Memorya ng Press ng Kuwait Pinakabagong balita
alanbaPangkalahatang Balita

نجيب البدر: الحوار والديبلوماسية الركيزة الأساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة

نجيب البدر: الحوار والديبلوماسية الركيزة الأساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة

أسامة ديابأكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا نجيب البدر تطلع دولة الكويت إلى تعزيز علاقاتها الثنائية مع جمهورية التشيك وتوسيع آفاق التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية، مشيرا إلى وجود فرص عديدة يسعى الجانبان إلى استكشافها بما يحقق مصالحهما المشتركة.جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به البدر على هامش مشاركته في الاحتفال الذي أقامته السفارة التشيكية لدى البلاد بمناسبة العيد الوطني، بحضور عدد من السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدين لدى الكويت.وأشاد البدر بمسار العلاقات الثنائية بين البلدين، ومؤكدا الحرص على تطويرها بمختلف المجالات، بالتوازي مع تعزيز التشاور السياسي وتكثيف التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.وشدد على أهمية مواصلة التشاور الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن الحوار والديبلوماسية يمثلان الركيزة الأساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ومعربا عن تفاؤله بأن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من المبادرات والإنجازات على صعيد العلاقات الكويتية - التشيكية، وكذلك العلاقات مع الدول الأوروبية.وفيما يتعلق بأعمال لجنة التعاون السياسي بين البلدين، أوضح البدر أن الجانبين عقدا مؤخرا اجتماعا للجنة في العاصمة التشيكية براغ، برئاسة نائب وزير الخارجية، جرى خلاله التوافق على عدد من المسائل التي يتوقع أن ترى النور قريبا.وبشأن الزيارات رفيعة المستوى، أكد أنها لم تنقطع، بل تتواصل بوتيرة منتظمة، موضحا أن التطورات الإقليمية الأخيرة أسهمت في إبطاء بعض الزيارات، دون أن تؤثر على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين.وفي الشأن الدفاعي، أكد البدر أن التعاون بين الكويت والتشيك يشمل مجالات متعددة، في مقدمتها الدفاع والاقتصاد والاستثمار، مشيرا إلى ما تتمتع به جمهورية التشيك من قدرات دفاعية متطورة، وهو ما لمسه الجانب الكويتي خلال زيارته الأخيرة إلى براغ.وجدد تطلع الكويت إلى مواصلة تطوير علاقاتها مع جمهورية التشيك، والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.من جانبه، أكد سفير جمهورية التشيك لدى دولة الكويت يوراي خميال متانة العلاقات الثنائية بين البلدين وحرص الجانبين على مواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن انعقاد المشاورات السياسية التشيكية - الكويتية الخامسة في أكتوبر الجاري، رغم التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، يعكس قوة الشراكة القائمة بين البلدين.وأعرب خميال، في كلمة ألقاها خلال الحفل، عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، موضحا أن تشيكوسلوفاكيا اعترفت بدولة الكويت عام 1961، وأقامت العلاقات الديبلوماسية معها عام 1963، فيما افتتحت سفارتها في الكويت عام 1965.وأضاف أن العلاقات الثنائية واصلت تطورها منذ ذلك الحين، ولم تقتصر على الجانب الديبلوماسي، بل امتدت لتشمل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، بما يوفر فرصا ومنافع متبادلة للجانبين.وأعرب السفير التشيكي عن بالغ الحزن إزاء الهجمات الإيرانية التي تعرضت لها الكويت خلال العام الحالي، مقدما، باسم جمهورية التشيك والسفارة، خالص التعازي إلى أسر الضحايا وذويهم.وأكد تضامن بلاده مع الشعب الكويتي وقيادته في هذه الظروف الصعبة، مشددا على وقوف جمهورية التشيك إلى جانب الكويت، وتكريم ذكرى الذين فقدوا حياتهم، ومعربا عن تمنياته بأن ينعموا بالسلام.وشدد خميال على التزام بلاده بدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مشيرا إلى أن مشاركة جمهورية التشيك في عملية «عاصفة الصحراء»، إلى جانب التعاون الدفاعي طويل الأمد مع الكويت، أسهما في إرساء أسس الشراكة الوثيقة القائمة بين البلدين.وأكد أهمية مواصلة هذا التعاون وتعزيزه خلال السنوات المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.وفي الجانب السياحي، أعرب السفير التشيكي عن تطلعه إلى إطلاق رحلات جوية مباشرة بين الكويت وجمهورية التشيك على مدار العام، بدلا من اقتصارها على مواسم محددة، لما لذلك من دور في تعزيز التواصل بين الشعبين وتنشيط الحركة السياحية والتبادل الاقتصادي.

Pinakabagong balita Pinagmulan Mga pangunahing balita sa Kuwait ngayon
Nakopya ✓