سفیر امارات: موقع کویت جذابیت سرمایهگذاری آن را تقویت میکند ... «بنگاه بزرگ مبارک» به عنوان نمونه
النيادي شكر لممثلي شركات بلاده قدرتهم على "تجاوز التحديات الاستثنائية"
13 مليار درهم التبادل التجاري مع الكويت في الربع الأول من عام 2026
مشاركة الكويت أساسية بورشة العمل في 7 أكتوبر بالتعاون مع الأمم المتحدة
منظومة موانئ الإمارات أسهمت في استمرار سلاسل الإمداد مع دول المنطقة
أكد السفير الإماراتي لدى الكويت د.مطر النيادي متانة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، كاشفاً أن حجم التبادل التجاري بلغ نحو 55.5 مليار درهم خلال عام 2025، بنمو 11.3 في المئة مقارنة بعام 2024، فيما سجل خلال الربع الأول من 2026 نحو 13 مليار درهم.
أخبار اقتصادية
أخبار سياسية
وشدد على أن السوق الكويتي يعد من أهم أسواق المنطقة، ويتمتع بفرص استثمارية واعدة تدعمها رؤية اقتصادية طموحة وتشريعات محفزة، متوقعاً استمرار نمو التجارة والاستثمارات المتبادلة. جاء ذلك خلال لقاء السفير ممثلي الشركات الإماراتية العاملة في الكويت، الذي تنظمه السفارة مرتين سنوياً منذ نحو أربع سنوات، للتواصل معها والاطلاع على مشاريعها وخططها والتحديات التي تواجهها. وأكد النيادي حرص السفارة على دعم الشركات الإماراتية والتنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل أعمالها، مشيداً باستمرارها في السوق الكويتي رغم الظروف والتحديات الاستثنائية التي شهدتها المنطقة.
التجارة... وسلاسل الإمداد
وأوضح أن التجارة غير النفطية حافظت على زخمها، فيما ارتفعت الواردات الإماراتية من الكويت خلال 2025 بنسبة 17 في المئة، وسجلت إعادة التصدير نمواً بنسبة 3 في المئة، متوقعاً استمرار نمو التجارة خلال الفترة المقبلة. وتطرق إلى ما شهدته حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الحرب من اعتداءات إيرانية على حرية الملاحة ومخالفة أحكام المرور العابر في القانون الدولي، وما ترتب عليها من تأثير في الشحن والنقل البحري. وأكد أن منظومة موانئ الإمارات أسهمت في استمرار عمليات الشحن إلى موانئ دول المنطقة، ودعم سلاسل الإمداد والحفاظ على حركة الاستيراد والتصدير.
فرص واعدة
وقال السفير الإماراتي إن السوق الكويتي يشهد نمواً وتحولاً اقتصادياً يوفران فرصاً استثمارية واعدة في الصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة والذكاء الاصطناعي والأغذية والبناء والتشييد والقطاعين المالي والمصرفي والسياحة والفندقة وصناعة السفن والشحن والنقل والتخزين. وتطلع إلى تعزيز حضور الشركات الإماراتية وشراكاتها في الكويت، مشيراً إلى مشاركة شركات جديدة في اللقاء، ومتوقعاً دخول المزيد منها إلى السوق خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن اللقاء يمثل قناة تواصل مستمرة للوقوف على التحديات وقصص النجاح والمشروعات وخطط التوسع، وتشجيع الشركات الإماراتية على زيادة استثماراتها في الكويت.
استثمارات متبادلة
وأشار د.النيادي إلى أن الاستثمارات الكويتية في الإمارات قديمة وكبيرة، وبدأت بالعقار قبل أن تتوسع إلى المصارف والبنية التحتية والقطاعات الرقمية والتقنية، لافتا إلى أن السوق الإماراتي مفتوح أمام الشركات الكويتية، ويتيح لها الوصول إلى أسواق عالمية والاستفادة من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية التي أبرمتها الإمارات مع نحو 37 سوقاً، وما توفره من حوافز وفرص للنمو والتوسع. وقال إن الشركات والمؤسسات المشاركة في اللقاء، ومنها بنك أبوظبي الأول، عرضت فرصاً ومشروعات مستقبلية، لافتاً إلى أن التشريعات الجديدة في الكويت تدعم تهيئة بيئة استثمارية جاذبة.
قطاعات جديدة
دکتر النیادی توضیح داد که کمیسیون مشترک عالی، که جلسه خود را در ۶ ژانویه گذشته در کویت برگزار کرد، بر تحریک بخش خصوصی دو کشور برای سرمایهگذاری و همکاری، بهویژه در زمینههای زیرساختها، لجستیک، هوش مصنوعی و سلامت تأکید دارد. وی افزود که تعدادی از پروژهها نیازمند سرمایهگذاری مشترک است و بر این نکته تأکید کرد که بخش خصوصی کویت و امارات دارای جاهطلبی برای حمایت از رشد اقتصادی و تجاری و تحقق چشماندازهای رهبری دو کشور است.
موقعیت استراتژیک
وی تأکید کرد که موقعیت استراتژیک کویت و نزدیکی آن به تعدادی از بازارها، جذابیت تجاری و سرمایهگذاری این کشور را تقویت میکند و اشاره کرد که پیشنهادهایی که شرکتهای «آرامکس» و «الفطیم» ارائه دادهاند، نشاندهنده علاقه به تزریق سرمایه بیشتر و گسترش فعالیت در بازار کویت است. وی گفت که این علاقه همسو با جهتگیریهای دولت کویت برای ایجاد بندر بزرگ مبارک است و برای کویت آرزوی موفقیت در اجرای پروژههای اقتصادی و توسعهای خود را داشت.
کنفرانس آب
در خصوص کنفرانس آب سازمان ملل متحد که دعوتنامه آن به مقام امیر کویت ارسال شده بود، نیادی توضیح داد که این کنفرانس برای نخستین بار در منطقه و با مشارکت امارات و سنگال در دسامبر سال آینده برگزار خواهد شد و اشاره کرد که امارات از سال ۲۰۲۳ در حال پیشبرد موضوع آب به عنوان یکی از اولویتهای اصلی بینالمللی است. وی از برگزاری کارگاه آموزشی توسط سفارت در ۷ اکتبر آینده با همکاری سازمان ملل، سفارت سنگال، بنیاد کویت برای پیشرفت علمی و وزارت برق، آب و انرژیهای تجدیدپذیر خبر داد و بر اهمیت مشارکت کویت در این کارگاه و کنفرانس با توجه به جهانی بودن چالشهای آب تأکید کرد.
وی افزود که امارات بر فناوریهای نوین برای کاهش کمبود آب و یافتن راهحلهای پایدار، بهویژه در مناطقی که با بیابانزایی و کمبود بارندگی مواجه هستند و به دریا دسترسی ندارند، تکیه دارد.