Sa video: Ang Vafa Al-Kandari sa "Al-Akhbar": 946 klinika at 8 sentro na nakalatag sa mga kalusugang rehiyon bilang paghahanda para sa bagong taong panuruan... at higit sa 95% ang rate ng pagtakpan ng mga mag-aaral sa bakuna
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=770)
Abdul Karim Al-Abdullah
Kinumpirma ni Dr. Wafaa Al-Kandari, direktor ng Pamamahala ng Kalusugan sa Paaralan sa ilalim ng Kagawaran ng Kalusugan, ang pagkumpleto ng mga handa ng pamahalaan para sa bagong taong akademiko, sa pamamagitan ng isang kumpletong sistema ng kalusugan na binubuo ng 946 na klinika ng kalusugan sa paaralan at 8 na sentro na nakadistribusyon sa anim na rehiyon ng kalusugan, kasama ang pagbibigay ng mga medikal at nursing na personal, gamot, at kinakailangang kagamitan upang masiguro ang pagbibigay ng mga serbisyong pangkalusugan sa mga mag-aaral mula sa simula ng pag-aaral.
Ipinakita ni Dr. Al-Kandari sa isang espesyal na pakikipanayam sa “Al-Anbaa” ang paghahanda ng pamahalaan na sakupin ang limang bagong paaralan na may mga klinika ng kalusugan sa paaralan, kung saan dalawa ay nasa rehiyon ng Al-Mutlaa sa loob ng Educational Region ng Jahra, at tatlo ay nasa kanlurang bahagi ng Abdullah Al-Mubarak sa loob ng Educational Region ng Farwaniya, na nagpapatunay na mayroong isang nurse sa bawat paaralan, at dalawang nurse sa mga paaralan na may mataas na densidad ng mga mag-aaral.
Inilarawan niya na ang mga serbisyong pangkalusugan sa paaralan ay hindi limitado lamang sa mga pampublikong paaralan sa iba’t ibang antas ng pag-aaral, kundi kinabibilangan din ng mga paaralan para sa mga indibidwal na may espesyal na pangangailangan at mga paaralan pang-relihiyon, na naglalarawan sa pagbibigay ng mga espesyalisadong serbisyong pangkalusugan sa mga mag-aaral na may kapansanan upang tugunan ang kanilang mga indibidwal na pangangailangan.
Ipinahayag niya ang pag-asa na ipasok ang isang espesyal na programa para sa kalusugang pangkaisipan ng mga mag-aaral, kasabay ng paghahanda upang ilunsad ang inisyatibo ng “Mga Paaralang Nagpapalakas ng Kalusugan” bilang isang pilot project sa loob ng kasalukuyang taong akademiko, na may dalawang paaralan sa bawat educational region. Binanggit niya na ang preventive system ay kinabibilangan ng limang health survey para sa maagang pagtuklas, pati na rin ang pagsubaybay sa mga mag-aaral na may chronic illness, ang mga bakuna sa paaralan na may rate ng coverage na higit sa 95%, at mga programa laban sa paninigarilyo, obesidad, at karahasan, kasama ang pagpapalakas ng kalusugan at kaligtasan ng kapaligiran sa paaralan. Narito ang mga detalye ng pakikipanayam:
بداية، كيف استعدت إدارة الصحة المدرسية لاستقبال العام الدراسي الجديد؟٭ أنهت إدارة الصحة المدرسية استعداداتها لاستقبال الطلبة، حيث لدينا 8 مراكز للصحة المدرسية موزعة على المناطق الصحية الست، إلى جانب 946 عيادة للصحة المدرسية تغطي المدارس الحكومية بمختلف المراحل الدراسية، ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة ومدارس التعليم الديني، وتم توفير الكوادر الطبية والتمريضية اللازمة، فضلا عن توفير المستلزمات الطبية والأدوية في عيادات الصحة المدرسية، والعمل على التأكد من جاهزيتها لتقديم الخدمات الصحية للطلبة، كما يقوم فريق تمريضي إشرافي متخصص بمتابعة العيادات المدرسية والتأكد من سير العمل فيها وفق آليات العمل والبروتوكولات المعتمدة.تسجيل الطلبة المستجدينماذا عن تسجيل الطلبة المستجدين وفتح الملفات الصحية؟٭ خلال شهر سبتمبر ستكون هناك فترة استثنائية لتسجيل الطلبة المستجدين في مرحلة رياض الأطفال وفتح ملفاتهم الصحية، ولذلك تمت زيادة عدد العيادات والهيئة التمريضية في مراكز الصحة المدرسية، إلى جانب زيادة ساعات العمل خلال هذه الفترة، كما تم توفير الملفات الصحية بما يغطي أعداد الطلبة المستجدين في مرحلة رياض الأطفال، بهدف تسهيل إجراءات التسجيل وإنجاز الملفات الصحية.السياسات المعتمدةوكيف يتم توزيع الهيئة التمريضية على المدارس؟٭ نحرص على وجود ممرض في كل مدرسة، وممرضين اثنين في المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية، لضمان سرعة التعامل مع الحالات الصحية وتقديم الرعاية اللازمة للطلبة خلال اليوم الدراسي، كما يوجد فريق تمريضي إشرافي متخصص يتولى متابعة عمل العيادات والتأكد من تطبيق الإجراءات والسياسات المعتمدة.ضمان جاهزية المدارسهناك 5 مدارس جديدة، كيف تستعدون لتغطيتها؟٭ نستعد لتغطية 5 مدارس جديدة ستضم جميعها عيادات للصحة المدرسية، منها مدرستان في منطقة المطلاع ضمن منطقة الجهراء التعليمية، و3 مدارس في غرب عبدالله المبارك ضمن منطقة الفروانية التعليمية، ويتم التنسيق مع وزارة التربية بشأن المدارس الجديدة قبل افتتاحها، بما يتيح تجهيز العيادات المدرسية وتوفير احتياجاتها من الكوادر والمستلزمات الطبية لضمان جاهزيتها.الربط الإلكترونيكيف يتم التنسيق بين وزارتي الصحة والتربية؟٭ هناك تنسيق مستمر بين الجانبين، ومن أوجهه الربط الإلكتروني لتسجيل الطلبة المستجدين من خلال موقع وزارة التربية، إلى جانب إبلاغنا بالمدارس الجديدة لتجهيز العيادات المدرسية قبل افتتاحها، كما يشمل التعاون تنفيذ البرامج والأنشطة الصحية والتوعوية والمحاضرات والدورات التدريبية والأيام التوعوية التي تستهدف الطلبة والعاملين في المدارس.التقييم والمتابعةما أبرز الخدمات التي يقدمها أطباء الصحة المدرسية؟٭ يقوم أطباء الصحة المدرسية بالإشراف على صحة الطلبة من خلال الزيارات الدورية للمدارس، وإجراء الفحص المرحلي والدوري، إضافة إلى فحص ومتابعة الحالات الخاصة، ومنها الطلبة المصابون بالسكري والربو وغيرها من الأمراض، كما تتم إحالة الحالات التي يتم اكتشافها من خلال الفحوص والمسوحات الصحية إلى الجهات الطبية المختصة لاستكمال التقييم والعلاج والمتابعة.اكتشاف مبكرما أبرز المسوحات الصحية التي تجرونها للكشف المبكر عن المشكلات الصحية؟٭ لدينا 5 مسوحات صحية للكشف المبكر لدى طلبة المدارس، تشمل الكشف عن عيوب الجهاز التناسلي للذكور في مرحلة رياض الأطفال، وارتفاع ضغط الدم في المرحلة الثانوية، وانحناءات العمود الفقري في المرحلة المتوسطة، وعيوب الإبصار، إضافة إلى مسح السمنة لجميع المراحل التعليمية، وتساعد هذه المسوحات في اكتشاف الحالات مبكرا وإحالتها إلى الجهات الطبية المختصة عند الحاجة.ماذا عن الطلبة المصابين بالأمراض المزمنة كالسكري والربو؟٭ هناك اهتمام خاص بهذه الفئة، إذ يتم تخصيص ملف للحالات الخاصة داخل المدرسة، وتتم متابعتها من قبل ممرض المدرسة وطبيب الصحة المدرسية الذي يقوم بالزيارات الدورية، كما توجد قاعدة بيانات للطلبة المصابين بالأمراض المزمنة بالتنسيق مع المدارس، ونؤكد أهمية تزويد المدرسة من قبل أولياء الأمور بالتقارير الطبية الخاصة بأبنائهم حتى يكون الفريق الصحي على دراية بالحالة وكيفية التعامل معها، خصوصا عند حدوث أي طارئ.فتح الملف الصحيما الخدمات التي تقدمها مراكز الصحة المدرسية للطلبة؟٭ تقدم مراكز الصحة المدرسية مجموعة من الخدمات، من بينها فتح الملف الصحي للطلبة المستجدين وإصدار بدل فاقد للملف الصحي، وإحالة الطلبة إلى اللجان الطبية، وفحص طلبة البعثات، وإجراء فحص اللياقة البدنية للفرق الرياضية المدرسية، واعتماد التقارير الطبية الصادرة عن الطبيب المعالج، أما عيادات الصحة المدرسية الموجودة داخل المدارس، فتقدم الفحوص الدورية للطلبة، وفحص الحالات الخاصة، والإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة، والإشراف على لجان الاختبارات، إلى جانب المحاضرات والفعاليات التوعوية والمشاركة في الأنشطة المدرسية، كما تتولى العيادات استكمال جدول التطعيمات الدورية للطلبة وتنفيذ المسوحات الصحية المختلفة.الحالات الخاصةوكيف تتعاملون مع الحالات التي تحتاج إلى رعاية تخصصية؟٭ هناك تنسيق مع المستشفيات الحكومية لإحالة الحالات التي يتم اكتشافها من خلال المسوحات والفحوص المدرسية، بما يضمن سرعة استقبالها واستكمال الرعاية الصحية اللازمة لها، كما يتم اعتماد التقارير الطبية الصادرة عن الطبيب المعالج وتوجيهها إلى المدرسة لمتابعة توصيات الطبيب المتعلقة بحالة الطالب.ماذا عن فحص الفرق الرياضية المدرسية؟٭ من الخدمات التي نقدمها فحص اللياقة البدنية للفرق الرياضية المدرسية، للتأكد من الحالة الصحية للطلبة ومدى لياقتهم للمشاركة في الأنشطة والفرق الرياضية المدرسية.وهل تتولون إجراءات طلبة البعثات الراغبين في الدراسة بالخارج؟٭ نعم، تقوم مراكز الصحة المدرسية بفحص طلبة البعثات واستكمال الإجراءات الصحية المطلوبة للدراسة في الخارج، والتي تشمل الفحص السريري والفحوص المخبرية المطلوبة واستخراج شهادة التطعيم من برنامج «مناعة»، وذلك وفق متطلبات الجامعة التي سيلتحق بها الطالب، حيث تختلف المتطلبات من جامعة إلى أخرى.التطعيماتماذا عن التطعيمات التي يحصل عليها الطلبة في المدارس؟٭ التطعيمات المقدمة داخل المدارس هي جرعات تنشيطية وفق جدول التطعيمات المعتمد، ويتم إعطاؤها لطلبة الصفين الخامس والثاني عشر، وتشمل تطعيمات الدفتيريا والتيتانوس، وتتجاوز نسبة التغطية بالتطعيمات المدرسية 95% من الطلبة، وهي نسبة ممتازة.ما الإجراءات الوقائية التي تتخذها الإدارة للحفاظ على صحة الطلبة؟٭ تتبع إدارة الصحة المدرسية البروتوكولات العالمية والسياسات المعتمدة لدى وزارة الصحة، بما يشمل العديد من الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الطلبة، ومنها إجراءات منع العدوى والوقاية من الأمراض المعدية والتحصينات والتطعيمات الوقائية.الحالات المعديةوكيف يتم التعامل مع الحالات المعدية التي يتم اكتشافها داخل المدارس؟٭ هناك بروتوكول للتعامل مع الحالات المعدية، ومنها الجديري المائي والدرن وغيرها من الأمراض، وعند اكتشاف حالة معدية، يتم عزل الطالب والتواصل مع ولي الأمر لاصطحابه إلى المركز الصحي لتلقي العلاج، على أن يعود إلى المدرسة بعد التعافي، وذلك للحد من انتقال العدوى إلى بقية الطلبة، كما نركز على التوعية بأهمية غسل اليدين وعدم مشاركة الطعام أو أدوات تناول الطعام للحد من انتقال العدوى.الحالات الطارئةوكيف تتعامل العيادة المدرسية مع الحالات الطارئة؟٭ يتعامل ممرض المدرسة مع الحالة بحسب درجة الاستعجال الطبي، ففي الحالات الأقل خطورة يتم اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة داخل العيادة، ثم التواصل مع ولي الأمر لاصطحاب الطالب إلى أقرب مركز صحي، أما الحالات الطارئة فتتم الاستعانة بسيارة الإسعاف بعد التواصل مع ولي الأمر، مع اتخاذ الإجراءات الطبية الأولية اللازمة داخل العيادة إلى حين استكمال التعامل مع الحالة.ورش عملماذا عن تدريب وتأهيل الهيئة التمريضية؟٭ تنفذ الإدارة برامج تدريبية وورش عمل متخصصة بالتعاون مع جهات صحية وتعليمية في مختلف المناطق الصحية، وتشمل مجالات الرعاية الطارئة والسكري والسلامة ومهارات القيادة، بهدف رفع كفاءة الممرضين والممرضات وتعزيز جاهزيتهم، ومن أبرز المبادرات برنامج التدريب الصيفي المركزي، الذي يشارك فيه نحو 400 ممرض وممرضة سنويا، بهدف تعزيز الكفاءات السريرية وتحديث المهارات المهنية، إلى جانب دعم طلبة التمريض والمشاركة الفاعلة في الأنشطة التوعوية والمعارض الصحية المجتمعية، كما تم تنفيذ 4 برامج تدريبية متخصصة استفاد منها إجمالا 688 ممرضا وممرضة، وشملت برامج السكري والسمنة بمشاركة 446، وورشة استخدام قلم الإبينفرين «EpiPen» بمشاركة 31، وبرامج السلامة وإدارة المخاطر بمشاركة 210، ما يسهم في تعزيز الكفاءة المهنية والجاهزية للتعامل مع الحالات الصحية والطوارئ المدرسية.مدارس خالية من التدخينما جهودكم لمكافحة التدخين بين طلبة المدارس؟٭ نسعى إلى مكافحة التدخين لدى طلبة المدارس من خلال برامج التوعية والتدريب، وقد تم تقديم دورة تدريبية خاصة لمعلمي التربية البدنية بعنوان «نحو مدارس خالية من التدخين»، تم خلالها بيان أضرار التدخين وكيفية تحويل المدارس إلى بيئة خالية من التدخين، كما تم التعريف بمواقع عيادات الإقلاع عن التدخين الموجودة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، بما يساعد أولياء الأمور الراغبين في الإقلاع عن التدخين والاستفادة من الخدمات المقدمة فيها.وماذا عن الصحة النفسية ومكافحة العنف لدى الطلبة؟٭ نتطلع إلى إدخال برنامج خاص بالصحة النفسية للطلبة، فيما يتم حاليا تقديم محاضرات تتعلق بالجوانب النفسية ومكافحة العنف لدى طلبة المدارس، بهدف تعزيز سلامتهم وجعل البيئة المدرسية بيئة آمنة لمتلقي التعليم.ماذا عن التغذية الصحية للطلبة ومكافحة السمنة؟٭ تم استحداث برنامج الوقاية والتصدي لزيادة الوزن والسمنة لدى طلبة المدارس، والذي يسعى إلى توجيه الطلبة نحو العادات التغذوية الصحية والمساهمة في الوقاية من زيادة الوزن والسمنة، وهناك تعاون بين إدارة الصحة المدرسية والهيئة العامة للغذاء والتغذية فيما يتعلق بالمقاصف الصحية في المدارس الحكومية، حيث إن الهيئة هي الجهة المسؤولة عن الرقابة على المنتجات الغذائية الموجودة في المقاصف المدرسية.ما الخدمات التي تقدمونها للطلبة ذوي الإعاقة؟٭ نوفر خدمات صحية متخصصة للطلبة ذوي الإعاقة في مدارس الاحتياجات الخاصة التابعة لوزارة التربية، بما يضمن حصولهم على الخدمات الصحية المقدمة للطلبة في المدارس الأخرى، مع مراعاة احتياجات كل حالة.«المدارس المعززة للصحة»..لبيئة صحية متكاملةقالت مديرة إدارة الصحة المدرسية بوزارة الصحة د.وفاء الكندري اننا نسعى إلى إطلاق مبادرة «المدارس المعززة للصحة» خلال العام الدراسي الحالي، وهي مبادرة مطبقة في عدد من دول الخليج، وقد تم اعتماد المعايير الخاصة بها وعقد اجتماع مع وزارة التربية تمهيدا لإطلاقها، ونستهدف البدء بصورة تجريبية من خلال مدرستين في كل منطقة تعليمية، بهدف تحويل البيئة المدرسية إلى بيئة صحية متكاملة، وتركز المبادرة على الطالب وولي الأمر والهيئة التعليمية والبيئة المدرسية والبيئة المحيطة بها، إلى جانب التثقيف الصحي وتشجيع الطلبة والعاملين وأولياء الأمور على اتباع نمط حياة صحي.نصائح لأولياء الأمورشددت مديرة إدارة الصحة المدرسية د. وفاء الكندري على أهمية تعاون أولياء الأمور مع فرق الصحة المدرسية، خصوصا بالنسبة للطلبة المصابين بالأمراض المزمنة، من خلال تزويد المدرسة بالتقارير الطبية الحديثة الخاصة بالحالة الصحية للطالب، حتى يتمكن الفريق الصحي من التعامل معه بالشكل المناسب في الحالات الطارئة.ودعت إلى عدم إرسال الطالب إلى المدرسة في حال إصابته بالحمى أو أعراض الإنفلونزا، للحد من انتقال العدوى إلى زملائه، مع الحرص على توعية الأبناء بغسل اليدين وعدم مشاركة الطعام والأدوات الشخصية. وأكدت كذلك أهمية حرص أولياء الأمور على وصول أبنائهم إلى المدرسة بأمان عند توصيلهم صباحا، والتأكد من مغادرتهم واستلامهم بصورة آمنة بعد انتهاء الدوام، للوقاية من الحوادث في محيط المدارس.