التعليم والبحث العلمي والأمة
Sipi
ليست محاسن صدف، ولا هاجس عابر ذلك الذي يدفع الأمم باتجاه الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي، ليست سياسة مطلقة ولا سيطرة من أي نوع تلك التي تدفع إلى توطين البحوث وربطها بمشكلات الدولة وبواعث المجتمع، لكنها الضرورة التي تفرض إطارًا تنمويًا صارمًا لا يتجاهل التعليم بوصفه مركز إعمال العقل الجمعي، ولا البحث العلمي لكونه المحطة الجاهزة دائمًا للانطلاق بالأمم نحو ركب الحضارة وعصور النهضة. نعم .. …