المجتمع؟ - عندما عدت إلى الكويت بعد حصولي على الدكتوراه من بريطانيا، لاحظت أن المفهوم السائد عن الأمن السيبراني كان يركز بشكل كبير على الجانب التقني فقط، وهذا كان من الأمور التي كنت أتوقف عندها كثيرًا، لأن الأمن السيبراني ليس مجرد تخصص تقني، بل هو منظومة متكاملة تشمل الجوانب البشرية والقانونية والإدارية. والحمد لله، خلال السنوات الأخيرة بدأ هذا المفهوم يتغير، خصوصًا بعد افتتاح برامج البكالوريوس في الأمن السيبراني وتعزيز حضور هذا التخصص أكاديميًا. ومع زيادة التوعية الإعلامية والدورات التدريبية، بدأ المجتمع يدرك أن الأمن السيبراني مسؤولية وطنية مشتركة، كما أصبح الاهتمام الحكومي بهذا المجال أكبر، وازدادت فرص العمل أمام الخريجين الجدد في هذا التخصص الواعد. - أصدرتِ أخيراً كتابك الأمن السيبراني: استكشاف الأبعاد التقنية والقانونية والبشرية في العصر الرقمي. ما الرسالة الأساسية التي حرصتِ على إيصالها من خلال هذا العمل؟ وما الذي يميزه عن غيره من الكتب في هذا المجال؟ - يربط الكتاب بين الأساسيات التقنية، والتشريعات القانونية، والأبعاد الإنسانية المرتبطة بحماية المعلومات، بأسلوب مبسط يناسب المتخصصين وعموم أفراد المجتمع، خصوصًا في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي نعيشها اليوم. ويتجاوز الكتاب المفهوم التقليدي للأمن السيبراني باعتباره مجرد حماية للأجهزة والشبكات، ليقدم رؤية شاملة تشمل ثلاثة أبعاد رئيسية؛ أولها الجانب التقني، من خلال شرح المفاهيم الأساسية وتوضيح تأثير الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي على مستقبل الأمن الرقمي، وثانيها الجانب القانوني عبر تسليط الضوء على القوانين والتشريعات التي تنظم المجتمع الرقمي وتحمي حقوق المستخدمين، وثالثها الجانب البشري من خلال مناقشة الأبعاد النفسية والأخلاقية والاجتماعية المرتبطة باستخدام التكنولوجيا، إلى جانب أساليب إدارة المخاطر الرقمية. - هل تعرضتِ للاختراق أو الابتزاز الإلكتروني من قبل؟ - نعم، تعرضت لمحاولة احتيال إلكتروني خلال فترة دراستي في بريطانيا، وكانت من قبل موظفة سابقة في الجامعة استخدمت البريد الإلكتروني الجامعي لاستهداف الطلبة الجدد، حيث أوهمتني بإمكانية تخفيض رسوم الدراسة وحاولت الحصول على معلومات أو مبالغ مالية بطريقة غير مشروعة. لكنني انتبهت للأمر في الوقت المناسب، وتمكنت من تجنب الوقوع في هذا الاحتيال، وكانت تجربة أكدت لي أهمية الوعي والانتباه حتى في أبسط التعاملات الرقمية. - أخيرًا، لو أتيحت لك فرصة توجيه رسالة واحدة إلى كل مستخدم للإنترنت في الكويت، فما النصيحة التي ترين أنها قد تحميه من كثير من المخاطر الرقمية؟ - رسالتي لكل مستخدم هي: كن حذرًا وفكر مرتين قبل الضغط على أي رابط أو اتخاذ أي إجراء إلكتروني. تحروا دائمًا قبل فتح الروابط مجهولة المصدر، واعتمدوا على القنوات الرسمية في البحث عن المعلومات أو إنجاز المعاملات. وفي النهاية، لا توجد عصا سحرية للحماية أو وسيلة واحدة تمنع جميع المخاطر، لكن الوعي والمسؤولية الشخصية يمثلان خط الدفاع الأول. فكل مستخدم له دور أساسي في حماية نفسه وتأمين معلوماته وبياناته في هذا العالم الرقمي.

Pinakabagong balita Pinagmulan Mga pangunahing balita sa Kuwait ngayon
Nakopya ✓