Mga bansa ng "Cooperation" sa pagitan ng 10 pinakamalaking ekonomiya sa mundo
&cropxunits=450&cropyunits=338&w=770)
Nagsimula noong umaga ng kahapon sa Dubai ang mga gawain ng ika-15 edisyon ng AIM Investment Summit 2026, sa pagpapatupad ng patronato ni Vice President at Prime Minister ng United Arab Emirates, at Gobernador ng Dubai, ang Kanyang Katangian si Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, sa ilalim ng tema na “Muling Hubugin ang Kalakasan: Pagbukas ng Bagong Daan ng Pamumuhunan Patungo sa Isang Sustainable at Inklusibong Kinabukasan,” na may partisipasyon mula sa iba’t ibang bansa sa buong mundo.
Sa kanyang talumpati sa loob ng mga gawain ng summit, binigyang-diin ng Pangkalahatang Tagapagtaguyod ng Gulf Cooperation Council (GCC), si Jassem Al-Bedaiwi, na ang mga bansang miyembro ng GCC ay naging isang magkakaugnay na ekonomiya at sistema ng pamumuhunan na nakabatay sa malaking pundasyong pang-finansya at pang-ekonomiya, na nagpalakas sa kanilang kakayahang lumago at hikayatin ang mga pamumuhunan, sa ilalim ng kanilang katatagan sa ekonomiya, matatag na mga institusyon, at malinaw na mga pananaw sa pag-unlad.
Sinabi ni Al-Bedaiwi sa kanyang talumpati sa ika-15 edisyon ng AIM Investment Summit 2026, na nagsimula sa Dubai noong umaga ng kahapon, na ang ekonomiya ng Gulf ay nasa pambansang listahan ng sampung pinakamalaking ekonomiya sa mundo, na may kabuuang internal gross product na 2.4 trilyong dolyar, habang ang kabuuang ari-arian ng mga sovereign wealth funds ng Gulf ay higit sa limang trilyong dolyar, at ang kabuuang ari-arian ng mga komersyal na bangko ay umabot sa humigit-kumulang 3.9 trilyong dolyar noong 2025.
Idinagdag niya na ang kabuuang balanse ng direktang dayuhang pamumuhunan na pumasok sa mga bansang miyembro ng GCC ay umabot sa humigit-kumulang 792.7 bilyong dolyar noong 2025, kung saan ang humigit-kumulang 171.4 bilyong dolyar ay mga pamumuhunan sa pagitan ng mga bansang miyembro ng GCC mismo, na kumakatawan sa halos 22% ng kabuuan.
Ipinaliwanag niya na ang mga pambansang pananaw ng mga bansang miyembro ng GCC ay nakatulong sa pagpapalawak ng papel ng pribadong sektor, pag-unlad ng kapaligiran ng batas at regulasyon, at pagbukas ng malawak na mga oportunidad para sa pamumuhunan sa mga sektor ng hinaharap, kabilang ang artificial intelligence, advanced technologies, renewable energy, future industries, transportasyon at logistics, turismo, financial services, at knowledge economy.
Ang ika-15 edisyon ng summit ay may kasamang pagsali ng Kuwait, kung saan pinamunuan ng Ministro ng Pinansya, Dr. Yaqoob Al-Rifaie, ang delegasyon ng Estado ng Kuwait. Kasama rin sa pagsali ang Konsul Heneral ng Estado ng Kuwait sa Dubai at sa mga Hilagang Emirate, si Khaled Al-Zayani, at ang Pangkalahatang Tagapamahala ng Ekonomikong mga Isyu sa Kagawaran ng Pinansya, si Saad Al-Rashidi. Para sa karagdagang detalye: Ang Kuwait ay sumali sa summit ng “AIM Investment 2026” sa pamamagitan ng delegasyon na pinamunuan ng Ministro ng Pinansya; Al-Bedaiwi: Ang mga bansang Gulf ay nasa pambansang listahan ng sampung pinakamalaking ekonomiya sa mundo, na may 2.4 trilyong dolyar.
انطلقت في دبي صباح أمس أعمال الدورة الـ 15 لقمة AIM للاستثمار 2026، تحت رعاية نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تحت شعار «إعادة تشكيل الازدهار: فتح مسارات استثمارية جديدة نحو مستقبل مستدام وشامل»، وبتنظيم مشترك بين وزارة التجارة الخارجية الإماراتية وAIM Global Foundation، بمشاركة رؤساء دول ورؤساء مجالس الوزراء، بالإضافة إلى وزراء المال والاقتصاد، وعدد من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار ومحافظي البنوك المركزية وقادة المؤسسات المالية والاستثمارية والمستثمرين ورواد الأعمال والخبراء من مختلف دول العالم.وافتتحت فعاليات القمة لكلمة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أكد خلالها التغيرات الجيوسياسية وسلاسل الإمداد التي تخلق رؤى اقتصادية واستثمارية جديدة، كما ألقى وزير الدولة للتجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة د.ثاني بن أحمد الزيودي كلمته مشيرا فيها إلى أن التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية تعيد تشكيل التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، وتخلق فرصا استثمارية جديدة، مشيرا إلى أهمية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة في دعم النمو الاقتصادي والاستثمارات المستقبلية.منظومة اقتصاديةوفي كلمته خلال أعمال القمة، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن دول المجلس أصبحت منظومة اقتصادية واستثمارية مترابطة تستند إلى قاعدة مالية واقتصادية كبيرة عززت قدرتها على النمو واستقطاب الاستثمارات في ظل ما تتمتع به من استقرار اقتصادي ومؤسسات راسخة ورؤى تنموية واضحة.وقال البديوي ان الاقتصاد الخليجي بات ضمن أكبر عشرة اقتصادات في العالم بناتج محلي إجمالي يبلغ 2.4 تريليون دولار، فيما تقدر أصول الصناديق السيادية الخليجية بأكثر من خمسة تريليونات دولار، في وقت بلغ إجمالي أصول البنوك التجارية نحو 3.9 تريليونات دولار في عام 2025.وأضاف أن إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى دول مجلس التعاون بلغ نحو 792.7 مليار دولار في عام 2025، منها نحو 171.4 مليار دولار استثمارات بين دول المجلس نفسها، بما يمثل قرابة 22% من الإجمالي، مؤكدا أن هذه المؤشرات تعكس تنامي الترابط بين اقتصادات دول المجلس وأن التكامل الخليجي أصبح في ذاته محركا للاستثمار.وأوضح أن الرؤى الوطنية لدول المجلس أسهمت في توسيع دور القطاع الخاص وتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية وفتح مجالات واسعة أمام الاستثمار في قطاعات المستقبل ومن بينها الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والطاقة المتجددة والصناعات المستقبلية والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة والخدمات المالية والاقتصاد المعرفي.وأكد أن مستقبل الاستثمار في دول مجلس التعاون يرتكز على اقتصادات قوية وتكامل أعمق وانفتاح على العالم واستثمار في المستقبل، مشيرا إلى أن دول المجلس تمضي في ترسيخ موقعها على خريطة الاقتصاد والاستثمار العالمي وتتطلع إلى بناء شراكات استثمارية طويلة الأجل تحقق المصالح المشتركة.ودعا البديوي المستثمرين والشركاء حول العالم إلى النظر إلى دول مجلس التعاون ليس باعتبارها وجهة للاستثمار فحسب بل شريكا في بناء مستقبل الاستثمار العالمي القائم على الثقة والشراكة والمعرفة والابتكار وتحقيق التنمية والازدهار المستدام.وأشاد بجهود دولة الإمارات في تعزيز الحوار الاقتصادي والاستثماري الدولي، مؤكدا أن دبي قدمت نموذجا عالميا في تحويل الرؤى الطموحة إلى إنجازات ملموسة وتحويل التحديات إلى فرص وقصص نجاح.مشاركة وزارة الماليةوشهدت أعمال النسخة الخامسة عشرة من القمة مشاركة كويتية، حيث ترأس وفد دولة الكويت المشارك وزير المالية د.يعقوب الرفاعي، وبمشاركة قنصل عام دولة الكويت في دبي والإمارات الشمالية خالد الزعابي، والمدير العام للشؤون الاقتصادية في وزارة المالية سعد الرشيدي.وتأتي مشاركة دولة الكويت في القمة التي تجمع نخبة واسعة من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار وقادة المؤسسات المالية والاستثمارية والمستثمرين والخبراء من مختلف دول العالم، في ظل ما تطرحه من نقاشات حول التحولات التي تشهدها البيئة الاقتصادية والاستثمارية العالمية والمسارات الجديدة للاستثمار.وقالت وزارة المالية، في بيان صحافي، أن أعمال القمة تناولت عددا من الموضوعات المحورية المرتبطة بمستقبل الاستثمار والاقتصاد العالمي، وفي مقدمتها الاستثمار الأجنبي المباشر، والأسواق العالمية، وتمويل التنمية، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودعم الشركات الناشئة، ومدن المستقبل، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الاستدامة، إلى جانب السياسات الاستثمارية وتطوير بيئة الأعمال.وتشتمل القمة على مجموعة واسعة من الجلسات الوزارية، والحوارات رفيعة المستوى، والموائد المستديرة، والجلسات المتخصصة، وورش العمل، فضلا عن إتاحة المجال لعقد لقاءات ثنائية بين ممثلي الحكومات والمستثمرين والمؤسسات المالية والشركات الدولية، بما يعزز فرص التعاون وبناء الشراكات.«الاستثمار المباشر»من جانبه، أكد مساعد المدير العام لتطوير الأعمال في هيئة تشجيع الاستثمار المباشر محمد ملا يعقوب حرص الهيئة على المشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمحافل الاستثمارية الدولية بما يعزز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الاستثمار.وقال ملا يعقوب، خلال مشاركته في القمة، انها تمثل منصة حيوية للاستثمار في المنطقة وتجمع نخبة من الشركات العالمية والجهات المعنية بتشجيع الاستثمار من مختلف دول العالم.وأضاف أن القمة تتيح للمشاركين فرصة التعرف على التوجهات الحالية للاستثمار المباشر إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب ومناقشة التطورات التي يشهدها القطاع في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة.وأوضح أن حرص الهيئة على المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية يأتي في إطار تعزيز أوجه التعاون بين الجهات المعنية بتشجيع الاستثمار والمستثمرين وبناء قنوات للتواصل وتبادل المعرفة والخبرات.وأكد أن استمرار انعقاد قمة AIM على مدى السنوات الماضية يعكس أهميتها بوصفها ملتقى للتعرف على الفرص والتوجهات الاستثمارية في المنطقة.بدوره، قال قنصل عام الكويت في دبي والإمارات الشمالية خالد الزعابي، على هامش مشاركته ضمن الوفد الكويتي في القمة، ان مشاركة دولة الكويت تعكس حرصها على الحضور الفاعل في المحافل الاقتصادية والاستثمارية الدولية وتبادل الرؤى والخبرات بما يسهم في تعزيز التعاون وبناء شراكات تخدم المصالح المشتركة.وأشاد الزعابي بحسن تنظيم دولة الإمارات للقمة وما تشهده من مشاركة دولية واسعة، مؤكدا أن استضافة دبي لهذا الحدث الاقتصادي المهم تعكس مكانتها مركزا عالميا للأعمال والاستثمار ومنصة تجمع صناع القرار والمستثمرين وقادة الأعمال لبحث الفرص والتحديات الاقتصادية واستشراف آفاق جديدة للتعاون والاستثمار.