«خليجي 27 بامتياز».. بقلم: ناصر العنزي
اقتربت بطولة «خليجي 27» من النهاية بعدما عشنا أياما تنافسية في مدينة جدة السعودية، حيث أصبحت هذه البطولة موروثا شعبيا يجمع أبناء المنطقة الخليجية في تنافس شريف، وتشهد سباقا إعلاميا كبيرا، وتحظى أيضا بمتابعة جماهيرية في الوطن العربي، وقد شهدت البطولة الحالية حدثا غير مسبوق بعدما فصلت القرعة بين عمان والعراق إذ تساويا في النقاط والأهداف واللعب النظيف، وأخذت بيد الأحمر العماني إلى نصف النهائي، وتنتظر الجماهير موعد المباراة النهائية بعد غد حيث نجحت البطولة بامتياز.٭ يعبر بعض اللاعبين عن فرحتهم بعد الهدف بخلع القميص وكأنه يقول للحكم «تعال عطني إنذار»، الأمر الذي يلحق ضررا بفريقه عند اللجوء إلى حسبة «اللعب النظيف»، والمتغيرات في لوائح التحكيم كثيرة، حيث كان يحظر في السابق على اللاعب إخراج قميصه خارج «الشورت» ويلزمه إدخاله، وأيضا كان يسمح للاعبين بعدم ارتداء واقي الساق المعروف باسم «الكسارة»، أما الطامة الكبرى التي حرمت عددا من النجوم من المشاركة الأساسية فهي إجراء تبديلين فقط بمن فيهم حارس المرمى.٭ من نجوم الكرة الذين تخرجوا في بطولات كأس الخليج بدر المطوع، الذي شارك لأول مرة في «خليجي 16» في الكويت وعمره «17» عاما، وما زال يواصل مشواره مع فريقه القادسية بعمر «41» عاما، والمطوع قاد «الأزرق» للفوز في «خليجي 20» في عدن مع جيل لم يستمر طويلا، ومثلما يقال: الأمثال تضرب ولا تقاس، تابعنا ردود الفعل حول إبعاد الأسطورة كريستيانو رونالدو عن المنتخب البرتغالي، وهو الذي ما زال يصر على عدم الاعتزال واللعب مع منتخب بلاده حتى لو وصل إلى عمر «41».