Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
kunaالثقافة والفنون والآداب

المكتب الثقافي المصري بالكويت ينظم ندوة أدبية حول دور النقد في قراءة الرواية

المكتب الثقافي المصري بالكويت ينظم ندوة أدبية حول دور النقد في قراءة الرواية

صورة: وكالة الأنباء الكويتية (كونا)

الكويت - 1 - 11 (كونا) –- نظم المكتب الثقافي المصري لدى دولة الكويت ندوة أدبية بعنوان (ماذا يرى الناقد في الرواية؟.. بين رؤية القارئ وأدوات الناقد وإبداع الكاتب) بمشاركة نخبة من النقاد والمثقفين والأكاديميين وذلك تحت رعاية وحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى البلاد محمد أبو الوفا. وقال المكتب الثقافي المصري في بيان صحفي اليوم الأحد إن الندوة تأتي ضمن أنشطة الصالون الثقافي الذي دشنه المكتب في سبتمبر الماضي في إطار تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الرؤى بين المثقفين والمبدعين المصريين والكويتيين والمهتمين بالشأن الأدبي في دولة الكويت، ومناقشة القضايا الثقافية المعاصرة. وأضاف أن الندوة شهدت مشاركة أستاذ النقد والأدب بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا الدكتور أيمن بكر والناقدة الأدبية الدكتورة جيهان الدمرداش والناقد والكاتب الدكتور براك القعيط حيث تناولوا طبيعة العلاقة بين الكاتب والقارئ والناقد وأدوات النقد الأدبي في قراءة النصوص الروائية ودوره في الكشف عن أبعاد العمل الأدبي ودلالاته الفكرية والجمالية. وتطرق الدكتور براك القعيط خلال الندوة إلى الفروق بين القراءة النقدية والقراءة الانطباعية ومعايير التمييز بين أهمية الموضوع الروائي وجودة معالجته الفنية ودور الذائقة الشخصية في إصدار الأحكام النقدية إلى جانب سبل تنمية الوعي النقدي لدى القراء وتمكينهم من تجاوز التفاعل مع أحداث الرواية وشخصياتها إلى فهم بنائها الفني ودلالاتها. من جانبه تناول الدكتور أيمن بكر دور النقد الثقافي في الكشف عن الأنساق الاجتماعية والفكرية وعلاقات السلطة داخل النص الروائي مع الحفاظ على خصوصيته الفنية مؤكدا أهمية تطوير خطاب نقدي عربي يجمع بين الصرامة المعرفية والقدرة على التواصل مع القارئ غير المتخصص في ظل التحولات التي تشهدها الرواية العربية على مستوى الأشكال والتقنيات والموضوعات. بدورها تناولت الدكتورة جيهان الدمرداش شخصية الأديب والروائي المصري نجيب محفوظ في سياق النقاش حول الشخصيات الروائية ودلالاتها وأثرها في التجربة الأدبية. وفي مداخلته أكد السفير أبو الوفا أهمية التساؤل الذي تطرحه الندوة بشأن طبيعة العلاقة بين الكاتب والقارئ والناقد موضحا أن الكاتب يقدم عمله الأدبي انطلاقا من تجربته الإنسانية وثقافته وخياله فيما يتفاعل القارئ مع النص وفق ثقافته وتجاربه الشخصية بينما يوظف الناقد أدواته التحليلية للكشف عن أبعاده الفكرية والجمالية والرمزية. وأضاف أن الناقد يمثل شريكا في اكتشاف معاني العمل الأدبي وفتح آفاق جديدة لفهمه وتأويله لافتا إلى أن أهمية هذا الدور تتزايد في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة والتطور غير المسبوق في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي لم تعد تقتصر على تحليل النصوص بل امتدت إلى إنتاج أعمال أدبية وروائية ومحاكاة أساليب أدبية مختلفة. وطرح في هذا السياق تساؤلا حول مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على أن يصبح مبدعا حقيقيا أم أنه يظل قادرا على محاكاة الإبداع دون امتلاك التجربة الإنسانية التي تمنحه العمق والروح مشددا على أهمية توظيف هذه التقنيات في خدمة الإبداع الإنساني دون أن تتحول إلى بديل عنه. وشهدت الندوة تفاعلا ونقاشا من الحضور عبر مداخلات واستفسارات أسهمت في إثراء محاورها وعكست الاهتمام بقضايا النقد الأدبي وعلاقته بالإبداع الروائي والتحديات التي تواجه الحركة النقدية في ظل التحولات الثقافية والتكنولوجية الراهنة. وخلصت المناقشات إلى جملة من التوصيات أبرزها التأكيد على أهمية انفتاح الكاتب على النقد الأدبي والاستفادة منه في تطوير تجربته الإبداعية والارتقاء بعمله الأدبي باعتبار النقد أداة للتطوير والبناء وليس مجرد وسيلة لإصدار الأحكام. كما أكدت التوصيات ضرورة التزام الناقد بالمناهج والأدوات النقدية العلمية والموضوعية والابتعاد عن الذاتية والانتماءات الشخصية التي قد تؤثر في نزاهة التقييم الأدبي فضلا عن أهمية تشجيع المؤسسات الثقافية والأكاديمية على دعم الحركة النقدية العربية وتطوير مناهجها وأدواتها. وشددت على ضرورة العمل نحو تأسيس مدرسة نقدية عربية تنطلق من خصوصية الثقافة العربية وتجاربها الإبداعية وتبلور رؤيتها النقدية المستقلة مع الاستفادة الواعية من المدارس النقدية العالمية وتطوير مناهجها بما يتناسب مع الواقع الثقافي والأدبي العربي. (النهاية) ن م ع / أ م ح

Pinakabagong balita Pinagmulan Mga pangunahing balita sa Kuwait ngayon
Nakopya ✓