Ang langis ay nawawalan ng kita sa harap ng inaasahang kasunduan tungkol sa Hormuz

مسحت أسعار النفط مكاسبها صباح اليوم (الثلاثاء) بأكثر من 2 في المئة بعد أن انتعشت الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف للصحافيين في إسلام آباد، إن المؤشرات خلال اليومين أو الثلاثة الماضية تشير إلى أن الطرفين يقتربان من التوصل إلى نوع من الاتفاق، وفقاً لوكالة «بلومبرغ».
وتراجعت حركة مرور السفن عبر مضيق هرمز الاثنين لتسجل 6 سفن فقط، مقارنة بمتوسط قدره نحو 11 سفينة يومياً على مدار 10 أيام، بحسب ما نقلت «رويترز».
وعزز الخامان القياسيان المكاسب التي بلغت أكثر من 5 بالمئة الاثنين، بعد أن رد ترامب على شروط إيران لإبرام اتفاق بالمطالبة بأن تدفع الجمهورية الإسلامية تعويضات عن قتلى حروب وهجمات واحتجاجات، وهو ما سيعقد على الأرجح الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال أولي هانسن، رئيس أبحاث السلع في ساكسو بنك «لا يوجد مسار واضح لحل الأزمة وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل في الوقت الراهن، وهذا ما يزيد الضغط باتجاه ارتفاع الأسعار»، مضيفاً أن هناك اضطراباً كبيراً في الإمدادات لا يزال قائماً.
وفي مذكرة صدرت الاثنين، قال محللون في بنك باركليز إن صافي صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة عبر مضيق هرمز في الأسبوع المنتهي في السابع من أغسطس بلغ في المتوسط ثلاثة ملايين برميل يومياً، بانخفاض عن 4.4 ملايين برميل يومياً في الأسبوع السابق.
وقبل اندلاع حرب إيران في نهاية فبراير، كان حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية اليومية يتدفق عبر مضيق هرمز.
وفي الوقت نفسه، أجّلت شركة أرامكو السعودية إعادة تشغيل مصفاة جازان التي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يومياً إلى 30 أغسطس بعد أن أعلن الحوثيون شن هجومين على المصفاة يوم الأحد.
وقال تيم ووترر كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد: «لا يزال خطر القيود حول كل من مضيق هرمز وباب المندب كبيراً للغاية. فحتى القيود المتقطعة أو التهديد بوقوع المزيد من الهجمات تبقي تكاليف التأمين مرتفعة وتفرض مسارات شحن أطول... ومن ثم يبدو أن تدفقات الطاقة ستظل مقيدة على المدى القريب».
من ناحية أخرى، عرضت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) شحنات من النفط الخام للبيع في السوق الفورية، في عطاء هو الثامن منذ بداية يونيو ويأتي في إطار جهود شركة النفط الحكومية الإماراتية لنقل النفط من داخل مضيق هرمز.
قالت وزارة النفط الإيرانية اليوم، إن البلاد تعتزم استعادة 95 مليون متر مكعب من طاقة إنتاج الغاز يومياً بحلول نهاية سبتمبر، في إطار جهود طهران لإصلاح البنية التحتية للطاقة التي تضررت جراء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وذكر مسؤول حكومي كبير في يوليو أن إيران تتوقع استعادة نحو 100 مليون متر مكعب يومياً من طاقة إنتاج الغاز الطبيعي «خلال الأشهر المقبلة»، بعد أن أدت الضربات الجوية إلى خروج نحو 230 مليون متر مكعب من الإنتاج منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
ونقلت وكالة الأنباء التابعة للوزارة عن الوزير محسن باك نجاد قوله إن 95 مليون متر مكعب يومياً من الطاقة الإنتاجية المفقودة ستعود بعد الأضرار التي لحقت بمنشآت معالجة الغاز في عسلوية.
وذكر أنه من المتوقع الانتهاء من إعادة البناء قبل الموعد المحدد، مما سيسمح بعودة الطاقة الإنتاجية المفقودة بالكامل إلى شبكة الإنتاج. وأضاف أن جزءاً من الطاقة الإنتاجية المستعادة سيكون غير متاح خلال فصل الشتاء، مما يعني أن على إيران إدارة إمدادات الغاز واستهلاكه بحذر لتجنب أي تحديات في تلبية الطلب.
Tumalon ang presyo ng diesel sa Estados Unidos at Europa nang malaki noong pagpapalitan sa Lunes, matapos ang pag-target ng mga refineriya ng langis sa Rusya, na nagpalala sa pagkagulo sa pandaigdigang suplay at nagdulot ng mga alalahanin sa sektor ng agrikultura.
Tumalon ang mga forward contract para sa low-sulfur diesel sa Estados Unidos nang 7.4% sa $4.19 bawat galon, na nakarehistro ang pinakamataas na araw-araw na pagtaas mula Hulyo 13, habang tumalon ang mga margin ng pagre-refine ng diesel sa Europa — na sinusukat ang pagkakaiba sa pagitan ng presyo ng gasolina at gastos ng crude oil — nang humigit-kumulang 10%.
Ang pagtaas na ito ay sumunod sa pagkumpirma ng isang atake ng Ukraine sa isang refineriya sa rehiyon ng Tatarstan sa Rusya, at inilarawan ni Bob Yauger, isang analyst sa Mizuho Bank, na ang paulit-ulit na pag-target sa mga refineriya ay nagbawas ng malaking dami ng suplay ng gasolina, ayon sa Reuters.