Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
aljaridaOpinyon Ni خولة مطر

عن «الزنانة» وأدوات توحشهم *

عن «الزنانة» وأدوات توحشهم *
Sipi

زنّ... زنّ... زنّ... هنا في عاصمة العواصم، يبقى هذا الصوت هو الأقوى، رغم صوت العصافير وهديل الحمام، ورغم كل ما تحاوله المدينة من مظاهر الحياة، لتثبت أنها لا تزال حيّة تنبض.

وحدها الزنانة لا تفرّق بين اللبنانيين ولا تقسمهم كما قسمتهم حربهم الأهلية إلى بيروت شرقية وغربية. أتذكر تجربتي في تغطية الحرب عام 1984، وكيف كانت خطوط التماس تقسّم المُقسّم، فيما يطارد الجار جاره! …

Basahin ang buong artikulo sa الجريدة
Pinakabagong balita Pinagmulan
Nakopya ✓