Ang Kuwait ay nagdedenunsiya at nagpapahayag ng pagtutol sa mga atake ng milisyang Houthi sa Saudi Arabia: Ang kaligtasan ng Kaharian ay hindi naaalis na bahagi ng ating kaligtasan at kaligtasan ng mga bansa sa "Cooperation Council"
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=600)
توالت ردود الفعل المنددة بالاعتداءات الإرهابية التي نفذتها الميليشيات الحوثية مستهدفة أعيانا مدنية واقتصادية في مدن (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران)، نتج عنها إصابة ثلاثة وسبعين مدنيا من بينهم نساء وأطفال، إلى جانب استمرار الميليشيا في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية، بحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية أوردته وكالة الأنباء الرسمية «واس».وأعربت وزارة الخارجية أمس، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لاعتداءات ميليشيا الحوثي التي استهدفت أعيانا مدنية واقتصادية في عدد من مدن المملكة العربية السعودية الشقيقة وأسفرت عن إصابة عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال في انتهاك صارخ لسيادة المملكة وتهديد مباشر لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وخرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتصعيد خطير وغير مبرر من شأنه تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين.كما أعربت الوزارة في بيان عن إدانة دولة الكويت لاستمرار ميليشيا الحوثي في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، بما يشكل تهديدا مباشرا لأمن وسلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية.وأكدت الوزارة تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية التي قامت بها ميليشيا الحوثي، واستهدافها المتعمد للمدنيين ومقدرات المملكة الوطنية والمنشآت والأعيان المدنية، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية كافة، واستخفاف متعمد بأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة.وأكد أن هذه الاعتداءات المتكررة تكشف مجددا النوايا الخبيثة لميليشيا الحوثي، وتبرهن على رفضها الصريح لجميع الجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في الجمهورية اليمنية.وشدد على أن استهداف المنشآت المدنية ومقدرات الدول عمل إرهابي مدان لا يمكن تبريره أو التساهل معه تحت أي ذريعة.وجدد البديوي التأكيد على وقوف دول مجلس التعاون صفا واحدا إلى جانب المملكة، وتضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدراتها الوطنية، ودعمها للإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.كما أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتجدد الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي.وشددت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، على أن هذه الاعتداءات، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية وتهديد حرية الملاحة الدولية وسلامتها في البحر الأحمر وباب المندب، تمثل تصعيدا خطيرا، وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتحديا سافرا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.وأكدت -وفقا لوكالة أنباء البحرين- تضامن البحرين الكامل مع المملكة ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات، داعية المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لردع هذه الاعتداءات الإرهابية الآثمة، وقالت: «إن مملكة البحرين وإذ تضطلع بمسؤولياتها بوصفها عضوا غير دائم في مجلس الأمن، فإنها ستواصل العمل مع أشقائها في دول مجلس التعاون ومع الشركاء الدوليين لضمان استجابة أممية حازمة»، مثمنة ما تضمنه بيان أعضاء مجلس الأمن من إدانة لهذه الاعتداءات، وداعية إلى ترجمة تلك الإدانة إلى إجراءات عملية.وأدانت دولة قطر بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي أعيانا مدنية واقتصادية، إلى جانب الاستمرار في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية الدولية.وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية، أن هذه الاستهدافات تمثل سلوكا عدوانيا مشينا واستهتارا مرفوضا بأرواح المدنيين وأمن دول المنطقة، وانتهاكا سافرا لسيادة المملكة العربية السعودية، وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولي، وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة، مشددة على رفض دولة قطر القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية، وضرورة الوقف الفوري لهذه الأعمال غير المسؤولة.وأكدت الوزارة أن ضمان حرية وأمن الملاحة في الممرات المائية الدولية يمثل مبدأ أصيلا من مبادئ القانون الدولي، تكفله اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.وجددت تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة.من جانبها، دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات التي شنتها ميليشيات الحوثي على أعيان مدنية واقتصادية في مناطق أبها وخميس مشيط وجازان ونجران بالمملكة، والتي تسببت في إصابة عشرات المدنيين من بينهم نساء وأطفال.وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها واستقرارها، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد سلامة الملاحة البحرية.وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.بدورها، أدانت مصر -بأشد العبارات- الهجمات، معتبرة إياها تصعيدا خطيرا وانتهاكا لسيادة المملكة وتهديدا لأمن شعبها وسلامته.وأعرب بيان لوزارة الخارجية المصرية عن تضامنها الكامل مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددة في الوقت ذاته على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.كذلك أدان الأردن اعتداءات ميليشيا الحوثي واستمرار استهدافها السفن التجارية في البحر الأحمر، وعد ذلك انتهاكا سافرا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا لأمن وسلامة الملاحة البحرية.ونددت رابطة العالم الإسلامي -باستنكار شديد- بالعدوان الآثم لميليشيا الحوثي الإرهابية على السعودية، ومواصلتها استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وتهديد الملاحة البحرية الدولية.وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، جدد الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة، التي تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكد النهج الإجرامي لهذه الميليشيا الإرهابية في تعمد استهداف المدنيين والأعيان المدنية.وجدد باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها كافة، التأكيد على التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، في كل ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين وحفظ أمنها ومقدراتها.وأعربت سلطنة عمان عن ادانتها الاعتداءات، معبرة عن تضامنها مع المملكة.وأكدت وزارة الخارجية العمانية في بيان، رفض مسقط استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والسفن التجارية، وكل ما من شأنه تهديد أمن الملاحة البحرية وسلامتها، داعية إلى تضافر الجهود لاحتواء التوترات وتهيئة الظروف للتهدئة والتفاهم.بدورها، أدانت سورية بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي لأعيان مدنية واقتصادية في مدن سعودية وإصابة عشرات المدنيين.وأعربت وزارة الخارجية في بيان، عن تضامن سورية الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، ما ينسجم مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.وجددت دمشق رفضها القاطع لأي اعتداء يستهدف المدنيين، داعية إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.الجامعة العربيةدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي بشدة الثلاثاء تصعيد مليشيات الحوثي ضد المملكة العربية السعودية واستهدافها منشآت وأعيانا مدنية واقتصادية الى جانب تهديدها أمن الملاحة في البحر الأحمر.واعتبر فهمي في بيان هذه الاعتداءات «استهدافا مرفوضا لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها» مجددا تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.وأعرب عن دعمه لما تتخذه المملكة من إجراءات مشروعة لحماية مواطنيها ومصالحها الوطنية موضحا أن أمن السعودية يمثل ركنا أساسيا من منظومة الأمن القومي العربي وأن استقرار دول الخليج العربي وأمنها جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية واستقرارها.وحذر الأمين العام من استمرار التصعيد الحوثي لما يمثله من تطور بالغ الخطورة على أمن المنطقة واستقرارها وانتهاكه لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل تحديا سافرا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216 مشددا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لردعها ومحاسبة مرتكبيها.
Libya: Ang Kagawaran ng Ugnayang Panlabas at Internasyonal na Kooperasyon ng Pamahalaan ng Pambansang Pagkakaisa ng Libya ay nagpahayag ng matinding pagkamatyag at pagkainis sa mga atake na isinagawa ng mga Houthi sa ilang lugar sa Kaharian ng Saudi Arabia, na naglalayong siraan ang mga pasilidad na sibil at ekonomiko, at nagresulta sa pagkasira ng 73 sibilyan, kabilang ang mga kababaihan at bata. Inakma ng Kagawaran sa isang pahayag ang buong pagkakaisa ng Libya sa Saudi Arabia at ang pagtindig sa kanyang tabi sa anumang hakbang na isasagawa upang protektahan ang teritoryo nito, kaligtasan ng mga mamamayan at residente, at mapanatili ang mga kayamanang pang-ekonomiya. Binigyang-diin nito ang matibay na pagtanggi sa anumang anyo ng karahasan, na naglalarawan na ang pagtatarget sa mga pasilidad na sibil at pagpapakita sa buhay ng mga sibilyan sa panganib ay malinaw na paglabag sa internasyonal na batas at internasyonal na batas humanitaryo, at kumakatawan sa isang mapanganib na eskalasyon na maaaring magbanta sa kaligtasan at katatagan ng Saudi Arabia. Dugdag pa nito, sinuportahan ng Kagawaran ang lahat ng mga internasyonal na pagsisikap upang mapababa ang tensyon at mapalago ang kaligtasan at katatagan sa rehiyon.
Pamahalaan ng Rehiyon ng Kurdistan, Iraq: Ang pamahalaan ng Rehiyon ng Kurdistan sa Iraq ay nagmahal sa mga atake na tumatarget sa mga pasilidad na ekonomiko sa ilang lungsod ng Kaharian ng Saudi Arabia, na nagresulta sa pagkasira ng mga sibilyan, lalo na ang mga kababaihan at bata. Inilarawan ng Ugnayang Panlabas ng Pamahalaan ng Rehiyon ng Kurdistan sa isang pahayag ang buong pagkakaisa ng pamahalaan ng Rehiyon ng Kurdistan sa Kaharian ng Saudi Arabia at sa kanyang mga mamamayan, na nagpapahayag ng matibay na pagtanggi sa pagtatarget sa mga sibilyan at pasilidad na sibil o anumang gawaing maaaring magpapakita sa buhay ng mga walang kasalanan sa panganib, dahil ito ay mga gawaing hindi naaayon sa mga halagang pantao. Sinuri din nito na ang kapayapaan at diyalogo ang pinakamainam na paraan upang solusyunan ang mga krisis at alitan, at ang patuloy na eskalasyon at karahasan ay magdudulot lamang ng paglala ng kawalan ng katatagan sa rehiyon, na magkakaroon ng negatibong epekto sa mga bayan at kanilang kaligtasan.
Spain: Ang Spain ay matibay na nagmahal sa mga atake na isinagawa ng mga milisyang Houthi laban sa mga puwersa ng pamahalaang Yemen na kinikilala ng internasyonal at laban sa mga pasilidad na sibil sa ilang lugar ng Kaharian ng Saudi Arabia. Inilarawan ng Kagawaran ng Ugnayang Panlabas ng Spain sa isang pahayag ang malalim na pag-aalala ng Spain sa paglawak ng kawalan ng katatagan sa rehiyon na dulot ng mga Houthi, na itinuturing na ang kanilang mga atake ay nagbabanta sa soberanya at teritoryal na integridad ng Saudi Arabia, pati na rin sa kalayaan ng paglalayag sa Dagat Red Sea. Binigyang-babala ng pahayag na ang eskalasyon ng karahasan ay nagbabanta sa katatagan at kaligtasan sa Gitnang Silangan, habang pinahahalagahan ng pamahalaang Spain ang mabilis na paggaling ng mga sugatan sa mga atake at nagpapahayag ng pagkakaisa sa pamahalaan ng Yemen at Saudi Arabia. Sa ilalim ng huling eskalasyon sa Yemen, sinuportahan ng Spain ang Pamahalaang Pangulo ng Rehiyon ng Yemen at ang pamahalaang Yemen na kinikilala ng internasyonal sa kanilang mga pagsisikap upang itatag ang katatagan sa bansa at labanan ang mga pagsisikap ng pagtutukso sa mga panloob na usapin, na labag sa Desisyon ng Kapulungan ng Kaligtasan ng UN No. 2216. Inanyayahan ng Madrid ang mga Houthi na itigil ang kanilang mga atake at paglabag sa internasyonal na batas, tapusin ang eskalasyon na nagbabanta sa kaligtasan at katatagan ng rehiyon, at bumalik sa mesa ng pag-uusap upang makabuo ng "permanenteng solusyon."
Sharif ay nagmahal sa "mga mahinang atake"
Islamabad - KUNA: Ang Pakistan ay matibay na nagmahal sa mga atake na isinagawa ng mga milisyang Houthi sa mga sibilyan at pasilidad ng enerhiya sa Saudi Arabia.
Sinabi ng Punong Ministro ng Pakistan, Shehbaz Sharif, sa isang pahayag: "Ako ay matibay na nagmahal sa mga mahinang atake na isinagawa ng mga milisyang Houthi na tumatarget sa mga sibilyan at pasilidad ng enerhiya sa Kaharian ng Saudi Arabia, na nagresulta sa pagkasira ng marami. Inakma ang buong pagkakaisa ng Pakistan at ang pagtindig nito sa tabi ng Saudi Arabia nang walang pag-aalinlangan, at suporta sa lahat ng hakbang na isasagawa upang protektahan ang kaligtasan, katatagan, at interes nito, at ang pagprotekta sa kanyang mga mamamayan at mga residente."
Cairo – KUNA: Pinagmulan ng pangulo ng Arabong Parlamento, si Mohammed Al-Yamahy, ang mga pag-atake na isinagawa ng milisyang Houthi sa ilang lungsod sa Saudi Arabia, na nagresulta sa pagkasira ng mga mamamayan, at siniguro na ang kaligtasan ng Saudi Arabia ay isang mahigpit na linya at ang anumang paglabag dito ay direktang banta sa pangkalahatang kaligtasan ng Arabong bansa. Siniguro ni Al-Yamahy, sa isang pahayag noong nakaraang araw, ang buong suporta ng Arabong Parlamento sa Kaharian ng Saudi Arabia at ang kanyang suporta sa mga hakbang na ginagawa nito upang mapanatili ang kaligtasan, kapayapaan, at kaligtasan ng mga mamamayan at mga naninirahan sa teritoryo nito, at upang mapanatili ang mga yaman nito. Inanyayahan niya ang internasyonal na komunidad, lalo na ang Kapulungan ng Kaligtasan ng Mga Bansa, na tuparin ang kanilang mga legal at pampulitikang tungkulin at kumilos nang mabilis at seryoso upang itigil ang mga malinaw na pag-atake na ito na maaaring magpalala ng tensyon at eskalasyon sa rehiyon, at kumuha ng matibay na posisyon laban sa anumang paglabag sa soberanya, kaligtasan, at integridad ng teritoryo ng mga Arabong bansa.